منتديات الفنان ابو القاسم ود تمبول

منتديات الفنان ابو القاسم ود تمبول

هذا المنتدي به جميع كلمات الأغاني المكتوبه وقريبآ سنضم اغاني،مقاطع،العاب، فقط إنضمو إلينا وانتظرونا
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

p align="center">

الله لااله الا هو الحي،القيوم لاتاخذه سنه ولانوم له مافي السموات ومافي الارض منذ. الذي يشفع عنده الا باذنه. ويعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولايحيطون بشئ من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولايؤده حفظهما وهو العلي العظيماmarquee>

كل عام وانتم اكسجين نبضاتي

كا عام وانتم سعادتي واصدق ضحكاتي

وكل عام وانتم معني وجودي في الحياة

وكل عام وانتم الروح التي لا اعيش الا بها

ال كون والدنياوالحياة

كل عام وتنم بجانبي

ــــــــــــــــــ معي ـــــــــــــ

لا تفارقونني

كل عام وانتم ذلك المكمل لـــــي

كل عام وانتم النبض الذي يسكن قلبي

.

.

.

.

.

 التهنئة موصولة من المشرف

عصفــــــــــوووور


بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الاعضاء ...
نظـــرا الي ماحدث في الاونه الاخيره من وضع اعلانات
في مناطق متعدده نرجو منكم الالتزام بوضع كل
موضوع في مكانه الصحيح حتي لا نلجئ الي استخدام
ازاله المستخدم ...
فبكم تكتمل سعادتنا فاالرجاء عدم وضع الاعلانات والروابط ولكم مني خالص الود والتقدير





المشرف الاداري
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الزوار واعضاءنا الموقرين
تواجدكم معنا يعني استمرار المنتدي
فبكم دومآ سعدا™...
نحب ان ننوه الي الاتي:-
1/ الاخوه الاعضاء يسرنا نحن اسـره الفنان ابـوالقاسـم تمبول بي انضمامكم الينا ونتمني لكم تصفح سعيد
لاتنسو ان تضعو مفرداتكم ومقترحاتكم الينـــا
2/ تم تفعيل الاعضاء الزين سجلو ولم يدخلو علي حسابهم فقط احفظ اسم المستخدم وكلمه السر التي سجلتها بها


بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الخميس يوليو 02, 2015 9:18 am

شاطر | 
 

 روايه-دا الثعالب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: روايه-دا الثعالب   الإثنين يوليو 01, 2013 2:52 pm

ﺍﻧﻬﺎ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻻﻛﺒﺎﺩ ﻭﺗﻔﺠﺮ
ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻄﺮﺍ
ﺍﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻘﻔﻮ ﺍﺛﺮﻫﺎ ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ
ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺓ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺣﻤﺪ
ﻭﺑﺸﻴﺮ ﻭﻳﺎﺳﺮ ﺍﺧﻮﺍﻧﻪ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﻟﻴﻠﻰ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺳﺎﻣﻴﺔ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺷﻘﻴﻘﺔ
ﻋﻤﺎﺭ ﻭﺍﺧﺮﻳﻦ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﺟﻴﺔ
ﺃﺗﻤﻨﻲ ﻟﻜﻢ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺷﻴﻘﺔ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺸﺮﻗﺎ ﺍﻧﻮﺍﺭﻩ ﻭﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻏﺼﺎﻥ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺟﺪﺭﺍﻥ
ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﺎ ﻣﺸﻘﺸﻘﺔ
ﻭﻳﻘﻄﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻻﺧﺮﻯ
ﺻﻴﺎﺡ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ. ﻓﺎﻥ ﻟﻪ ﺻﻮﺗﺎ
ﻣﻤﻴﺰﺍ ﻳﻜﺜﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻳﺘﻨﺎﻗﺺ
ﺍﺭﺳﺎﻟﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺑﻠﺞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ
ﺍﻧﻮﺍﺭﻩ ...ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻋﻼﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻞ
ﻳﺘﺮﻗﺐ ﺍﻥ ﺳﻴﻤﻊ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺬﺍﻉ
ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺒﺮﺯﺍ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ
ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ
ﺍﻻﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ
ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻟﻮﻧﻪ ﺍﺳﻤﺮ ﻳﻤﻴﻞ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺮﺓ ﻛﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺷﻌﺮﻩ ﺍﺳﻮﺩ ﻃﻮﻟﻪ
ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﻈﻞ ﻃﻴﺐ
ﺍﻟﻤﻌﺸﺮ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﻳﺤﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ
ﻧﻈﺮﺓ ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﺭﺍﻗﻲ ﺻﻮﺗﻪ ﻫﺎﺩﺉ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺍﻣﻪ : ﻳﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺍﻣﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺘﻘﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻮ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻟﻮ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﺎﺯﺍﻋﻮﻧﻲ
ﺑﺘﺠﻴﻨﻲ ﻧﻔﺴﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﻞ ﻭﻣﺎﻋﺎﺭﻑ
ﺍﻗﺎﺑﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻛﻴﻒ (ﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ
) ﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎﻋﻨﺪﻙ ﻫﻢ ﻏﻴﺮ ﺻﻔﺎﺀ
ﻳﺎﻭﻟﺪﻯ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﺮﺍ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻭﻻ ﻟﻲ
ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺩﻱ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ
ﻭﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ..
ﻳﺎﺳﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻮ ﺯﺍﻋﻮﻧﻲ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﺎ
ﺑﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﺔ ﻳﺎﻧﺎﺱ
ﺍﺑﻮﻱ ... ﻳﺎﺳﺮ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ
ﻳﻤﺔ.. ﺍﺑﻮﻱ ﻭﻳﻨﻮ ؟ ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﺑﻮﻙ
ﺟﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻏﺶ ﻣﺎﺳﻚ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ
ﺑﻴﻘﺮﺍ ﺣﺼﻠﻮ ﺧﻠﻴﻬﻮ ﻳﺸﻴﻞ ﻟﻴﻚ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻼﻭﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﻣﺎﻣﺤﺘﺎﺝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ... ﺗﻠﻘﻴﻬﻮ ﺑﺪﻋﻲ ﻟﻲ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﺻﺤﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﺳﻤﻴﺔ : ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ... ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺪﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻧﻴﺘﻚ
ﻭﻳﺰﻳﺪﻙ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﻭ ﻭﻳﻮﻓﻘﻚ
ﻭﻳﻔﺮﺣﻚ ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ..ﺍﻧﺖ
ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﺍﻣﻚ ﺭﺿﻴﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺍﺑﻮﻙ
ﺭﺿﻴﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺍﻟﺤﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺘﺬﻛﺮﻙ
ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎ
ﺣﻴﺨﺬﻟﻚ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺧﻠﻴﻚ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻲ
ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺑﻄﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﺷﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺗﺘﺨﻴﻠﻲ ﻛﻼﻣﻚ
ﺩﺍ ﻃﻤﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻄﺮﻕ
ﻣﻌﻪ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ
ﺻﻮﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ...
ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻮ.... ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻛﺎﺩ ﻗﻠﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﻳﻨﺨﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﻭﻋﻼ
ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﺘﻨﻬﺪ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﺆﺻﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻐﺮ
ﻭﺗﺮﺑﻴﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﻟﻌﺒﺎ ﻣﻌﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻻﻳﺴﺎﻭﻱ ﺷﻴﺌﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺻﻔﺎﺀ
ﻻﺗﺴﺎﻯ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻘﺪ ﻓﻬﻤﺎ
ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭﺍﺣﺒﺎ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺣﺒﺎ ﺑﻴﻨﺎ
ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﻻﺧﻔﻴﺔ ﻭﻛﻼ
ﺍﻻﺳﺮﺗﻴﻦ ﻳﻌﻠﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ
ﺍﻟﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺻﻔﺎﺀ :
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻠﻴﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺧﺎﻳﻒ ﻟﻤﺎ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭ ﺍﻗﻴﻒ
ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻠﻲ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺭﺏ ...... ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻋﻴﺘﻲ ﻟﻲ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ؟؟؟
ﺻﻔﺎﺀ : ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺮﺿﻮ ﺑﺘﺴﺄﻝ ﻳﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﺎﻧﻤﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻟﻲ ﻳﺎﻋﻤﺮﻱ
ﺩﺧﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺩﺧﻞ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻃﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ
ﻭﺍﻓﻄﺮﻭﺍ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻻﻥ ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﻨﺘﺠﺔ
ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺍﺗﻮﺍ ﺑﻜﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺍﻣﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎ
ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ
ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺗﺨﻔﻖ ﻳﻨﻈﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻣﺮﺓ ﻭﻳﻨﻈﺮ
ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻒ ﺧﻠﻒ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻫﻢ ﺟﻠﻮﺱ ﻭﻓﺠﺎﺀﺓ ﺧﻴﻢ
ﺻﻤﺖ ﺭﻫﻴﺐ ﻭﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ
ﻇﻬﺮ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﻤﻘﻮﻥ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺰﺍﻫﻴﺔ
ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺔ
ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﺴﺮﺩﻭﻥ ﻛﻼﻣﺎ ﻃﻮﻳﻼ
ﻭﻳﺸﻴﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺛﻢ
ﺗﻜﻠﻤﻮﺍ ﻋﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ
ﻭﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﻀﻴﻊ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺍﻟﻘﻠﻖ
ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﻤﻠﻞ
ﻭﺍﻻﻃﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﻕ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻈﻠﻢ
ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻳﺴﻮﺩ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺻﺪﺭ
ﺻﻮﺗﺎ ﺷﺒﻴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭ ﺍﻟﺮﺿﻴﻊ
ﻭﻭﺩﻉ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻀﻮﺀ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺒﺮﻕ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻲ ﻣﺎﺫﺍ؟؟؟ ﻣﺎﺫﺍ؟؟؟ ﺻﺎﺡ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ....ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﻗﻄﻌﺖ. ﺣﺎﺝ
ﺍﻟﻨﻮﺭ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ........... ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻠﻌﻦ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﻻﺑﻮ ﺍﻝ................... ﺷﻮﻓﻮﻫﺎ
ﻛﻤﻠﺖ ﻭﻻﻗﻄﻊ ﻋﺎﻡ ﺟﺮﻱ ﺍﺣﺪ
ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﺸﻴﺮ ﻟﻴﺮﻯ
ﺍﻟﺠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻗﺪ
ﺍﻧﻔﺼﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ
ﻻﻳﺪﺭﻱ ﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ
ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻔﺼﻞ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ
ﻓﺠﺄﺓ ﻓﺘﺎﺗﻴﻬﻢ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﺑﻐﺘﺘﺔ ﻭﻫﻢ
ﻻﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻳﺎﺍﺑﻮﻱ ﺩﺍ ﺷﻨﻮ
ﻧﻌﻤﻞ ﺷﻨﻮ؟؟؟ ﺷﻮﻓﻮ ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻲ (
ﺍﺧﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ) ﺟﻴﺒﻲ
ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﺑﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺣﻦ ﺧﻠﻴﻬﻮ
ﻳﺘﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻣﺪﺭﻣﺎﻥ
ﻧﺸﻮﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ
ﺍﻟﺒﺮﻕ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﻭﻓﻲ ﺟﻲﺀ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ
ﻭﻗﺪ ﻣﺮﺕ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ
ﻭﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻻ ﻣﻦ
ﺟﺮﺑﻪ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻻﺳﺘﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺬﻣﺮ
ﺗﺮﺳﻢ ﻟﻮ ﺣﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺗﻢ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ
ﻭﺍﻟﻌﻤﺔ ﻟﻢ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺨﻂ ﻻﻧﻬﺎ
ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺒﺮﻭﻫﺎ ﺍﻥ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻠﻔﻮﺯ ﻭﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻣﺮﺍﺭ ﺍﻥ
ﻳﺘﺼﻠﻮ ﺑﺎﻻﺻﺤﺎﺏ ﻭﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﺘﻪ ﻣﻐﻠﻖ
ﻭﺍﻣﺎ ﻳﺮﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻭﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻤﻦ
ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻤﻀﺤﻚ ﺍﻟﻤﺒﻜﻲ
ﺍﺣﺪ ﺯﻣﻼﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺟﺎﺏ ﻋﻠﻰ
ﻣﻬﺎﺗﻔﺔ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻋﻨﺪﻫﻢ
ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻣﺮﺕ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ
ﻋﺎﻭﺩ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﺎﻟﻌﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺘﺤﺖ
ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ
ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻣﺒﺮﻭﻭﻭﻭﻙ ﻳﺎ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺠﺒﻨﻲ ﻟﻴﻬﻮ .... ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﺍﺳﻤﻌﻲ ﻳﺎﻋﻠﻮﻳﺔ : ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ
ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺎ ﺍﻟﻜﻢ ؟
ﻋﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺎ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﺴﺒﺘﻪ97,8%ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻗﻔﻞ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻭﺍﺣﺘﻀﻦ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺒﺮ ﺑﻔﺮﺣﺔ
ﻧﺴﺎﻝ ﺍﻥ ﻻﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ
ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺍﻃﻠﻘﺖ ﺻﻮﺕ
ﺯﻏﺮﻭﺩﺓ ﺷﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ
ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻬﺎﻣﺪﺓ ﺑﻐﻴﺮ
ﻣﺮﻭﺣﺔ ﻭﻻﺗﻜﻴﻴﻒ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﺻﺪﺍﻫﺎ ﺑﻴﻦ
ﺍﺯﻗﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ
ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻋﻤﺖ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﻥ
ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻌﻪ ﻣﺪﻳﺮﻭﻩ ﻗﺪ ﻋﻜﺮ
ﺻﻔﻮ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻥ ﺻﻔﺎﺀ
ﺧﺮﺟﺖ ..... ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﻘﺔ ﺍﻣﻪ ﻭﺍﺑﻴﻪ ﺗﻠﻔﺖ ﻓﻠﻢ
ﻳﺠﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﻳﻨﺎ ؟؟؟ ﺳﻤﻴﺔ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻟﻴﻠﻰ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﺎﻳﻔﺎﻫﺎ ﻃﻠﻌﺖ
ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ ﺯﻋﻼﻧﺔ ﻛﺪﺍ ﻣﺎﻋﺮﻓﺔ ﻟﻴﻪ ...
ﺍﺩﺧﻞ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﺔ
ﻭﺍﺧﺮﺝ ﺣﻔﻨﺔ ﻻﻳﺴﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺍﻋﻄﻰ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﺍﻣﺸﻮﺍ ﺟﻴﺒﻮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﺗﻌﺎﻝ
ﻳﺎﺣﻤﺪ ﺍﻣﺸﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﺑﺸﻴﺮ ﺟﻴﺒﻮ ﻟﻴﻨﺎ
ﺧﺮﻭﻑ ﻛﺪﺍ ﺷﺎﺩﻱ ﺣﻴﻠﻮ ﺧﺮﺝ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺑﺤﺒﻴﺒﺘﻪ
ﺍﻟﺘﻰ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﻫﻲ
ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ؟ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻳﺒﻌﺪ
ﺛﻼﺛﺔ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻓﻘﻂ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ :
ﻭﻗﻠﺒﻪ ﻳﺨﻔﻖ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎﻳﺨﺸﺎﻩ ﺍﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺊ ﺿﺎﻳﻘﻬﺎ ﺟﺎﺀﺕ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻧﻈﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻴﻘﺮﺃ ﻣﺎﻓﻴﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻﺣﻆ ﺩﻣﻮﻋﺎ ﻓﻲ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻠﻢ ﺳﻤﻊ ﻓﻲ
ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺑﺤﺔ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺍﻟﻮﺷﻴﻚ ﻓﻘﺎﻝ
ﻟﻬﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ؟؟ ﺑﺘﺒﻜﻲ
ﻟﻴﻪ؟؟؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻣﺎﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﺲ ﺑﻜﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﺿﻤﻚ ﺯﻱ ﺍﻣﻚ ﺑﺲ
ﻟﻘﻴﺖ ﻣﺎﻟﻲ ﺣﻖ ﺧﻔﺖ ﺍﺑﻜﻲ ﻗﺪﺍﻡ
ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﺟﻴﺖ ﻛﻤﻠﺖ
ﺑﻜﺎﻱ ﻫﻨﺎ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻟﻴﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ
ﻟﻠﻤﻜﺎﻭﺍﺓ ﻭﺣﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻲ ﻟﻮ ﺑﻜﻴﺖ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻳﺎﺧﻲ ﺍﺭﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺳﻴﺒﻚ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺮﺍﻙ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻟﻴﻠﻲ ﺑﺘﺎﻋﺔ ﻣﻜﺎﻭﺍﺓ ﻛﻤﺎﻋﻠﻤﺘﻢ ﺍﻥ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻣﻬﺎ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﻟﺔ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﺑﺴﺮﻭﺭ ﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺩ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺘﻠﻔﺖ ﻭﻳﺼﻴﺢ : ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ...
ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻮﺓ
ﺍﻟﺒﻴﺖ : ﺍﻫﻼ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺒﺮﻭﻙ
ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺠﺒﻨﻲ ﻟﻴﻚ ﻭﻳﺎﺭﺏ
ﻋﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﺓﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻓﺮﺣﺘﻲ ﺑﻴﻜﻢ ﻭﺑﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﺎﺗﺴﺎﻭﻳﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻮ
ﻣﺎ ﺻﻔﺎ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺯﺍﺗﻮ
ﻣﺎﺑﺤﺴﻮ ﺻﻔﺎﺀ : ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺍﻳﻤﺎ
ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻳﺎﺣﺒﻴﺐ ﻋﻤﺮﻱ ﺧﻼﺹ ﺍﺭﺡ
ﻧﺸﻮﻑ ﺑﻴﻜﻮﻧﻮ ﺟﻮ ﻧﺎﺱ ﻳﺒﺎﺭﻛﻮ ﻟﻴﻚ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺨﺮﺟﺎﻥ ﻛﺎﻧﻬﻤﺎ
ﻟﺆﻟﺆﺗﺎ ﻗﺮﻁ ﻻ ﻳﻨﻔﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺒﺎﺩﻝ
ﺍﻻﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺪﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺰﻭ
ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺎﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﺔ
ﻳﻘﻔﻮﻥ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﺮﺃﻭﻩ ﻓﺘﻮﻗﻔﻮﺍ ﻋﻦ
ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﺘﺒﺴﻤﻮﻥ
ﻟﺮﺅﻳﺎﻩ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻬﻪ ﺗﺸﻊ ﺑﻨﻴﺘﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻭﻗﻠﺒﻪ
ﺍﻟﻤﻔﻌﻢ ﺑﺎﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﺣﺪ
ﻣﻦ ﺍﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﺳﻤﻪ ﺻﺒﺮﻱ : ﻣﺒﺮﻭﻙ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﻭﺯﻱ
ﻣﺎﻗﺎﻟﻮ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﻟﻜﻞ ﻣﺠﺘﻬﺪ ﻧﺼﻴﺐ
ﻳﺎﺧﻲ ﺍﻧﺖ ﻛﺴﺮﺕ ﻛﺴﺮ ﻋﺠﻴﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ.. ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻜﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺻﻔﺎ
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﺻﺤﺎﺑﻪ
ﺗﻜﻠﻤﻮﺍ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺗﺮﺣﻴﺒﺎ
ﻭﺩﺧﻠﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺻﺪﻳﻖ
ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﻧﻜﺘﻪ
ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﻈﻞ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻳﺤﺮﻙ
ﻳﺪﻳﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ
ﻣﺠﻠﺲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻌﻨﻲ
ﺍﺫﺍ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﺎﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﺸﻒ
ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺗﻜﻠﻤﻪ ﻭﺗﺤﺮﻛﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩ
ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻥ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻟﻴﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻪ
ﻭﻳﺘﺒﺴﻤﺎﻥ ﻓﻠﻌﺐ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻪ
ﻭﺳﺮﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻧﺴﺔ ﻭﻧﺴﺞ ﻟﻪ
ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻥ
ﺳﺎﻟﺘﻤﻮﻧﻲ ﻣﺎﺳﺮ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻭﺗﺼﺤﺒﻬﺎ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻓﺎﻥ
ﻟﻴﻠﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﻔﺎﺀ :: ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺷﻮﻓﻲ
ﺻﺒﺮﻱ ﺑﻴﺘﻜﻠﻢ ﻭﻳﺤﺮﻙ ﻳﺪﻳﻬﻮ ﺯﻱ
ﺍﻟﻤﺬﻳﻊ ... ﻓﻼﻥ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﻘﻔﻮﻝ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻪ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﺻﻮﺗﻪ
ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻮﻉ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺧﺮﺟﻮ ﺑﻌﺪ
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺩﻋﺎﻫﻢ ﻟﻠﻐﺪﺍ ﻭﺻﺒﺮﻱ ﻃﺒﻌﺎ ﺧﺮﺝ
ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ
ﻣﺘﻌﺎﻛﺴﺔ ﻣﺘﻀﺎﺩﺓ ﺗﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻪ
ﺫﻫﺐ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻄﻖ
ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺼﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺭﺍﻓﻘﻮﻩ ﻓﻘﺪ ﺷﻐﻠﺖ ﺑﺎﻟﻪ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻈﺒﻴﺔ ﺍﻟﻬﻴﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﻩ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ
ﻭﺑﻨﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ
ﻳﺰﻳﻞ ﻋﻦ ﻣﺨﻴﻠﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺠﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺰﺕ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﺮﺑﻌﺖ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ:
ﺍﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ... ﺩﺍﺷﻨﻮ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺩﺍ؟؟؟
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺫﻫﺐ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻻﺟﺎﺑﺔ
ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﺎﺋﻬﺎ
ﺷﺎﺭﺩﺍ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻓﺰﻋﺎ ﻭﺗﻮﺗﺮﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻼ
ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻛﺄﻥ ﻓﻲ
ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺻﻮﺕ
ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﻭﺿﺠﺔ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻄﺔ ﺍﺣﺲ ﺻﺒﺮﻱ
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ
ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻳﺴﺮﻱ ﺑﺒﻂﺀ ﺑﻴﻦ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ
ﻓﺆﺍﺩﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺘﻮﻑ ﺍﻻﻳﺪﻱ
ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻴﻠﺔ ﻭﻻﻳﻬﺘﺪﻱ ﺳﺒﻴﻼ
ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻭﺫﻫﺐ ﺻﺒﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻫﻠﻪ
ﻭﺫﻫﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻐﺮﻓﺘﻪ ﻻﻧﻪ ﺍﺣﺲ
ﺍﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻌﻠﻪ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻓﺘﺎﺓ ﻻﺗﻘﺎﻭﻡ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ
ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀﻩ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﺜﻞ ﻟﻴﻠﺔ
ﻣﻈﻠﻤﺔ .. ﺗﻌﺘﺮﻳﻪ ﻟﻤﻌﺔ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﺍﺫﺍ
ﺗﻼﻋﺒﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺗﻼﻋﺐ ﻫﻮ
ﺑﺎﻟﻘﻠﻮﺏ ﻟﻬﺎ ﻋﻴﻨﺎﻥ ﻛﺎﻟﺪﺭ ﻭﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ
ﺗﻠﻤﻊ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻔﻀﺔ ﺍﺫﺍ ﺳﺮﻗﻬﻤﺎ
ﻣﻨﻈﺮ ﻋﻜﺴﺖ ﺍﺷﻌﺎﻋﻬﺎ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﻋﻘﻮﺩ
ﺍﻟﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻋﻨﺎﻕ ﺍﻻﻣﻴﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺍﻣﻞ
ﻓﻴﻬﺎ ..... ﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻢ
ﻳﻬﺪﺃ ﻟﻪ ﺑﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﻟﻪ ﺟﻔﻦ
ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻭﻣﻠﻞ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺍﺷﺮﻕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺑﺎﻧﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ ﻭﺍﺭﺳﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺑﺎﻗﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﺪﺍﻳﺎ ﺍﻻﺿﺎﺀﺓ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ...... ﺣﻴﺚ ﻻﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﺪﻓﻊ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻭﻻ ﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ..
ﻭﺻﺒﺮﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻳﻤﻸﻫﺎ
ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻭﻳﻜﺴﻮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻮﻫﺎﻥ ﺍﻭﻝ
ﻣﺎﻃﺮﻕ ﺑﺎﻟﻪ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻨﻪ ﻭﺻﺪﻳﻘﺔ ﺍﺳﺮﺍﺭﻩ ﺫﻫﺐ
ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻳﺎ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻓﻲ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻧﺠﺢ ﻧﺠﺎﺡ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺸﻴﻨﺎ
ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻧﺒﺎﺭﻙ ﻟﻴﻬﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺖ ﺧﺎﻟﺘﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﻫﻮ
ﻣﺜﺒﺘﻬﺎ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻻﻱ ﻋﻼﻗﺔ..
ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻋﺎﻳﻨﺖ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﻦ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﺛﺮﺕ
ﻓﻴﻨﻲ ﺗﺎﺛﻴﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻣﺎﻗﺪﺭﺕ ﺍﻧﻮﻡ
ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻧﻲ ﺍﺗﻮﻛﺮﺕ ﻓﻲ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ﻧﻬﺎﻳﺘﻮ.. ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺍﻳﻚ
ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻲ ﺷﻨﻮ؟ ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻟﻴﻪ ﻳﺎ
ﺍﺧﻮﻱ ﻫﻲ ﻻﻗﻴﺔ ﺯﻳﻚ ﻭﻳﻦ ﻭﺍﺻﻼ
ﻫﻲ ﻣﺎ ﻛﺪﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺒﻴﻌﻮ ﻭﺗﺮﺑﻂ
ﻣﻌﺎﻙ ﺩﺍ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﺍﺭﺩ ﺍﻧﺎ ﺑﺖ
ﻭﺑﻌﺮﻑ ﺣﺐ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻣﺎﻛﺪﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻴﻒ
ﻛﻴﻒ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﺸﻲ
ﺍﻻﻧﺖ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻬﻮ ﺩﺍ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻤﺮﻩ
ﻣﺎ ﺣﺲ ﺑﻴﻬﻮ ﺻﺒﺮﻱ : ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ؟؟؟؟؟ ..... ﻳﻌﻨﻲ
ﻓﻲ ﺍﻣﻞ ﺍﻧﻮ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﻧﺼﻴﺐ ؟؟؟ ... ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻟﻴﻪ ﻻ ....
ﺻﺒﺮﻱ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻟﻮ ﻛﻼﻣﻚ
ﺩﺍ ﺑﻘﺎ ﺻﺢ ﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﻳﻌﻨﻲ
ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻣﺸﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺟﻴﺐ ﻟﻴﻚ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻻﻛﻴﺪ ﺻﺒﺮﻱ :
ﻻﻻﻻﻻﻻ ......... ﺧﻼﺹ ﺍﻣﺸﻲ ﻟﻴﻬﺎ ...
ﻻ ﻣﺎﺗﻤﺸﻲ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ﺍﻗﻮﻝ
ﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮ ... ﺍﻋﻤﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻭﺯﺍﻫﻮ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺣﺎﻣﺸﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﺎﻣﺸﻲ ﻟﻴﻬﺎ
ﻫﻲ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ
ﻭﻟﻢ ﺗﻠﺘﻖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﺼﻔﺎﺀ ﻭﺑﺎﻻﺻﺢ
ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﺆﺍﺗﻴﺔ
ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺻﺒﺮﻱ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻟﻬﺎ ﻭﺗﻌﻤﻘﺎ
ﻓﻴﻤﺎﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ
ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ
ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ:
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﻟﻴﻚ ﻭﻋﺎﻳﺰﺓ
ﺍﺗﻮﻧﺲ ﻣﻌﺎﻙ ﺻﻔﺎﺀ: ﺗﺸﺮﻓﻲ ﻓﻲ
ﺍﻱ ﻭﻗﺖ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺯﺍﺗﻲ
ﻋﺎﻭﺯﺍﻛﻲ ﻭﺗﻮﺍﻋﺪﻥ ﺍﻥ ﺗﻠﺘﻘﻴﺎﻥ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻴﺖ ﺍﺳﺮﺓ
ﺻﻔﺎﺀ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ:
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ
ﺍﻻﻛﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻤﺆﺍﻧﺴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ :
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺘﻲ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻲ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺩ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺻﺢ؟ ﺻﻔﺎﺀ:
ﻧﻌﻢ ﺍﻳﻮﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ؟؟؟؟
ﺍﻳﻤﺎﻥ: ﻻ ﻻ ﺑﺲ ﺑﺴﺄﻝ ﺻﻔﺎﺀ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﺤﺒﻨﻲ ﺣﺐ
ﺟﻨﻮﻧﻲ ﻭﺑﺨﺎﻑ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﻫﺒﻮﺏ
ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺑﻌﺰﻧﻲ ﻭﺑﺤﺘﺮﻣﻨﻲ ﻭﺑﻌﻄﻒ
ﻋﻠﻰ ﻭﺑﻴﻜﺮﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﻟﺒﻦ
ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻳﺪﻓﻖ ﺩﻣﻮ
ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺠﻴﺒﻮ ﻟﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻳﺎﺻﻔﺎ ﻣﺮﺓ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﺧﺘﻮ ﺍﺗﺸﺎﻛﻠﺖ ﻣﻌﺎﻱ ﺷﻜﻠﺔ
ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺑﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﻠﻄﺎﻧﺔ ﻋﻠﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺎﺏ ﻫﺪﻭﻣﻮ ﻭﺟﺎ
ﻗﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﺯﻋﻞ ﻣﻦ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﺧﺘﻮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ
ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺍﺟﻴﺐ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﻜﺮﺍﺱ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ
ﻓﻴﻬﻮ ﺍﺷﻌﺎﺭﻭ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻴﻨﻲ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﻌﺰﺓ
ﺍﻟﻤﻌﺠﺐ ﻭﻋﻨﻔﻮﺍﻥ ﺍﻟﻔﺨﻮﺭ ﺍﺗﺖ
ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺳﺔ ﺻﻔﺎﺀ : ﺍﺳﻤﻌﻲ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ .... ﺩﻱ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ..:...
ﻣﻮﺻﻮﻓﺔ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻳﺎ ﺻـــﻔﺎ .. ﻛﻞ
ﺍﻟﺠﻤــــﺎﺋﻞ ﺑﻮﺻﻔﺎ ﻳﺎﺭﺏ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ
ﺗﺤـــــﻔﻈﺎ ... ﻣﻦ ﻛــــﻞ ﻋﻴﻨﺎ
ﺟﺎﺭﻓﺔ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺷـــــﻮﻓﻦ ﺻﻔﺎ ...
ﻭﻗﺼﻴﺪﺗﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣـــﺆﻟﻔﺔ ﺍﻟﺤﻨﻴﻨﺔ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﺠــــﻔﺎ .. ﻭﺍﻟﻈﻼﻝ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ
ﺍﻟﻮﺍﺭﻓﺔ ﺍﺳﺎﻫــــﺮ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺣﺎﺭﺳﺎ ..
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺨـﻮﻓﺎ ﺑﻲ
ﻛﻼﻣﺎ ﺍﻟﺤـــﻠﻮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ... ﺯﻱ
ﻧﻐﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤـﺐ ﻋﺎﺯﻓﺔ ﻛﻞ ﻳـــــﻮﻡ
ﺍﺗﻤﻨﺎﻻ ﺧﻴﺮ......ﺍﻛﺘﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻓﺔ ﻣﺎﺗﺸﻮﻓﻲ ﺷﺮ ﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ..
ﺗﺒﻘﻰ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻣﺼــﺪﺭ ﺷﻔﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ
ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻗﺎﻃﻌﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻛﺪﻱ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻳﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﻫﺴﻲ
ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﻟﻲ
ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻣﻘﺪﺍﺭ
ﺷﻌﻮﺭﻭ ﺗﺠﺎﻫﻚ ﺑﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ
ﻣﻬﻤﺔ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻌﻮﺭﻙ ﺗﺠﺎﻫﻮ
ﺷﻨﻮ؟ ﺻﻔﺎﺀ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﺎ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺷﻌﻮﺭﻱ ﺷﻨﻮ ﺩﺍ ﻣﺎﻣﻬﻢ
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻧﺤﻦ ﺑﻨﻴﻨﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻣﻦ
ﺯﻣﺎﻥ ﻭﺍﻻﻫﻞ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻭﻧﺤﻦ
ﻣﺘﻔﺎﻫﻤﻴﻦ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻤﺎﻡ
ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﻋﺎﻭﺯﺓ ﺯﻭﻝ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻨﻮ ﺍﻱ
ﻧﻌﻢ ﺍﻧﻮ ﺣﺒﻲ ﺟﻮﺍﻫﻮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﺮﺍﺕ
ﻻﻳﻄﺎﻕ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻳﻮ
ﺍﻟﺤﻖ ﻳﻘﺎﻝ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﺳﺌﻠﺘﻚ ﺩﻱ ﻣﺎ ﻣﺮﻳﺤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ؟
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﺟﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺮ
ﺻﺒﺮﻱ ﺍﺧﻮﻱ ﺷﺎﻓﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺱ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻌﺎﻳﻨﻲ ﻟﻴﻬﻮ
ﻭﺑﺘﺘﺒﺴﻤﻲ ﻭﻗﺎﻡ ﻳﻬﻠﻮﺱ ﺑﻴﻚ ﻟﻴﻬﻮ
ﺗﻼﺕ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭ ﻳﻌﻴﺶ ﺯﻱ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﻔﺎﺀ: ﺷﻨﻮ؟.......... ﻳﻬﻠﻮﺱ
ﺑﻲ ﺍﻧﺎ ؟.... ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﺎﻳﺎ ... ﺍﻛﻴﺪ
ﺍﺧﻮﻙ ﺩﺍ ﻣﺎﻃﺒﻴﻌﻲ ........ ﻫﻪ ﻣﻊ ﺍﻧﻮ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻋﺎﺭﻑ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﺎ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﺑﺴﺎﻭﻱ ﺷﻨﻮ؟
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻭﺍﻧﺎ ﺯﺍﺗﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﺻﺒﺮﻱ ﺑﻘﺎ ﺣﺎﻟﺘﻮ ﺗﺤﻨﻦ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻓﻬﻤﺖ
ﻛﻼﻣﻚ ﺑﺲ ﻟﻮ ﺑﺘﻌﺰﻳﻨﻲ ﻭﻋﺸﺎﻥ
ﺍﻟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺩﺍ ﻣﺎﻳﻤﺮﺽ ﻟﻴﻨﺎ
ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻨﻚ ﻃﻠﺒﻴﻦ ﺻﻔﺎﺀ : ﺍﻫﺎ....
ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻭﻻ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻳﻔﻀﻞ
ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﺣﺎﻭﻟﻲ ﺍﺗﺠﺎﻭﺑﻲ
ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻭﻓﻬﻤﻴﻬﻮ ﺣﺒﺔ ﺣﺒﺔ ﻟﻐﺎﻳﺔ
ﻣﺎﻳﻘﺘﻨﻊ ﻭﻳﻄﻠﻌﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻫﻮ
ﺻﻔﺎﺀ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺯﻭﻟﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺎﻧﻲ ﻣﺎﺑﺮﺩ ﻟﻴﻚ ﻃﻠﺐ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻫﻠﻲ ﻣﺎﻳﺴﻤﻌﻮﺍ
ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الإثنين يوليو 01, 2013 3:03 pm

ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻻﺧﻴﻬﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻫﻲ
ﺗﺤﻤﻞ ﺁﻣﺎﻻ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻭﺗﺰﻑ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺍ
ﻃﺎﻝ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻭﻛﻞ
ﻓﺘﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻲ (ﻟﻘﺎﺀ ﻭﺷﻴﻚ ﻣﻊ ﺻﻔﺎﺀ
) ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻫﻮ
ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻗﺺ ﻭﺗﻐﻨﻲ ...
ﺑﺎﻛﺮ ﺑﺠﻴﻚ ﻗﺎﻃﻊ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻌﺸﻢ ..
ﺑﺎﻛﺮ ﺑﺠﻴﻚ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻫﺎ ﻳﺎﻭﺩ ﺍﻣﻲ ﺍﻻﻏﻠﻰ ﻣﻦ
ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺑﺸﺎﺭﺗﻲ ﻛﻢ؟ ﺭﺗﺒﺖ ﻟﻴﻚ
ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭﻟﻘﻴﺖ ﻟﻴﻚ ﺻﻔﺎﺀ ﺯﺍﺗﺎ
ﻣﺎﺑﺘﺤﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﺘﺸﻌﻠﻖ ﻓﻴﻬﺎ . ﺑﺲ ﻫﺴﻲ
ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺒﻚ ﻻﻧﻮ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ
ﻛﺎﺷﻒ ﺷﻌﻮﺭ ﺻﻔﺎﺀ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻭﻫﺴﻲ
ﺍﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻠﺔ ﻟﻮ ﻋﺮﻑ
ﺍﻧﻮ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﺎﺑﺘﺤﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺠﺮﻱ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﺮﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻳﺴﺘﻤﻊ
ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻜﻼﻡ ﺍﺧﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻌﻘﻞ
ﻣﺸﻮﺵ ﻭﺫﻫﻦ ﺷﺎﺭﺩ ﻭﺁﻣﺎﻻ
ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ... ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻳﺎ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺧﻠﻴﻚ
ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ
ﻗﻮﻝ ﻟﻲ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻣﺘﻴﻦ؟
ﻭﺑﺮﺍﻛﻢ ﻭﺗﺘﻔﺎﻫﻤﻮ ﻭﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﺲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻫﻢ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﺒﺖ
ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻓﺎﺿﻲ ﻭﻋﺎﻳﺰﺓ ﻓﺎﺭﺱ ﻳﻐﺰﻭﻩ
ﻭﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﺪﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪﻩ
ﺍﻧﻚ ﺣﺘﻨﺠﺢ ﻭﺗﻔﻮﺯ ﺑﻴﻬﺎ .. ﺻﻔﺎﺀ
ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ .. ﻣﺶ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﺑﺲ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﺧﻼﻕ ﻭﻋﻔﺔ ﻭﻛﺮﻡ ﺻﺒﺮﻱ : ﻋﺎﻳﺰ
ﺍﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﻛﻴﻒ؟؟ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺧﻼﺹ
ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﺧﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺑﻜﺮﺓ
ﻭﻧﻌﺰﻣﻬﺎ ﻋﺸﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺮﺍ (ﻣﺘﻨﺰﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺑﺎﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ) ﺻﺒﺮﻱ :
ﺟﺪﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺼﺒﺮﻧﻲ ﻟﻴﻮﻡ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﻮﻥ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺻﻔﺎﺀ
ﺭﺩﺕ : ﺍﻟﻮ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻫﻼ
ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻨﻲ ﺻﻔﻮﻳﺔ ﻋﺎﻳﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺣﻜﻠﻢ
ﺍﻣﻚ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﻨﺪﻧﺎ
ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﺻﺎﺣﺒﺘﻨﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﻭﺑﺠﻲ
ﺑﻜﺮﺓ ﻣﺎﺭﺓ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺎﺑﻠﻲ
ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻱ ﺍﻋﺬﺍﺭ ﻧﺤﻦ
ﺑﻜﺮﺓ ﺑﻨﻐﻴﺮ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﻟﻠﺘﺠﺎﻧﻲ
ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﺔ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻣﺎﻧﻔﺘﻜﺮﻳﻨﻲ ﺑﻬﻈﺮ ﺻﻔﺎﺀ : ﺧﻼﺹ
ﺧﻼﺹ ﻛﻠﻤﻴﻬﺎ .. ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺗﻠﻔﻮﻥ
ﻋﺸﺎﻧﻚ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻡ ﺻﻔﺎﺀ : ﻣﺮﺣﺐ ...
ﻓﺎﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ .... ﻭﻏﺪﺍ ﺍﻣﺴﻰ
ﻣﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺏ ﻏﺮﻳﺐ
ﻛﺎﻧﻪ ﻣﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺩﻋﻮﻧﺎ
ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﺭﻳﺜﻤﺎ ﻳﺠﻬﺰ
ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﻠﺒﺲ ﺍﻧﻴﻘﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺷﺎﺏ
ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﻻﺭﻳﻮﺱ ﺍﺑﻴﺾ ﺍﻟﻠﻮﻥ
ﻣﺸﺮﺏ ﺑﺤﻤﺮﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺷﻌﺮﻩ
ﺫﻫﺒﻲ ﺳﺒﻴﺒﻪ ﻛﺎﻟﺘﺒﺮ ﻣﺨﻠﻮﻃﺎ
ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺩ ﻟﻪ ﻋﻴﻨﺎﻥ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﻈﺒﺎﺀ ﻣﻦ
ﺍﻭﻝ ﻧﻈﺮﻩ ﻣﺸﻊ ﺑﺎﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻻﻳﻜﺎﺩ
ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ
ﺿﺤﻜﺎ ﺍﻧﻪ ﺫﻭ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﺳﺎﺧﺮﺓ ﺑﻠﺬﺓ
ﺟﺎﺭﻓﺔ ﻻﻳﻜﺎﺩ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﺸﺒﻊ ﻣﻦ
ﻣﺆﺍﻧﺴﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ: ﺻﺒﺮﻱ ﺟﺎﻫﺰ ?
ﺻﺒﺮﻱ : ﻣﻮﻳﺔ ﻭﻧﻮﺭ .. ﺑﺲ ﺣﻴﻠﻲ
ﻣﻴﺖ .ﻭﻋﺎﻳﺰ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎﺟُﺮﺳﻲ ﺍﺧﺬ ﺻﺒﺮﻱ
ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺮﺍ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﻘﻴﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺮﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺼﺒﺮﻯ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ
ﻓﺎﺧﺘﺎﺭ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺗﺴﻊ ﺛﻼﺙ
ﺍﺷﺨﺎﺹ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﺍﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻫﻲ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﺷﺮﻗﺖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺮﺍ ﺑﺎﻧﻮﺍﺭ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻻﻟﻬﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺴﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻨﺪ ﺻﺒﺮﻱ
ﺣﺘﻰ ﺍﻫﺘﺰﺍﺯ ﻟﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ
ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻮ ﺍﺗﻔﻀﻠﻮ ﺻﻔﺎﺀ :
ﻛﻴﻒ ﺻﺒﺮﻱ ... ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﻧﺎ ؟ ....
ﺍﻟﺮﺍﺀ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻴﺎﺀ ﻣﻌﺮﺟﺔ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺻﻔﺎ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﺴﺎﻝ ﻋﻦ
ﺻﺤﺘﻚ ﺻﺒﺮﻱ ﻋﺎﺭﻑ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺲ
ﻋﺎﻳﺰ ﺿﺤﺘﻚ ﺩﻱ ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺻﻤﺘﻮ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﺗﻠﻔﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﺣﻮﻟﻪ
ﻭﻗﺎﻝ : ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﺛﻨﺎﺋﻲ
ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺋﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻ ﻧﺤﻦ
ﺑﺲ ﺍﻟﺒﻼﺑﻞ ﺿﺤﻜﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺣﺘﻰ
ﻏﻄﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻨﻈﺮﺕ
ﺍﻟﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﻓﻜﺎﻧﻬﺎ ﻓﻬﻤﺖ
ﺍﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻓﺎﺧﺬﺕ
ﺗﻠﻔﻮﻧﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ ﻋﻨﺪﻱ
ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﺻﻔﺎﺀ : ﻛﺪﻱ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻳﺎ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﺷﺮﺑﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻻ ﺑﻤﺸﻲ ﻭﺑﺠﻴﻜﻢ
ﺭﺍﺟﻌﺔ ﻣﺎﺗﻄﻤﺌﻨﻮ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺤﻴﺚ
ﺍﻧﻬﺎ ﻻﺗﺴﻤﻊ ﻣﺎﻳﻘﻮﻻﻥ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﻡ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ
ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺻﺒﺮﻱ ﻻﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻻﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﺍﺧﺬﺕ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻓﻲ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻮ
ﻣﺮﺣﺒﺎ ... ﺍﻳﻤﺎﻥ: ﻛﻴﻔﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ..
ﺍﻧﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺻﻔﺎﺀ .. ﻻﺣﻈﻮﺍ
ﺍﻝ .. (ﻛﺬﺍﺑﺔ ) ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻮﻳﺲ ..
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﺎﻳﻦ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﺩﻳﻞ ﻣﻌﺎﻱ ﻫﻨﺎ
ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻚ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻣﻞ ﻋﻤﺮﻙ ﺻﻔﺎﺀ ﺻﺢ؟ ﺻﻔﺎ ﺩﻱ
ﻣﻦ ﻣﺎ ﺟﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﻣﺎﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﻏﻴﺮ ﺻﺒﺮﻱ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ
ﻣﺎﺗﺴﺎﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ ﺗﺨﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ
ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﻭﻣﺎﺗﻬﻤﻠﻬﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺒﻬﻮﺕ ﻭﺻﻤﺖ ﻭﻟﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺒﺴﻢ ﻭﺟﻠﺴﺖ
ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻭﻫﺎ ﻟﻠﻌﺸﺎﺀ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻻﻣﺮ
ﺍﺷﺒﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺤﻠﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﺕ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻧﻈﺮ
ﺍﻟﻤﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻨﺪﻫﺶ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺖ ﺭﻫﻴﺐ ﻳﺎﺧﻲ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﻄﻨﻲ ﻭﺟﻌﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻫﺎ ﻳﺎ ﺻﻔﻮﻳﺔ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺩ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﻣﺎﺑﺮﺿﻮ ﻭﻧﺎﺍﺍﺍﺱ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺎﺣﻠﻴﻠﻮ
ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻭﻫﺎﺩﻱ ﻭﻣﺮﺍﺕ ﺩﻣﻮ ﺗﻘﻴﻞ
ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺷﻜﻠﻚ ﻛﺪﺍ
ﺣﺘﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﺗﻮﻧﺲ
ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻟﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺻﺒﺮﻱ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺘﻠﻴﺘﻲ
ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﺭﻭﻉ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﺘﺒﺴﻢ ﻭﺗﻄﺄﻃﺄ ﺭﺍﺳﻬﺎ
ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻳﺎﺧﻲ ﻣﺎﺗﺴﺘﺤﻲ....
ﻗﺪﺍﻡ ﺍﺧﺘﻚ؟ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺗﻔﺮﻗﻮﺍ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻘﻠﺐ ﻣﺸﻐﻮﻝ
ﻭﻋﻘﻞ ﺷﺎﺭﺩ ﻓﻘﺪ ﺍﺩﻫﺸﻬﺎ ﺻﺒﺮﻱ
ﺑﺮﻭﻋﺘﻪ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺻﺪﻱ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻳﺘﺮﺩﺩ
ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺣﺘﻠﻴﺘﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺖ
ﺍﺭﻭﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﻼ ... ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺣﺘﻠﻴﺘﻲ ........ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ﻭﻫﻲ
ﺗﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻳﺘﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﺩﺍ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻬﻤﻬﻤﺔ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ
ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﻻﻳﺴﺘﺒﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺊ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ
ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻪ
ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺣﻔﻈﺎ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﺭﻏﺒﺔ ﺍﻣﻬﺎ
ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻓﺎﻻﻣﺮ ﺷﺒﻪ
ﻣﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻨﺠﺮﻓﺔ
ﺍﻧﺠﺮﺍﻓﺎ ﻗﻠﺒﻴﺎ ﻣﺸﻮﺷﺎ ﻭﺗﺸﻌﺮ
ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺏ ﻏﺮﻳﺐ ﺗﻨﺎﺯﻉ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ
ﻭﺗﺘﻌﺎﺭﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﻣﺖ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺑﺸﺊ
ﻣﺎﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ
ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺻﺒﺮﻱ ﺑﺎﻱ ﺛﻤﻦ
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺘﺨﺘﻠﻘﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺣﺴﺎﺱ
ﺿﻌﻴﻒ ﺟﺪﺍ ﻳﺆﻧﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻳﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺻﻮﺕ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺻﻔﺎﺀ
ﻛﻴﻔﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻛﻴﻒ
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻴﻚ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻳﻦ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻣﺎﺷﺎﻳﻔﻚ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻟﻲ ﺻﺎﺣﺒﺘﻨﺎ
ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻫﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﺎﺑﻲ ﺑﻴﺮﺗﻲ
ﺗﻮﻭﻭﻫﺎﺍﺍﺍ......ﺯ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻥ ﺷﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﻭﺻﺎﺣﺒﻴﺘﻚ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ
ﻭﻳﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﺎﻓﻴﺸﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻴﺐ ﺩﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻧﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﻛﻮﻳﺲ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻗﻌﺪ
ﺍﻋﻤﻞ ﻟﻴﻚ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺪﺍ ﻣﺎ
ﺩﺍﻡ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﺩﺍ ﺷﻔﺎﻱ
ﺻﻨﻌﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻝ
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺑﻜﻮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺲ ﻳﺎﺣﺒﺒﺘﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﺮﻁ
ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺒﺎﻳﺔ ﺩﻱ ﺟﻐﻤﺔ ﺍﻧﺎ
ﻭﺟﻐﻤﺔ ﺍﻧﺘﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺷﺮﺏ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻲ
ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻣﺼﺪﻋﺔ ﻭﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﻣﺎﻝ
ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻒ ﻛﺪﺍ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺳﻼﻣﺘﻚ
ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻭﺭﻭﺣﻲ ﻭﺩﻣﻲ ﻛﺮﺍﻣﺘﻚ
ﺻﻔﺎﺀ : ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﺴﺮﺏ
ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻗﻮﻱ ﺑﺎﻥ ﻛﻼﻡ
ﻛﻮﺛﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺻﺤﻴﺢ
ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻈﻠﻢ ﺻﻔﺎﺀ ﺣﺘﻰ
ﻳﺘﺎﻛﺪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﻟﻢ ﻳﻘﻄﻊ
ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻻﺗﺮﻳﺪﻩ ﻓﺸﻴﺊ ﻣﺎ
ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻋﺬﺍﺭﻫﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺍﺳﺘﺮﻳﺤﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺵ
ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻚ ﻭﻳﺨﻠﻴﻚ
ﻟﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺍﻣﻴﻦ ﻭﺍﻧﺖ ﻛﻤﺎﻥ
ﻓﺬﻫﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﺩ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﺮﻳﺪ
ﺍﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺬﻛﺮﻫﺎ ﺑﻠﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﺭﺩﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻮ ؟؟؟ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ
ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﻳﻤﺎﻥ :
ﻫﻬﻬﻴﻴﻴﺎ ﺩﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻳﺎ ﺻﻔﻮﻳﺔ ﻣﻦ
ﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺩﺍ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻻﺗﺼﻠﺘﻲ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﻟﻴﻬﻮ ﻫﺎﺩﺍ
ﻫﺎﻙ ﻟﻴﻬﻮ ﻧﺎﻭﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ
ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﻮﻭ
ﺻﻔﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻳﺔ ﻧﻈﺮﺕ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺎﺀ
ﺭﺍﺟﻌﺎ ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ
ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻﺣﻆ ﻻﺭﺗﺒﺎﻛﻬﺎ
ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﺻﻼ ﻳﺤﻤﻞ ﻭﺻﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻣﻪ ﻟﺨﺎﻟﺘﻪ
ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻋﺰﺍﺀ
ﻓﻨﺴﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﺭﺟﻊ
ﻟﻴﺨﺒﺮ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻣﺎﺭﺃﻯ ﺍﺻﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ
ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﻴﺖ ﺭﺍﺟﻊ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ
ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻤﺎ ﺗﺠﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﻃﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻚ ﻣﺎﺷﺔ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﺟﻮﺓ
ﺷﻮﻳﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ
ﺍﺧﺬ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ
ﻭﺍﺟﺮﻯ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮ ﺭﻗﻢ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩ ﻫﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﺻﺒﺮﻱ :: ﺻﻔﻮﻭﻭﻭﻳﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺑﺖ
ﻣﺎﺗﺮﺩﻱ ؟؟؟.. ﺑﻬﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺷﻌﺮ
ﺑﺎﻟﻢ .... ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻﺗﺼﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻴﺐ
ﻭﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﺍﻏﻠﻖ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﻭﺫﻫﺐ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺑﺎﻻﻻﻡ ﻻﺗﻮﺻﻒ ﻭﺿﻴﻖ ﻻﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻏﻀﺐ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﺳﻮﺩﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺗﻌﻤﻘﺖ ﺍﻻﻻﻡ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ
ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﻠﻬﻴﺐ ﺗﺘﺎﺟﺞ ﻓﻲ
ﻓﺆﺍﺩﻩ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻮﺟﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻓﺒﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻣﺎﺯﻝ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻧﻐﻼﻕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻏﻢ
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻳﻐﻄﻰ ﻓﺆﺍﺩﻩ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺻﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻖ
ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺍﻣﺴﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﺍﺻﺒﺢ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻋﺎﻩ ﺍﺑﻮﻩ
ﺍﻟﻰ ﻃﻌﺎﻡ ﺗﺤﺠﺞ ﺑﺎﻥ ﺑﻄﻨﻪ ﻟﻴﺴﺖ
ﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺻﻔﺎﺀ
ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺑﻌﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻧﻘﻄﻌﺖ
ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺍﺣﺲ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺊ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺘﻢ
ﺍﻟﺴﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺢ ﻻﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺗﻪ
ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺳﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻲ
ﺑﺨﻴﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻲ ﻣﺮﺍﺩﺍ
ﻭﻳﺰﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻻﺧﺮ ﺗﺘﺠﺪﺩ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺕ ﺑﺼﺒﺮﻱ ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻌﻠﻘﺎﺑﻪ ﻭﺟﻨﻮﻧﺎ ﺑﻪ ﻭﻣﺮﺕ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ
ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻫﻤﻪ ﺑﻬﺎ
ﻭﺧﻮﻓﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺩﻋﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﻼﺓ
ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﻔﺎﺀ ﻟﻪ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺫﻫﺐ
ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻭﺟﺪ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺣﺪﻫﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﺎﻋﻄﺎﻫﺎ ﻭﺭﻗﺔ ﻭﺫﻫﺐ
ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﺟﻔﺎﻙ ........ﺗﺒﻘﻲ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﺍﻻﺣــــﻼﻡ
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻲ .....ﻏﻴﺮﻙ
ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺎﻓﻲ ﻏـﺮﺍﻡ ﻭﺣﺒﻚ ﻓﻲ
ﻗﻠﻴﺒﻲ ﺳﻜﻦ.. ﻭﻋﻤﺮﻭ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ
ﺍﻻﻋﻮﺍﻡ ﺑﺮﻳﺪﻙ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ
ﻋﻤﺮﻱ .........ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺑﻘﺖ ﺍﻭﻫــﺎﻡ
ﻛﺘﻴﺮ ﺑﺘﻤﻨﻰ ﺗﺴﻌﺪﻱ ﺑﻲ..... ﻭﺍﺳﻌﺪ
ﺑﻴﻚ ﻣــﻊ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ
ﺑﻲ .........ﻟﻴﻚ ﺑﺘﺴـــــﺒﺐ ﺍﻻﻻﻡ
ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺒﺸﻘﻰ........ ﻭﺍﺗﻮﻩ
ﺑﻤــﺮﺍﺭﺓ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﺑﺲ.......... ﺍﺧﻠﻴﻚ ﻟﻠﻐــــﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﺎﻡ
ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﻻﺗﺘﻬﺮﺑﻲ ﻣﻨﻲ ﻣﺎﺩﺍﻡ
ﺍﻧﻚ ﺍﺧﺘﺮﺗﻲ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻚ ﺣﻴﺎﺓ
ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻲ ﻓﻼ ﺍﻣﻠﻚ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻗﻮﻝ
ﻫﺬﺍ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ
ﻳﺠﻴﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺒﺘﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻉ
ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻭﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻘﺘﻠﻲ ﺑﻴﻦ ﺧﺪﺍﻉ
ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺳﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺐ ﻻﺗﺘﻬﺮﺑﻲ
ﻭﺗﺎﻛﺪﻱ ﺍﻧﻲ ﺳﺎﺩﻋﻤﻚ ﻭﺍﻛﻦ ﻟﻚ
ﻋﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻙ ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﺗﻤﺰﻗﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎﺭﻭﺣﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺪ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ -ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الإثنين يوليو 01, 2013 3:32 pm

ﻗﺮﺍﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﻣﺰﻗﺘﻬﺎ ﺛﻢ
ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ
ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﺑﻠﺘﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺭﺓ ﻭﻧﺎﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻗﺮﺍﺕ ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ
ﺑﻜﻞ ﺍﺳﻒ ﻭﺍﺣﺰﺍﻥ ﻓﺎﻧﺖ ﻻﺗﺴﺘﺎﻫﻞ
ﺍﻻ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ
ﺧﻄﻮﺑﺔ ﻭﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺍﺻﻼ ﻫﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻓﺎﻥ
ﺗﻮﺍﻓﻘﺎ ﻓﺒﻬﺎ ﻭﺍﻻ ﻓﺎﻟﺒﻌﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻩ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻨﻜﺮ ﺣﺒﻚ ﻟﻲ
ﻭﺣﺒﻲ ﻟﻴﻚ ﺑﺮﺿﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻈﻴﻢ ﻟﻜﻦ
ﻟﻲ ﺻﻔﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ
ﺍﺟﺪﻫﺎ ﻓﻴﻚ ﻭﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﺒﺮﻱ
ﺻﻔﺎﺗﻚ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻧﺖ ﺯﻭﻝ ﻫﺎﺩﻱ
ﻭﺭﺯﻳﻦ ﻟﻜﻦ ﻃﺒﻌﺎ ﺯﻱ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﻨﻲ ﺍﻧﺎ
ﺯﻭﻟﺔ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻔﺮﻓﺸﺔ ﻭﺍﻟﺠﻮﻃﺔ
ﻭﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺑﺤﺐ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ
ﻭﺩﻣﻮ ﺧﻔﻴﻒ ﻭﻋﺴﻞ ﺯﻱ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻻ
ﺍﻛﺘﻤﻚ ﻣﻦ ﺍﻧﺎ ﻻﻗﻴﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﺣﺒﻴﻴﺘﻮ
ﺑﻜﻞ ﻭﺟﺪﺍﻧﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺒﻘﻰ ﺷﻲ ﻓﻲ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻘﺒﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ
ﻭﺩﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻗﺪﺍﻣﻲ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﺑﺘﺪﻋﻤﻨﻲ
ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭﺓ ﺍﺻﺎﺭﺡ ﺯﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﺎﺱ
ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﻻﻧﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺑﻴﻌﺒﺪﻭﻙ
ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻓﻠﻮ ﺟﺎﺕ ﻣﻨﻚ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ
ﺗﺠﻲ ﻣﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﺻﻮﻥ
ﻛﺮﺍﻣﺘﻚ ﺑﺮﺿﻮ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺴﻢ ﺻﻔﺎ
ﺳﻼﻡ ﺑﻠﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺛﻢ ﻣﺰﻗﻬﺎ ﻭﺍﻛﻠﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ
ﺍﻥ ﻳﺤﺲ ﺍﺑﺘﻠﻌﻬﺎ ﻭﺍﻧﺰﻝ ﺑﻬﺎ ﻋﺒﺮﺓ
ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻪ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﺍﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ ﻭﻛﻼﻡ
ﺧﻄﻴﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻳﺎ
ﺍﻣﻲ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﺯﻭﻝ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﻘﻴﻒ
ﻣﻌﺎﻱ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﻋﺎﻫﺪﻳﻨﻲ ﺍﻧﻚ
ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻲ ﻭﻓﻲ ﺳﺮ ﻭﻛﺘﻤﺎﻥ ﺍﻣﻮ
ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺟﺎﺕ ﻗﻌﺪﺕ
ﺟﻤﺒﻮ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺑﺘﺒﻜﻲ ﻭﺿﻤﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺿﻊ ﺭﺍﺳﻪ ﻓﻲ ﺣﺠﺮ ﺍﻣﻪ
ﻭﺑﻜﻰ ﺑﻜﺎﺀ ﺣﺎﺭﺍ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ
ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﻲ ﺑﺎﻧﻲ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭ ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻊ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻣﺎﻗﺎﺩﺭ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻟﻲ
ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺐ ﺧﺎﻟﺘﻮ ﻭﻋﻤﺎﺭ ﻭﺑﺨﺎﻑ
ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎ ﺑﺲ ﻣﺎﺑﻘﺪﺭ ﺍﻋﻴﺶ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻛﺰﻭﺝ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ
ﺗﺴﺎﻋﺪﻳﻨﻲ ﻭﺗﺸﻴﻠﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺩﺍ ﻣﻨﻲ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: ﺷﻨﻮ؟... ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰ
ﺻﻔﺎﺀ ... ﺍﻟﻐﺒﺎ ﺍﻟﻴﻄﻘﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻐﺒﻴﺎﻥ
ﺍﻭﻝ ﺻﻔﺎ ﺑﺎﻳﺮﺓ ﻟﻴﻚ ؟؟ ﻛﻮﻳﺲ
ﺧﻼﺹ ﺑﺴﺎﻋﺪﻙ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺍﺗﺎﻛﺪ
ﺍﻭﻝ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺖ
ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺍﻱ ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ
ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍ ﻣﺸﺖ ﻋﻠﻰ
ﻃﻮﻝ ﺳﻤﻴﺔ ﺍﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﺍﻡ
ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻳﺎ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ
ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ :: ﺯﻱ
ﺷﻨﻮ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﺳﻤﻴﺔ ::: ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ
ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﻏﻴﺮ ﺭﺍﻱ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﺳﺎﻣﻴﺔ
ﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﺼﺪﻗﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺮﺿﻬﺎ
ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻛﻼﻡ ﺯﻱ ﺩﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺩﻱ ﺣﺎﺟﺔ
ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻴﻦ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺍﺕ
ﻳﺎﺑﺖ ﺍﻣﻲ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺠﻴﺐ
ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻣﻮﺭ
ﺗﺴﻬﻠﺖ ﺍﻣﺎﻡ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﻛﻞ
ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻻﻣﻞ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺗﻔﻖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺻﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻳﻮﻡ
ﻟﻠﺨﻄﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻥ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﺼﺒﺮﻱ
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ ﺑﻬﺎ
ﻭﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺑﻪ ﺗﻌﻠﻘﺎ ﻭﻻﻳﻜﺎﺩ ﻳﻤﺮ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ ﻣﺮﺓ ﻓﺠﻠﺴﺎ ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺎﻡ ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺍﻻﺗﻲ : ﺻﺒﺮﻱ : ﻣﺎﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﻳﺎ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻔﺘﻜﺮ ﺍﻧﺖ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺘﺤﺒﻮ ﺑﻌﺾ ﻭﻣﺶ ﺍﻧﺎ
ﻭﺑﺲ ﻛﻞ ﺍﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻣﻔﺘﻜﺮﻳﻦ
ﻛﺪﺍ ﺻﻔﺎﺀ : ﻃﺒﻌﺎ ﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﺯﻱ
ﻣﺎﺑﻘﻮﻟﻮ ﺭﻓﻘﺔ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺍﻧﻮ
ﺍﻣﻮ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻋﻨﺪﻫﻢ
ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﻴﺮ
ﻭﻃﺒﻴﻌﻲ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ ﺗﻮﻟﺪ ﺍﻟﻔﺔ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﺣﺐ ﻟﻜﻦ ﻋﻤﺮﻱ
ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺣﺼﻞ ﺻﺮﺣﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﺑﻲ
ﺣﺒﻲ (ﻛﺬﺍﺑﺔ ) ﺻﺒﺮﻱ : ﻭﻫﺴﻲ ﻫﻮ
ﻋﺎﺭﻑ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﻣﻌﺎﻱ؟ ﺻﻔﺎﺀ:ﺍﻳﻮﺓ
ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻠﻤﺘﻮ ﻭﺗﺘﺨﻴﻞ ﺭﺩﻭ ﻛﺎﻥ
ﺷﻨﻮ؟؟؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﺎﻋﺪﻙ
ﻭﺑﻘﻴﻒ ﻣﻌﺎﻙ ﻣﺶ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻗﻨﻌﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺯﻭﺍﺝ
ﻭﻛﺪﺍ؟ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻧﺖ
ﻣﺎﺗﻨﺴﺎﻫﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﺴﺎ ﻭﺭﺍﻫﻮ
ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺳﻨﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺍﻙ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺝ ﺻﺒﺮﻱ
ﻫﻬﻬﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺮﺿﻮ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺍﺳﺲ
ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺩﻱ
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻟﻴﻪ ﻗﺪﺭ
ﺩﺍ ؟ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﺴﺎ 19 ﺳﻨﺔ ﺻﻔﺎﺀ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻟﻜﻦ ﻧﺎﺱ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺍﻣﻲ ﺗﻨﻐﺰﻧﻲ ﺑﻲ
ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺎﺀﺕ
ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺷﺎﺷﺔ
ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﺼﻔﺎﺀ ﻋﻦ
ﺍﺫﻧﻚ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﺗﻜﻠﻢ
ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ 7 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺛﻢ ﺭﺟﻊ ﺻﻔﺎﺀ:
ﺍﻻﺗﺼﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﺍﻣﻨﻮ؟ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻴﻪ
ﺑﺘﺴﺎﻟﻲ ؟ ﺑﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻚ ﻣﻦ
ﻫﺴﻲ؟ ﺩﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻋﻨﺪﻭ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺷﻴﻜﺎﺕ ﻭﻛﺪﺍ ﺻﻔﺎﺀ ﻃﻴﺐ
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻭﻳﻦ؟
ﺻﺒﺮﻱ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻧﺤﻦ
ﺣﻠﻮﻳﻦ ﻛﺪﺍ ﻣﺎﺗﺨﻠﻴﻨﻲ ﺍﺗﻀﺎﻳﻖ
ﻣﻨﻚ؟ ﺛﻢ ﺧﻴﻢ ﺻﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺮﺓ
ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺛﻢ
ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺻﻔﺎﺀ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ
ﺛﻢ ﻃﺄﻃﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ
ﺷﻚ ﺑﻠﻴﻎ ﻟﻌﺐ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻠﺒﻴﺖ
ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﺳﻤﻪ
ﺑﻜﺮﻱ ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﻟﻮ ﺑﻜﺮﻱ ﺑﻜﺮﻱ :
ﻫﻼ ﺻﺒﺮﻱ ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﺳﻤﻊ ﻃﺒﻌﺎ
ﺍﻟﻌﺒﻴﻄﺔ ﺍﻻﺳﻤﻬﺎ ﻳﺴﺮﻳﺔ ﺩﻱ ﻟﺴﺎ
ﺑﺘﺘﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﺯﻱ ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ
ﺧﻼﺹ ﻣﻮﺍﺿﻴﻌﻲ ﻣﻊ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻭﺷﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﻜﺮﻱ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻌﻤﻠﻴﺘﻚ
ﺍﻟﺒﺎﻳﺨﺔ ﺍﻻﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﻠﻬﻢ ﺑﺘﻜﻠﻤﻮ ﻋﻨﻚ
ﻛﻼﻡ ﻣﺎﺣﻠﻮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :: ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺷﻨﻮ ﻳﺎﻗﻠﺐ ؟؟؟ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺷﻴﻠﺖ
ﺍﻟﺒﺖ ﺍﻟﺸﺎﻛﻮﺵ ﻭﺳﻨﻨﺖ ﻟﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻄﺮﻗﺔ ﺑﺎﻟﻮﺍﺿﺢ ﻛﺪﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻴﻦ
ﺍﺗﻨﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺷﺮﻳﻔﺔ
ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺴﻲ ﺑﺘﺨﻠﻴﻬﺎ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺷﺨﺘﺎ ﻟﻴﺴﺮﻳﺔ ﺑﺮﺿﻮ ﺣﺘﺸﺨﺖ ﻟﻲ
ﺻﻔﺎﺀ ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎﺣﺒﻴﺐ ..
ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﺻﻴﺎﺗﻚ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺮﺍﻫﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺸﻤﻮ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﻋﺎﻳﻦ ..
ﻋﺎﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺑﺘﺨﺪﻣﻨﻲ ﻭﻻ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﺮﻱ ﻗﻮﻝ
ﻗﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﺒﻜﺮﻱ ﺑﻜﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺀ
ﺍﻧﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﻟﻴﻚ ﺟﺮﺱ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ
ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ
ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻱ ﻋﻦ ﺷﻴﻜﺎﺕ
ﻭﻣﺎﺷﻴﻜﺎﺕ ﺍﻭﻛﻲ؟ ﺑﻜﺮﻱ ﻗﺎﻟﻴﻬﻮ
ﺟﺪﺍ ﻳﺎﻋﻤﻚ ﺑﻤﺮﻗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ
ﻣﺎﺗﺨﺎﻑ ﻭﻏﺪﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻴﺜﺒﺖ
ﻟﺼﻔﺎﺀ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ
ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺭﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﺒﻜﺮﻱ
ﻟﻴﻌﻠﻤﻪ ﺑﻮﺻﻮﻟﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻗﺎﻳﻖ
ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻜﺮﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﺍﻓﺘﺢ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻲ
ﺗﺘﺎﻛﺪ ﻓﻔﺘﺢ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺗﺴﻤﻊ ﻗﺎﻝ ﺑﻜﺮﻱ
ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﻣﺶ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻠﻌﺐ
ﺑﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻠﻘﺎﻟﻴﻚ ﺍﺗﻨﻴﻦ
ﺑﺤﺒﻮ ﺑﻌﺾ ﺗﺨﺶ ﺑﻴﻨﺎﺗﻢ ﻭﺗﻔﺮﻗﻢ
ﻭﺗﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﺒﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ
ﻭﻫﺴﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺍﺗﺼﻞ ﻭﺍﺗﻜﻠﻢ
ﻋﻦ ﺷﻴﻜﺎﺕ ؟ ﻭﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻐﺶ ﺑﺖ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻲ ﺍﻧﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺑﺒﻨﺎﺕ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﺧﺮ ﺿﺤﺎﻳﺎﻙ ﺍﻟﺒﺖ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻻﺳﻤﻬﺎ ﻳﺴﺮﻳﺔ ﻭﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻣﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﺴﺮﻳﺔ ﻣﻌﺎﻱ
ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻙ ﻫﻨﺎ ﺍﺧﺬ ﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﻮ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰ ﻛﻼﻡ ﻣﻌﺎﻙ
ﻭﻻﻋﺎﻳﺰ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻳﺴﺮﻳﺔ
ﻭﻻﺯﻓﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺍﻏﻠﻖ
ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﺒﺎﻥ ﻟﺼﻔﺎﺀ
ﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺬﺭ ﻗﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﺳﻤﻌﻲ
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻓﻌﻼ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ
ﻳﺴﺮﻳﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺲ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻲ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺧﺘﻠﻔﺘﻮ ﺍﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﺧﺘﻠﻔﻨﺎ
ﺑﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻘﺎ ﻭﺩ ﻧﺎﺱ ﻭﺧﻼﻙ
ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺳﺒﻴﻠﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺒﻴﻄﺔ ﺩﻱ
ﺳﺎﻛﺎﻧﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻏﺴﻞ ﻟﻴﻚ
ﻗﻠﺒﻚ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻚ
ﻟﻜﻦ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺧﺬﻟﻨﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺯﻋﻼﻧﺔ ﺍﻧﻮ ﻛﺎﻧﺖ
ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ
ﺑﺘﻜﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺗﺼﺎﺭﺣﻨﻲ ﻭﺑﺲ
ﻭﺍﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺗﻔﻬﻢ ﺍﻧﺎ ﺻﺪﻋﺖ
ﻳﻼ ﻧﻤﺸﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻓﻌﻼ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﺍﻟﺤﺎﺩ
ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻛﺎﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﻋﺖ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺼﺪﻋﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ (ﺍﺗﺬﻛﺮﻭﻥ
) ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻣﻊ ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ
ﺗﺴﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺼﻞ ﺻﺒﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻓﻤﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻳﺄﺗﻲ
ﻟﺒﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻳﺴﺄﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ
ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻﻳﺮﺍﻫﺎ ﺑﻞ ﻳﻄﻤﺌﻦ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻳﺎﻡ
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻪ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﻋﻴﺎﻧﺔ
ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﺑﺘﺴﺎﻝ ﻋﻨﻲ ﻟﻴﻪ؟؟ ﻗﺎﻝ
ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺑﺲ
ﻣﺸﻐﻮﻟﻴﺎﺕ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻧﺎ
ﻛﺮﺍﻣﺘﻚ ﻛﻴﻒ ﻫﺴﻲ ؟؟ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺑﻜﺮﺓ
ﻳﻮﺩﻭﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻻﻧﻲ ﺣﻴﻠﻲ
ﻣﻴﺖ ﻭﺍﻟﺤﻤﻰ ﻣﺎﺭﺍﺿﻴﺔ ﺗﻔﻮﺕ ﻣﻨﻲ
ﺻﺒﺮﻱ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ
ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺑﺲ ﺑﺮﺟﻊ ﻟﻴﻚ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الخميس يوليو 04, 2013 4:26 am

ﺗﻜﺮﺭﺕ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺼﺒﺮﻱ
ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻓﻲ ﺍﺧﺮ
ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﻴﺐ ﺍﻻﻟﻰ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻻﻥ
ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻻﺣﻘﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ
ﺟﺪﺍ ﻭﺑﻌﻴﻮﻥ ﻣﻼﻫﺎ ﺍﻻﺭﻕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ
ﺍﺭﺍﺩﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﻞ
ﺑﺎﻟﺼﺎﺩﻕ ﺣﺘﻰ ﻳﺎﺧﺬﻫﻤﺎ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﻨﻌﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ
ﺳﻴﺒﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺣﺴﻦ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻻﻧﻲ ﻟﻮ ﺷﻔﺘﻮ ﺳﺎﻱ
ﺑﺤﺲ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﺍﻣﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﻣﻐﻄﻰ ﻳﺎﺑﺘﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ ﺍﺭﺟﻞ ﻣﻨﻮ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺑﺠﻲ ﻳﺴﺎﻝ
ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺷﺎﻏﻼ
ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﻲ ﺯﻭﻝ ﻣﺎﺟﺎﻳﺐ ﺧﺒﺮﻙ
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺯﻱ ﻣﺎﻗﺎﻟﻮ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺑﺮﻳﺪ
ﺧﻨﺎﻗﻮ ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻃﺮﻕ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺎﺏ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻟﻴﺴﺎﻝ ﻋﻦ
ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻴﺖ ﺑﺮﺍﻙ
ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﻼﻙ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺩﻳﻨﺎ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﺩﻱ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻇﻬﺮ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻻﻧﺰﻋﺎﺝ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻭﻗﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻳﺨﻔﻒ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ
ﻣﻨﻪ ﺟﺎﺀﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺗﺘﻜﺊ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻬﺎ
ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﺴﻨﺪﻫﺎ
ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻘﺒﺾ ﻳﺪﻩ ﻛﺮﺭ ﺫﻟﻚ
ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺍﻭ ﺛﻼﺙ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻜﺴﻮ
ﺑﺎﻟﺸﻔﻘﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻗﻠﺒﻪ
ﻳﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﺻﻔﺎﺀ
ﻧﻈﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺛﻢ ﺍﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻋﻨﻪ
ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﺟﺮﻳﺖ ﻛﻞ
ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻣﻦ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻣﻦ
ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﻰ ﺷﺒﺎﻙ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ
ﺧﺮﺟﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻱ ﻣﺮﺽ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ
ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻼﺭﻳﺎ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ
ﻗﺪ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻓﻼﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﻧﺪﻳﻬﺎ
ﺩﻭﺍﺀ ﻣﻼﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﺳﻤﻪ
ﺍﻟﻜﻴﻨﻴﻦ ﺣﻘﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﻨﻴﻦ ﺻﺒﺒﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﻭﺍﻟﻜﻴﻨﻴﻦ ﻋﻘﺎﺭ ﻗﻮﻱ
ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺫﻭ ﺍﺛﺎﺭ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻗﺎﺗﻞ
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺿﻌﻴﻒ
ﻟﺒﻨﻴﺔ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ
ﻭﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ
ﻟﻠﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﺍﻭ ﺣﻘﻨﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺐ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ
ﺍﺣﻴﻄﻜﻢ ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻗﺎﻝ
ﻋﻨﻪ ﻣﺼﻨﻌﻮﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﺐ
ﺍﻟﻜﻴﻨﻴﻦ ﺷﻠﻼ ﺇﺫﺍ ﺣﻘﻦ ﻓﻲ
ﺍﻻﻋﺼﺎﺏ. ﻭﻫﻮ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﻤﻴﺔ
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﺒﻴﺮ ﻣﺘﺨﺼﺺ
ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ . ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ
ﻟﺼﻔﺎﺀ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻫﻘﺔ ﻭﻟﻢ
ﺗﺎﻛﻞ ﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ
ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻼﺣﻮﻝ ﻭﻻﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ
ﺩﺧﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺗﺎﻣﺔ
ﻭﺗﺸﻨﺠﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﺛﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﻘﻮ ﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ
ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻻﻫﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ
ﻭﺍﻟﺘﺨﻤﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻻﻣﺮﺍﺽ
ﻻﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﻢ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺎﺱ
ﺗﻨﺎﻭﻟﻮ ﻋﻘﺎﻗﻴﺮ ﻻﻣﺮﺍﺽ ﻻﻳﺸﺘﻜﻮﻥ
ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻮﺍﺭﺛﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻧﻘﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻪ
ﻭﺍﺧﺘﻪ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺟﺎﺀﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ
ﺗﻮﺗﺮ ﻭﺿﻴﻖ ﻭﺷﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﻨﺠﺎﺕ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻓﺎﻋﺘﺰﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺻﻠﻰ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ
ﻭﺟﻠﺲ ﻳﺪﻋﻮ ﻳﺪﻋﻮ ﺗﻌﺎﻟﻮ ﻧﺴﺘﺮﻕ
ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻭﻧﺴﻤﻊ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻗﺪ ﻣﺰﻗﻪ
ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ ﻓﻼﺗﺰﺩﻩ ﺗﻤﺰﻳﻘﺎ ﺑﺬﻫﺎﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﺣﻴﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻼﺗﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺍﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻻﻃﻌﻢ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
ﺍﻻ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺘﻨﻔﺴﻪ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻻ ﻻﻧﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﺟﺪ ﺍﺭﻳﺠﻬﺎ
ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻﺗﻨﺰﻉ ﻣﻨﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻓﺎﻧﻬﺎ
ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﻘﺬﻫﺎ
ﻭﺍﺭﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻻﻻﻡ ﻳﺎ ﺫﺍ ﺍﻟﺠﻼﻝ
ﻭﺍﻻﻛﺮﺍﻡ ﺛﻢ ﺟﻤﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻣﺴﺢ
ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻗﺎﻡ ﻭﺫﻫﺐ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ
ﻭﻧﻈﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﺎﺯﻉ ﻭﺗﺼﺎﺭﻉ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ
ﻳﺜﺒﺘﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻣﻮﺻﻠﻪ
ﺑﻔﻤﻬﺎ ﻭﺍﻧﻔﻬﺎ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻨﻈﺮ
ﻭﻳﺘﻘﻄﻊ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﺎﻻﻟﻢ ﻭﺗﺤﺘﺒﺲ
ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻓﺆﺍﺩﻩ ﻳﺼﺮﺥ
ﻭﺭﻭﺣﻪ ﺗﺌﻦ ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺩﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺍﻟﻄﻒ ﺑﻴﻬﺎ ﻳﺎﺭﺏ
ﻭﻓﺠﺎﺀﺓ ﻫﺪﺃﺕ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻒ
ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﺝ ﻭﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻑ
ﻭﺍﻟﺘﺸﻨﺞ ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﻗﺮﺍﺀﺓ
ﺍﻟﻨﺒﺾ ﻓﺮﺃﻯ ﺍﻥ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻓﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ ﺗﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻤﺎ ﺍﺩﺍﺭ
ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺠﺪ ﻭﺟﻬﻪ
ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻣﻪ ﻭﺧﺎﻟﺘﻪ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻪ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻤﻠﺊ ﺑﺎﻟﺸﻔﻘﺔ
ﻭﺍﻻﺣﺰﺍﻥ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻟﻤﺮﺗﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ
ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ
ﺍﻻﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻣﻪ
ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺘﺮﻳﺪ ﺻﻔﺎﺀ
ﻗﺪﺭ ﺩﺍ ﻟﻴﻪ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ
ﺍﻣﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺩﺍ ﻣﺎ ﻭﻗﺘﻮ ﺛﻢ
ﺫﻫﺐ ... ﻭﻭﻗﻒ ﻋﻨﺪﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ
ﻟﻠﻪ ﺍﺧﺘﻚ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﺑﺲ
ﻣﺎﻣﻌﺮﻭﻑ ﺗﻔﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ
ﻣﺘﻴﻦ ﺍﺗﺤﻠﻮ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﺩﻋﻮ ﻟﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻤﺴﺘﺮ ﺍﻻﺧﻴﺮ
ﻭﺳﻴﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻣﺸﺘﺖ ﺍﻟﺬﻫﻦ
ﺍﻣﺴﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻻﻳﺒﺎﺭﺡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺟﺎﺀ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺍﺧﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﻟﻴﺴﺎﻟﻮ ﻋﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮ
ﺧﺒﺮﻫﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻒ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺗﺤﺖ
ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻻﺗﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻒ ﻣﺮﺣﺐ ﺑﻴﻚ ﻳﺎﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﺻﺒﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻛﻴﻒ ؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺥ ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﻠﻄﻒ ﺑﻴﺤﺎﻻ ﻭﻳﻘﻮﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ
ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ
ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻠﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﻝ
ﺍﻟﺒﺤﺐ ﻟﻴﻬﻮ ﺯﻭﻝ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺑﻘﻴﻒ
ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭﻻ ﺷﻨﻮ؟ ﻓﻌﻼ
ﺻﻔﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻴﻚ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺑﻌﻴﻮﻧﺎ ﺑﺘﺴﺎﻝ ﻣﻨﻚ ﻭﻟﻮ
ﻗﻠﺒﻲ ﻃﺎﻭﻋﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺟﻴﺒﻚ
ﺗﺠﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﺎ ﺍﺳﻌﻔﻨﻲ ﻫﻲ
ﺗﻌﺒﺖ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﺗﻼﻗﺖ ﻓﻲ
ﺑﻌﺾ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ : ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻳﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﻟﻮ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﺎ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ
ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻛﻴﻒ؟ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ
ﺍﻧﺖ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﻟﺴﺎ ﻣﺎﻓﺎﻫﻤﻨﻲ
ﺻﺒﺮﻱ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺑﺘﻌﺠﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻃﻴﺐ ﻓﻬﻤﻨﻲ
ﻳﺎﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻬﺎ
ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﻛﺎﻳﺲ
ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻣﺎﺷﻐﺎﻝ ﺑﻲ ﻧﻔﺴﻲ
ﻭﻫﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻚ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﻓﺴﻌﺎﺩﺗﻬﺎ
ﺑﺘﻜﻤﻦ ﻭﻳﻦ ﺣﺘﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ
ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺩﺍ ﺑﻘﺎ ﻫﺪﻑ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ
ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻭﻛﻲ ﺍﻭﻛﻲ ﻓﻬﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ
ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻮﻱ ﺍﻟﻔﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﻃﻴﺐ ﻧﺤﻦ
ﻧﻤﺸﻲ ﻭﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺸﻔﻴﻬﺎ
ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ
ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻻﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺣﺘﻰ ﻧﻈﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﺍﺣﺲ
ﺑﺸﺪﺓ... ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺻﺒﺮﻱ
ﻻﻳﺴﺎﻭﻱ ﺫﺭﺓ ﺍﻣﺎﻡ ﺣﺒﻪ ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ
ﻭﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺻﻔﺎﺀ
ﻻﺣﺲ ﻭﻻﺧﺒﺮ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻻﻳﻔﺘﺮ ﻋﻦ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻻﻳﺪﺭﻭﻥ ﻣﺎﺫﺍ
ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺴﺄﻝ ﻭﻳﺒﺤﺚ
ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ
ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻓﻘﺎﺑﻞ ﻃﺒﻴﺒﺎ
ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﺟﻠﺲ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﺧﺒﺮﻩ ﺑﻘﺼﺔ
ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻮﺻﻒ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻴﺎﺩﺗﻪ
ﻟﻴﺎﺗﻮﻩ ﺑﻬﺎ ﻏﺪﺍ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ
ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﺎﺭﻳﺮ ﻭﺟﻪ
ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻻﻣﻞ ﺑﻘﻠﺐ ﻳﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﻄﻴﺒﺔ
ﻭﻳﻌﺞ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻻﻳﺜﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ
ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻗﺎﻝ
ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻄﻠﻊ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭ ﺍﻭﺻﻒ ﻟﻴﻚ
ﺩﻭﺍﺧﻠﻲ ﺭﻏﻢ ﺍﻻﻟﻢ ﺟﻮﺍﻱ ﺟﺎﺗﻨﻲ
ﻓﺮﺣﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﺪﺭ
ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺱ
ﺑﻲ ﺷﻨﻮ؟ ﺯﻱ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﻫﺠﻴﺮ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ ﻗﺎﻃﻊ ﻗﻠﺒﻮ ﺟﺎﺗﻮ
ﺭﺷﺔ ﻣﻄﺮﺓ ﺑﻠﺖ ﺟﺴﻤﻮ ﻭﺍﺧﺪ ﻣﻨﻬﺎ
ﺟﺮﻋﺔ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺭﺣﻴﻢ ﺭﺣﻤﺘﻚ
ﺑﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻻﺗﺤﺮﻣﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻳﻜﺎﺩ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻗﺪ ﺑﺎﺕ ﺑﻠﻴﻞ ﻃﻮﻳﻞ
ﻣﻤﻞ ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺨﺺ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺑﺪﻗﺔ
ﻭﺗﺄﻧﻲ ﻭﺍﺛﺒﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻱ
ﻣﻼﺭﻳﺎ ﺑﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻫﻮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ
ﺳﻤﻴﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻭﺗﺎﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ
ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺻﺮﻑ
ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﺪ ﺗﺎﺧﺮﺕ ﺟﺪﺍ ﺣﺘﻰ
ﻛﺎﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻥ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻻﻣﻞ ﻭﻣﻊ
ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺑﺪﺍﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺗﺘﺤﺮﻙ
ﺣﺮﻛﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺤﺮﻙ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺎﻻ
ﻳﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻻﺗﻜﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺗﺴﻌﻪ ﻟﻤﺎ
ﻳﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺍﻳﺎﻣﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻻﺣﺮﻛﺔ ﻓﻲ
ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻻﺣﺮﻛﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ
ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻤﺎﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﺪﺭﻛﺔ ﻟﻜﻞ
ﻣﺎﻳﺠﺮﻱ ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻛﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺗﻨﻈﺮ
ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺗﺮﻯ ﻛﻞ ﺷﻔﻘﺘﻪ ﻭﺣﺒﻪ
ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺭﺍﺕ ﻓﻴﻪ
ﻋﻄﻔﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻀﺎﻫﻲ ﻋﻄﻒ ﺍﻣﻬﺎ
ﻓﺎﺫﺍ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻨﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻛﻔﺖ
ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻭﺍﺳﺎﺧﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺧﺮ
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻃﻠﺐ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﻻﺗﻮﺟﺪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺻﻔﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ
ﻣﺠﺎﻭﺭ ﻣﻐﺘﺮﺏ ﻣﻘﻴﻢ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ
ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﺧﺒﺮﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ
ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻻﺣﺼﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ
ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﻤﺒﺎﻟﻎ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻨﻌﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻣﻬﺪﺩ
ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺗﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻨﺪﻩ
ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻟﻜﻞ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻓﺰﻋﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻣﺎﺗﺠﻴﺒﻲ
ﺳﻴﺮﺓ ﻗﺪﺍﻡ ﺻﻔﺎﺀ ﻻﻧﻬﺎ ﻭﺍﻋﻴﺔ
ﻭﺑﺘﺴﻤﻊ ﻭﺣﺎ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻭﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ ﺣﺘﺘﺤﻞ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﺻﻔﺎﺀ
ﺗﺴﻤﻊ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﺗﺒﺴﻢ ﻭﺫﻫﺐ ﻭﺍﺗﺼﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﺧﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺳﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻓﻠﻤﺎ
ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻭ ﺛﻤﻦ
ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻟﺼﻔﺎﺀ ﺫﻫﺐ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺑﺎﻉ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﺭﺳﻞ
ﻟﻠﺪﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺍﺭﺑﻌﻴﻦ
ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺍﺭﺳﻞ ﺑﺎﻗﻲ
ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻚ ﺑﻪ ﺭﻫﻦ
ﺍﺑﻴﻪ ﻭﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻳﺘﺎﻟﻖ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ
ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻓﺘﺤﻴﺎﺗﻲ ﻟﻚ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻕ ﻳﺎﻟﻠﻬﻮﻝ
ﻳﺎﻟﻠﻬﻮﻝ .............................. ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ
ﺻﻔﺎﺀ ﻟﻠﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻣﻬﺎ ﺗﺠﺮﻱ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﻭﻫﻲ
ﺗﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺗﻌﺎﻝ ﺷﻮﻑ ﺻﻔﺎﺀ
ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺩﺍﺀﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الجمعة يوليو 05, 2013 4:28 am

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻣﺎﻻ ﺻﻔﺎﺀ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ؟
ﻗﺎﻟﺖ : ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻣﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻭﺑﺪﺕ
ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻰ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻐﻴﺮﺍﺩﺭﺍﻙ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ
ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻻ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻓﺠﺄﺓ
ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺻﺎﺑﺘﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺮﺩﺩ
ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻥ
ﺗﺤﺮﺟﻪ ﺑﻜﻠﻤﻪ ﻗﺪ ﻻﻳﺴﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻮﻳـ....... ﺳﺔ ﻭﻟﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺣﺘﻰ
ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ
ﻓﻤﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻛﺎﻥ
ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺘﻰ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ
ﺍﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﻭﺻﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻣﻊ ﺍﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ
ﺍﻻﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﻓﻮﺻﻞ ﺍﺫﻧﻪ ﺻﻮﺕ ﺻﻔﺎﺀ
ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻﻣﻬﺎ
ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ؟؟ ﻓﺴﺒﻖ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ
ﻟﺼﻔﺎﺀ ﺍﻳﻮﺓ ﺟﺎ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﺄﺛﺮ
ﻻﻧﻮ ﻣﺎﺳﻤﻊ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎﺟﺎﻫﻮ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺤﻠﺔ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺬﻭﺭ
ﻳﺎﺻﻔﺎ ﻻﻧﻮ ﻧﺤﻦ ﺍﺗﻠﺨﻤﻨﺎ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻧﻜﻠﻢ ﺯﻭﻝ
ﻧﻈﺮﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻮﻳﻼ
ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺛﻢ
ﺧﺮﺝ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻊ ﺍﺧﺼﺎﺋﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ
ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺫﻫﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻟﻮ ﻣﺎﺑﺘﺤﺐ ﺻﻔﺎﺀ
ﻛﻠﻤﻨﻲ ﻻﻧﻬﺎ ﺑﺘﺤﺒﻚ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻚ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﺎﻝ : ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ
ﻟﻪ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺗﺎﻧﻲ
ﻣﺎﺳﺎﻟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﺴﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺑﻘﺖ
ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻒ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺎﻟﻢ ﺗﺎﻧﻲ
ﻭﺗﻨﺘﻜﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻟﻮ
ﺑﺘﻌﺰﻧﻲ ﺗﻌﺎﻝ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻧﺖ
ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻨﺪﻱ ﺯﻱ ﻟﻴﻠﻰ
ﺍﺧﺘﻰ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻭﺧﺎﻳﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪ
ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ : ﺟﺪﺍ ﻳﺎﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﻛﻢ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻓﻄﺮﻕ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺎﺣﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﺎﺳﺘﺎﺫﻥ
ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻭﺫﻫﺐ
ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻓﺪﺧﻞ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻓﻔﺮﺣﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ
ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ
ﻋﻴﻴﺖ ﺍﻧﺖ ﺟﻴﺘﻨﻲ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ؟ ﻗﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺘﺎﺧﺮ ﻭﻟﻤﺎ
ﺟﻴﺖ ﻟﻘﻴﺘﻚ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺟﻲ
ﻟﻤﻨﻮ؟ ﺍﻣﻚ ﻣﺎﺑﺘﻌﺮﻓﻨﻲ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺣﺘﻤﺎ ﻣﺘﻀﺎﻳﻖ ﻣﻨﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺣﺮﺍﻡ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻚ ﻛﺎﻧﻚ
ﻣﻼﻙ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻋﻨﻮ ﻛﺪﺍ؟ ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎﺗﺴﺘﻌﺠﻞ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﻢ ﻳﻮﻡ
ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻧﻜﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ
ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻫﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺬﻫﻦ
ﻣﺸﺘﺖ ﻭﺑﺎﺣﺎﺳﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻓﺎﺫﺍ ﻣﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ
ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺮ ﺻﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮﺓ
ﻓﻠﺬﺓ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺣﺎﻭﻟﻲ
ﺍﺳﺘﺤﻤﻲ ﺑﺮﺍﻙ ﻭﻏﺴﻠﻲ ﺷﻌﺮﻙ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﺳﺮﺡ ﻟﻴﻚ ﺫﻫﺒﺖ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺨﻄﻰ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﻏﺴﻠﺖ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻣﺮﺍ ﻏﺮﻳﺒﺎ
ﺍﻥ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺗﻨﺰﻝ
ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻟﺪﺭﺟﺔ
ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺨﻴﻔﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﻤﺎﻝ
ﺣﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻﻣﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺷﻌﺮﻱ
ﺑﻨﺰﻝ ﺷﺪﻳﺪ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻣﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﻋﺎﺩﻱ
ﻳﺎﺑﺘﻲ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺷﻌﺮﻭ ﺑﺘﺠﺪﺩ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻣﻦ ﻣﺘﻴﻦ ﺭﺍﻗﺪﺓ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﺳﺮﺡ ﻟﻴﻚ
ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﺸﻂ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺗﺴﺮﺡ
ﺷﻌﺮ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﺸﺒﻬﻪ ﺷﻌﺮ ﻓﺘﺎﺓ
ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺟﻴﻠﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﻬﻴﻢ
ﻳﻠﻤﻊ ﻛﺎﻟﻤﺎﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺯﻳﺖ ﻭﻻ
ﺩﻫﺎﻥ ﻓﺒﺪﺍﺕ ﺗﺼﻔﻔﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻤﻊ ﺍﻭﻝ
ﺟﺮﺓ ﻣﺸﻂ ﻃﻠﻊ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺧﻠﻔﺖ ﻓﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺑﻴﻀﺎﺀ
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻱ ﺍﺛﺮ ﻟﺴﺒﻴﺒﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻓﺘﻔﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﻡ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﺎﺣﺴﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻥ
ﺍﻣﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﺎﺧﺬﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻂ
ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺼﻔﻒ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ
ﻓﺎﺧﺮﺟﺖ ﻛﻞ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ
ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺭﺍﺱ
ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺮﻋﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮ ﻛﺄﻥ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻋﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﻧﺎﺑﺘﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻥ
ﺭﻣﻮﺵ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ
ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﻓﻤﺎ ﺍﻥ ﻣﺴﺘﻪ ﻟﻬﺎ
ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺯﺍﻟﺖ ﻛﻞ ﺳﺒﺎﺋﺒﻪ
ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻔﺎﺀ
ﺻﻠﻌﺎﺀ ﻗﺮﻋﺎﺀ ﻻ ﺣﻮﺍﺟﺐ ﻭﻻ ﺍﻫﺪﺍﺏ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﺧﻠﺴﺔ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ
ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺎﺩ ﺍﻥ
ﺻﻔﺎﺀ ﻣﺼﺎﺑﻪ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ ﻓﺎﻧﺎ ﻟﻠﻪ
ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ
ﻣﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ
ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﺝ
ﺟﺬﺭﻱ ﻭﻫﻮﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﺷﺎﻏﺮﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻔﺎﺀ
ﺣﺪﺙ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ : ﺣﺴﺐ ﺗﺤﻠﻴﻞ
ﻭﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ
ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺍﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ
ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﺧﻠﻼ
ﻭﻇﻴﻔﻴﺎ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﺻﺒﺢ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ
ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺗﺠﺎﻭﻳﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ
ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ
ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺍﻇﻬﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀﺍ
ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭﺍﻭﺿﺢ ﻟﻬﻢ
ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻪ ﻭﻛﺘﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎً ﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ
ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻘﻦ ﺑـ (ﺍﻟﻜﻮﺭﺗﻴﻜﻮﺳﺘﺮﻭﻳﺪ (
ﻓﻲ ﻓﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺃﺱ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﻋﻼﺝ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻓﻌﺎﻻً، ﺍﺫﺍ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ. ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻗﺪ
ﻳﻈﻬﺮ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﺍﻟﻌﻼﺝ. ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻻﺑﺤﺎﺙ ﺍﻥ ﻧﺴﺒﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻥ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ
ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮﻥ
ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﻤﻮ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﺢ ﺍﻟﺠﻠﺪﻱ، ﺍﻭ ﻭﺭﻡ
ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻠﻔﻤﺎﻭﻳﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﺟﺎﺕ
ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ، ﻣﻨﻬﺎ: (ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻛﺴﻴﺪﻳﻞ
minoxidil (Rogaine))،
ﻭ (ﺍﻻﻧﺜﺮﺍﻟﻴﻦ anthralin)،
ﻭ (ﺍﻟﺴﻴﻜﻠﻮﺳﺒﻮﺭﻳﻦ
cyclosporine). ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺍﻻﻧﺜﺮﺍﻟﻴﻦ ﺑﺨﻠﻄﺔ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻛﺴﻴﺪﻳﻞ. ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ،
ﻭﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺤﻔﺰﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮ،
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ. ﻳﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﺑﻮ ﺭﻳﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮ
ﺍﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻭﻝ ﻣﺎﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ
ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻫﻮ ﻣﺤﻔﺰﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﺩ
ﻣﺤﻔﺰﺍﺕ ﻳﻮﺩ ﻣﻌﺎﻟﺞ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﻭﻳﺪ
ﻭﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻛﺴﺘﺪﻳﻞ ﺍﻟﺤﻘﻦ ﻭﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺳﻠﺒﺎ ﻭﺍﻳﺠﺎﺑﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﺑﻮ ﺭﻳﺪﺓ ﺭﺟﻌﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ
ﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺬﺭﻱ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻘﺪﺭ
ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻭﻃﻌﻢ ﺍﻻﻟﻢ ﺍﻟﺤﺎﺫﻕ ﻣﺮﺕ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻯ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻻ ﻋﻨﺪ
ﺍﻣﻬﺎ ﻣﺎﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻤﻨﺎ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﻭﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺪﻓﻊ ﻧﻔﻘﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻳﻀﺎ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﺑﺎﻩ ﺭﺟﻞ
ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻫﺪﻯ ﻟﻪ
ﺍﺑﻮﻩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﺠﺎﺣﻪ
ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻭﻫﺎﻫﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺗﻤﻀﻲ
ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﻋﻬﺎ ﻭﻟﻢ
ﻳﺒﻖ ﻣﻌﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .... ﺟﻠﺴﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻳﺘﺸﺎﻭﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻥ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻜﻴﻒ ﺳﻴﺘﻘﺒﻞ
ﺯﻭﺟﺔ ﻗﺮﻋﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻡ
ﺻﻔﺎﺀ : ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﻣﺴﺘﻌﺎﺭ
ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻠﺒﺴﻴﻬﻮ ﻭﻣﺎﺗﺤﻜﻲ ﻟﺼﺒﺮﻱ
ﺑﺎﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻣﺎﺩﺍﻡ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺗﺨﺘﻴﻬﻮ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﺻﻔﺎﺀ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻤﻞ
ﻛﺪﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺧﺪﻉ ﺯﻭﻝ ﺑﻴﺤﺒﻨﻲ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ ﻻﻫﻮ
ﻭﻻﻏﻴﺮﻭ ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺑﻴﻘﺒﻞ ﺑﻤﺮﺓ
ﻣﺼﻠﻌﺔ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻭﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺴﻜﺘﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﺩﺧﻞ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ
ﻃﻮﻳﻼ ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﺷﻨﻮ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ؟
ﺣﻮﺍﺟﺒﻚ ﻣﺤﺘﻮﺗﺔ ﻭﺭﻣﻮﺷﻚ ﻣﺎﻓﻲ ؛
ﻓﺎﻧﻔﻌﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻛﺸﻔﺖ
ﻟﻪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻫﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺷﻮﻑ ﺷﻮﻑ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﻟﻲ
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺍﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﺻﻔﺎﺀ ﺭﺍﺳﻬﺎ
ﺍﻗﺮﻉ ﺑﻬﺖ ﻭﺗﻔﺎﺟﺄ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﻤﻠﻪ
ﻗﺪﻣﺎﻩ ﻭﺍﺭﺗﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻣﺘﺎﺛﺮﺍ
ﺗﺎﺛﺮﺍ ﺑﺎﻟﻐﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺒﻜﻰ
ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺧﻼﺹ
ﺩﻱ ﻗﺴﻤﺘﻨﺎ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ..... ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻗﺪﺭ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻜﻦ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ ﺣﻴﻜﻮﻥ
ﺷﻨﻮ؟ ﻻﺣﻮﻝ ﻭﻻﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﻻﻧﺴﺎﻟﻚ ﺭﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺴﺎﻟﻚ
ﺍﻟﻠﻄﻒ ﻓﻴﻪ ﻳﺎﺭﺣﻤﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺩﻱ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻜﻨﺎ
ﺑﻨﺘﻨﺎﻗﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺴﻲ ﺍﻣﻲ ﻗﺎﻟﺖ
ﻛﻴﺖ ﻭﻛﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻭﻛﻴﺖ ﻛﻴﺖ
ﻓﺎﻧﺖ ﺭﺍﻳﻚ ﺷﻨﻮ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﻕ
ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻳﻮ ﺍﻧﺎ ﺭﺍﻱ ﻣﻦ
ﺭﺍﻱ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ
ﺭﺍﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻟﺖ: ﻃﻴﺐ ﺗﻜﻠﻤﻮﻩ
ﻛﻴﻒ ﺍﻃﺮﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺭﺍﺳﻪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﻐﻢ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻋﺠﺎﺏ
ﻭﺗﻌﺠﺐ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﻌﻰ
ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺍﺛﺒﺖ ﺍﻧﻮ ﺭﺍﺟﻞ ﺯﻳﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻱ ﻣﺎﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﺳﻮ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺩﺍﺑﺲ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﺘﻚ ﻳﺎﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺛﻢ
ﺧﺮﺝ ﻭﺍﺧﺬ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ
ﺑﻴﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺨﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻳﺸﻌﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺎﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺰﻑ ﻻﺣﺪ
ﻭﻓﺎﺓ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﺍﻭ ﺻﺪﻳﻖ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ
ﻳﻤﻸﻩ ﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﺎﺧﺒﺮﻭﻩ ﺍﻥ
ﺻﺒﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ
ﺍﻻﺧﺮ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﺪ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺻﺪﻳﻘﻬﻤﺎ ﻧﺰﺍﺭ ﻭﻫﻲ ﺍﺧﺒﺮﺗﻪ
ﺍﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻧﺰﺍﺭ ﺍﺧﺬﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻤﺎ
ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻨﻜﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﻳﺎﺧﺎﻟﺔ ﺑﺲ ﺍﻟﺒﻨﻘﻮ ﺣﻖ ﻣﻨﻮ؟ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻪ ﺣﻖ ﺻﺒﺮﻱ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺻﺒﺮﻱ
ﺑﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﺨﺪﺭ ؟؟؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ
ﻧﺰﺍﺭ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻟﻮ ﻣﺎﺑﺴﺘﻌﻤﻞ ﺑﺲ
ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺑﻮ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻮ ﻭﻧﺎﻭﻳﻦ
ﻳﺸﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﻣﺎﺷﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ ﻗﺒﻞ
ﻣﺎﻳﺸﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﻳﺪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺯﺍﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻐﻢ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻻﻳﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻣﺮﻳﻦ
ﺍﺣﻼﻫﻤﺎ ﻣﺮ ﻳﺨﺒﺮ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﻓﺘﻨﺘﻜﺲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﺎﺀ ﻭﺗﻀﻄﺮﺏ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﻜﺘﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ
ﺧﺎﻧﻬﺎ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺒﻬﺎ
ﺑﻜﻞ ﺍﻋﻤﺎﻗﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺨﺪﺭ ﻭﺧﺎﺋﻦ
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻲ
ﻣﺨﻔﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﺎﺑﻞ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻻﺗﻲ : ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﻛﻔﺎﺭﺓ ﻳﺎ ﺯﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ؟
ﺻﺒﺮﻱ : ﻣﺎﻗﺼﺮﺕ ﻳﺎﺯﻭﻝ ﺍﺗﻌﺒﺖ
ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﺠﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﺷﻤﺎﺗﺔ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ
ﺗﺎﻟﻤﺖ ﻟﻴﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻱ ﻭﻫﺴﻲ ﺑﺲ
ﺟﻴﺖ ﺍﺳﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻝ ﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﺩﻱ
ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻴﻚ ؟ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﻃﻴﺐ
ﺍﻧﺖ ﻣﻔﺘﻜﺮﻧﻲ ﻣﺨﺪﺭ ﻣﺤﺘﺮﻑ
ﻭﻻﻣﺪﻣﻦ ؟ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺟﺎﻭﺑﻨﻲ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ
ﺻﺒﺮﻱ ﻃﻴﺐ ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﺎ
ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺯﻣﻼﻧﺎ ﺍﺳﻤﻮ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺑﺘﻌﺮﻓﻮ
ﻭﻫﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﻠﻔﻬﺎ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺣﺐ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﺩﻳﻨﻲ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺟﺮﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﺧﻮﻩ
ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻛﺪﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﻤﻊ ﻓﻴﻨﺎ ﺑﻠﻎ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﺎﺑﻌﻮﻧﻲ
ﻭﺩﺍﻫﻤﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺱ ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺲ
ﺩﺍ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﻫﺴﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻳﺘﺎﻛﺪﻭﺍ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻲ
ﻭﻣﺎﺣﺼﻞ ﺷﺮﺑﺘﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ
ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﻙ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻫﻲ ﺍﺻﻼ
ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻣﺎﺗﺎﻣﺔ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻗﺎﻝ: ﻃﻴﺐ ﻛﻮﻳﺲ ﺧﻠﻴﻚ ﻣﻄﻤﺌﻦ
ﻭﻣﺎﺗﺨﺎﻑ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ
ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻙ ﺑﺲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻳﺼﻞ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺣﺘﺘﺄﻟﻢ
ﺻﺒﺮﻱ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﺻﻼ ﺻﻔﺎ ﻃﻮﻟﺖ
ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻭﺻﻠﻬﺎ ﻣﻨﻚ
ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ
ﺧﺎﻃﺐ ﻭﻋﺮﺳﻮ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﻫﺴﻲ
ﻗﺒﻀﻮ ﻋﻨﺪﻭ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﺑﻨﻘﻮ ﻭﻫﻮ ﺍﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﻳﻘﺘﻨﻴﻬﺎ ﻭﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﺮﺑﻬﺎ ﻭﻣﺎﺟﺮﺑﻬﺎ
ﺍﺻﻼ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻟﻴﻬﻮ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﻗﺪﺭﻧﺎ ﺍﺛﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺘﺔ ﺩﻱ
ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﺎﻫﻮ
ﻭﻳﻘﺮﺭ ﻟﻴﻬﻮ ﺟﻠﺪﺍﺕ ﺑﺲ ﺑﺘﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻴﺐ
ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ ﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻭﺍﻗﻮﻝ
ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ ﺣﻘﺘﻲ ﺑﺤﻠﻔﻮﻧﻲ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ
ﺑﺮﺿﻮ؟ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ
ﻻﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﻘﺴﻢ ﺑﺲ ﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﻫﻲ
ﺣﻘﺘﻚ؟ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻻ ﻻ .. ﺑﺲ ﺻﺒﺮﻱ
ﻣﻮﻗﻔﻮ ﺣﺴﺎﺱ ﻭﺍﻧﺎﺯﻭﻝ ﺳﺎﻱ
ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﻃﻌﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﺮﺳﻮ
ﻳﻔﺮﻛﺶ ﻭﺍﻧﺎ ﺯﻭﻝ ﺳﺎﻱ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ
ﻭﺟﻴﻊ ﻭﺍﻫﻠﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻓﻬﻤﻬﻢ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﻛﻮﻳﺲ
ﺍﻓﻬﻤﻚ
ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الجمعة يوليو 05, 2013 4:28 am

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻣﺎﻻ ﺻﻔﺎﺀ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ؟
ﻗﺎﻟﺖ : ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻣﺖ ﻭﻗﻌﺪﺕ ﻭﺑﺪﺕ
ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻰ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻐﻴﺮﺍﺩﺭﺍﻙ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ
ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻻ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻓﺠﺄﺓ
ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺻﺎﺑﺘﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺮﺩﺩ
ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻣﻦ ﺍﻥ
ﺗﺤﺮﺟﻪ ﺑﻜﻠﻤﻪ ﻗﺪ ﻻﻳﺴﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻮﻳـ....... ﺳﺔ ﻭﻟﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺣﺘﻰ
ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ
ﻓﻤﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻛﺎﻥ
ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺘﻰ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ
ﺍﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﻭﺻﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻣﻊ ﺍﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ
ﺍﻻﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﻓﻮﺻﻞ ﺍﺫﻧﻪ ﺻﻮﺕ ﺻﻔﺎﺀ
ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻﻣﻬﺎ
ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ؟؟ ﻓﺴﺒﻖ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ
ﻟﺼﻔﺎﺀ ﺍﻳﻮﺓ ﺟﺎ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﺄﺛﺮ
ﻻﻧﻮ ﻣﺎﺳﻤﻊ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎﺟﺎﻫﻮ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺤﻠﺔ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺬﻭﺭ
ﻳﺎﺻﻔﺎ ﻻﻧﻮ ﻧﺤﻦ ﺍﺗﻠﺨﻤﻨﺎ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻧﻜﻠﻢ ﺯﻭﻝ
ﻧﻈﺮﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻮﻳﻼ
ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺛﻢ
ﺧﺮﺝ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻊ ﺍﺧﺼﺎﺋﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ
ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺫﻫﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﻭﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻟﻮ ﻣﺎﺑﺘﺤﺐ ﺻﻔﺎﺀ
ﻛﻠﻤﻨﻲ ﻻﻧﻬﺎ ﺑﺘﺤﺒﻚ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻚ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﺎﻝ : ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ
ﻟﻪ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺗﺎﻧﻲ
ﻣﺎﺳﺎﻟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﺴﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺑﻘﺖ
ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻒ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺎﻟﻢ ﺗﺎﻧﻲ
ﻭﺗﻨﺘﻜﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻟﻮ
ﺑﺘﻌﺰﻧﻲ ﺗﻌﺎﻝ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻧﺖ
ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻨﺪﻱ ﺯﻱ ﻟﻴﻠﻰ
ﺍﺧﺘﻰ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻭﺧﺎﻳﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪ
ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ : ﺟﺪﺍ ﻳﺎﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺎﻛﻢ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻓﻄﺮﻕ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺎﺣﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﺎﺳﺘﺎﺫﻥ
ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻭﺫﻫﺐ
ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻓﺪﺧﻞ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻓﻔﺮﺣﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ
ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ
ﻋﻴﻴﺖ ﺍﻧﺖ ﺟﻴﺘﻨﻲ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ؟ ﻗﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺘﺎﺧﺮ ﻭﻟﻤﺎ
ﺟﻴﺖ ﻟﻘﻴﺘﻚ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺟﻲ
ﻟﻤﻨﻮ؟ ﺍﻣﻚ ﻣﺎﺑﺘﻌﺮﻓﻨﻲ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺣﺘﻤﺎ ﻣﺘﻀﺎﻳﻖ ﻣﻨﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺣﺮﺍﻡ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻚ ﻛﺎﻧﻚ
ﻣﻼﻙ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻋﻨﻮ ﻛﺪﺍ؟ ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎﺗﺴﺘﻌﺠﻞ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﻢ ﻳﻮﻡ
ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻧﻜﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ
ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻫﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺬﻫﻦ
ﻣﺸﺘﺖ ﻭﺑﺎﺣﺎﺳﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻓﺎﺫﺍ ﻣﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ
ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺍﺫﺍ ﻣﺮ ﺻﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻃﺮﺓ
ﻓﻠﺬﺓ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺣﺎﻭﻟﻲ
ﺍﺳﺘﺤﻤﻲ ﺑﺮﺍﻙ ﻭﻏﺴﻠﻲ ﺷﻌﺮﻙ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﺳﺮﺡ ﻟﻴﻚ ﺫﻫﺒﺖ ﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺨﻄﻰ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﻏﺴﻠﺖ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻣﺮﺍ ﻏﺮﻳﺒﺎ
ﺍﻥ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺗﻨﺰﻝ
ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻟﺪﺭﺟﺔ
ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺨﻴﻔﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﻤﺎﻝ
ﺣﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻻﻣﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺷﻌﺮﻱ
ﺑﻨﺰﻝ ﺷﺪﻳﺪ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻣﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﻋﺎﺩﻱ
ﻳﺎﺑﺘﻲ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺷﻌﺮﻭ ﺑﺘﺠﺪﺩ ﻭﺍﻧﺘﻲ
ﻣﻦ ﻣﺘﻴﻦ ﺭﺍﻗﺪﺓ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺍﺳﺮﺡ ﻟﻴﻚ
ﺍﺧﺬﺕ ﺍﻟﻤﺸﻂ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺗﺴﺮﺡ
ﺷﻌﺮ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﺸﺒﻬﻪ ﺷﻌﺮ ﻓﺘﺎﺓ
ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺟﻴﻠﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﻬﻴﻢ
ﻳﻠﻤﻊ ﻛﺎﻟﻤﺎﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺯﻳﺖ ﻭﻻ
ﺩﻫﺎﻥ ﻓﺒﺪﺍﺕ ﺗﺼﻔﻔﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻤﻊ ﺍﻭﻝ
ﺟﺮﺓ ﻣﺸﻂ ﻃﻠﻊ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺧﻠﻔﺖ ﻓﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺑﻴﻀﺎﺀ
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻱ ﺍﺛﺮ ﻟﺴﺒﻴﺒﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻓﺘﻔﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﻡ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﺎﺣﺴﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻥ
ﺍﻣﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻓﺎﺧﺬﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻂ
ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺼﻔﻒ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ
ﻓﺎﺧﺮﺟﺖ ﻛﻞ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ
ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺭﺍﺱ
ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺮﻋﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮ ﻛﺄﻥ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻋﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﻧﺎﺑﺘﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻥ
ﺭﻣﻮﺵ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ
ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﻓﻤﺎ ﺍﻥ ﻣﺴﺘﻪ ﻟﻬﺎ
ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺯﺍﻟﺖ ﻛﻞ ﺳﺒﺎﺋﺒﻪ
ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺻﻔﺎﺀ
ﺻﻠﻌﺎﺀ ﻗﺮﻋﺎﺀ ﻻ ﺣﻮﺍﺟﺐ ﻭﻻ ﺍﻫﺪﺍﺏ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﺧﻠﺴﺔ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ
ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺎﺩ ﺍﻥ
ﺻﻔﺎﺀ ﻣﺼﺎﺑﻪ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ ﻓﺎﻧﺎ ﻟﻠﻪ
ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ
ﻣﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ
ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﺝ
ﺟﺬﺭﻱ ﻭﻫﻮﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﻜﺎﻧﻪ
ﺷﺎﻏﺮﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻔﺎﺀ
ﺣﺪﺙ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ : ﺣﺴﺐ ﺗﺤﻠﻴﻞ
ﻭﺗﻘﺮﻳﺮﺍ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ
ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﺍﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ
ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﺧﻠﻼ
ﻭﻇﻴﻔﻴﺎ ﻓﻴﻪ ﻓﺎﺻﺒﺢ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ
ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺗﺠﺎﻭﻳﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ
ﺍﺟﺴﺎﻡ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ
ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺍﻇﻬﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀﺍ
ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭﺍﻭﺿﺢ ﻟﻬﻢ
ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻪ ﻭﻛﺘﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎً ﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ
ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻘﻦ ﺑـ (ﺍﻟﻜﻮﺭﺗﻴﻜﻮﺳﺘﺮﻭﻳﺪ (
ﻓﻲ ﻓﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺃﺱ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﻋﻼﺝ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻓﻌﺎﻻً، ﺍﺫﺍ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ. ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻗﺪ
ﻳﻈﻬﺮ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﺍﻟﻌﻼﺝ. ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻻﺑﺤﺎﺙ ﺍﻥ ﻧﺴﺒﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻥ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ
ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮﻥ
ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﻤﻮ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﺢ ﺍﻟﺠﻠﺪﻱ، ﺍﻭ ﻭﺭﻡ
ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻠﻔﻤﺎﻭﻳﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﺟﺎﺕ
ﺍﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ، ﻣﻨﻬﺎ: (ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻛﺴﻴﺪﻳﻞ
minoxidil (Rogaine))،
ﻭ (ﺍﻻﻧﺜﺮﺍﻟﻴﻦ anthralin)،
ﻭ (ﺍﻟﺴﻴﻜﻠﻮﺳﺒﻮﺭﻳﻦ
cyclosporine). ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺍﻻﻧﺜﺮﺍﻟﻴﻦ ﺑﺨﻠﻄﺔ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻛﺴﻴﺪﻳﻞ. ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ،
ﻭﻣﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺤﻔﺰﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮ،
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ. ﻳﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﺑﻮ ﺭﻳﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮ
ﺍﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ : ﻃﻴﺐ ﺍﻭﻝ ﻣﺎﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ
ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻫﻮ ﻣﺤﻔﺰﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﺩ
ﻣﺤﻔﺰﺍﺕ ﻳﻮﺩ ﻣﻌﺎﻟﺞ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﻭﻳﺪ
ﻭﺍﻟﻤﻴﻨﻮﻛﺴﺘﺪﻳﻞ ﺍﻟﺤﻘﻦ ﻭﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺳﻠﺒﺎ ﻭﺍﻳﺠﺎﺑﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﺑﻮ ﺭﻳﺪﺓ ﺭﺟﻌﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ
ﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺬﺭﻱ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻘﺪﺭ
ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻭﻃﻌﻢ ﺍﻻﻟﻢ ﺍﻟﺤﺎﺫﻕ ﻣﺮﺕ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻯ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻻ ﻋﻨﺪ
ﺍﻣﻬﺎ ﻣﺎﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻤﻨﺎ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﻭﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻠﻮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺪﻓﻊ ﻧﻔﻘﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻳﻀﺎ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﺑﺎﻩ ﺭﺟﻞ
ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻫﺪﻯ ﻟﻪ
ﺍﺑﻮﻩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﺠﺎﺣﻪ
ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻭﻫﺎﻫﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺗﻤﻀﻲ
ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﻋﻬﺎ ﻭﻟﻢ
ﻳﺒﻖ ﻣﻌﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ .... ﺟﻠﺴﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻳﺘﺸﺎﻭﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻥ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻜﻴﻒ ﺳﻴﺘﻘﺒﻞ
ﺯﻭﺟﺔ ﻗﺮﻋﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻡ
ﺻﻔﺎﺀ : ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﻣﺴﺘﻌﺎﺭ
ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻠﺒﺴﻴﻬﻮ ﻭﻣﺎﺗﺤﻜﻲ ﻟﺼﺒﺮﻱ
ﺑﺎﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻣﺎﺩﺍﻡ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺗﺨﺘﻴﻬﻮ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﺻﻔﺎﺀ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻤﻞ
ﻛﺪﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺧﺪﻉ ﺯﻭﻝ ﺑﻴﺤﺒﻨﻲ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ ﻻﻫﻮ
ﻭﻻﻏﻴﺮﻭ ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺑﻴﻘﺒﻞ ﺑﻤﺮﺓ
ﻣﺼﻠﻌﺔ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻭﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻓﺴﻜﺘﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﺩﺧﻞ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ
ﻃﻮﻳﻼ ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﺷﻨﻮ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ؟
ﺣﻮﺍﺟﺒﻚ ﻣﺤﺘﻮﺗﺔ ﻭﺭﻣﻮﺷﻚ ﻣﺎﻓﻲ ؛
ﻓﺎﻧﻔﻌﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻛﺸﻔﺖ
ﻟﻪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻫﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺷﻮﻑ ﺷﻮﻑ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﻟﻲ
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺍﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﺻﻔﺎﺀ ﺭﺍﺳﻬﺎ
ﺍﻗﺮﻉ ﺑﻬﺖ ﻭﺗﻔﺎﺟﺄ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﻤﻠﻪ
ﻗﺪﻣﺎﻩ ﻭﺍﺭﺗﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻣﺘﺎﺛﺮﺍ
ﺗﺎﺛﺮﺍ ﺑﺎﻟﻐﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺒﻜﻰ
ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺧﻼﺹ
ﺩﻱ ﻗﺴﻤﺘﻨﺎ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ..... ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻗﺪﺭ ﻳﺎﺧﺎﻟﺘﻲ ﻟﻜﻦ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ ﺣﻴﻜﻮﻥ
ﺷﻨﻮ؟ ﻻﺣﻮﻝ ﻭﻻﻗﻮﺓ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﻻﻧﺴﺎﻟﻚ ﺭﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺴﺎﻟﻚ
ﺍﻟﻠﻄﻒ ﻓﻴﻪ ﻳﺎﺭﺣﻤﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭﺩﻱ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻜﻨﺎ
ﺑﻨﺘﻨﺎﻗﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺴﻲ ﺍﻣﻲ ﻗﺎﻟﺖ
ﻛﻴﺖ ﻭﻛﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻭﻛﻴﺖ ﻛﻴﺖ
ﻓﺎﻧﺖ ﺭﺍﻳﻚ ﺷﻨﻮ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﻕ
ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻳﻮ ﺍﻧﺎ ﺭﺍﻱ ﻣﻦ
ﺭﺍﻱ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ
ﺭﺍﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻟﺖ: ﻃﻴﺐ ﺗﻜﻠﻤﻮﻩ
ﻛﻴﻒ ﺍﻃﺮﻕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺭﺍﺳﻪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﻐﻢ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻋﺠﺎﺏ
ﻭﺗﻌﺠﺐ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﻌﻰ
ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺍﺛﺒﺖ ﺍﻧﻮ ﺭﺍﺟﻞ ﺯﻳﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻱ ﻣﺎﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﺳﻮ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺩﺍﺑﺲ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﺘﻚ ﻳﺎﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺛﻢ
ﺧﺮﺝ ﻭﺍﺧﺬ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ
ﺑﻴﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺨﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻳﺸﻌﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺎﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺰﻑ ﻻﺣﺪ
ﻭﻓﺎﺓ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﺍﻭ ﺻﺪﻳﻖ ﺑﺎﺣﺴﺎﺱ
ﻳﻤﻸﻩ ﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﺎﺧﺒﺮﻭﻩ ﺍﻥ
ﺻﺒﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ
ﺍﻻﺧﺮ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﺪ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺻﺪﻳﻘﻬﻤﺎ ﻧﺰﺍﺭ ﻭﻫﻲ ﺍﺧﺒﺮﺗﻪ
ﺍﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻧﺰﺍﺭ ﺍﺧﺬﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻤﺎ
ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻨﻜﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﻳﺎﺧﺎﻟﺔ ﺑﺲ ﺍﻟﺒﻨﻘﻮ ﺣﻖ ﻣﻨﻮ؟ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻪ ﺣﻖ ﺻﺒﺮﻱ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺻﺒﺮﻱ
ﺑﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﺨﺪﺭ ؟؟؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ
ﻧﺰﺍﺭ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻟﻮ ﻣﺎﺑﺴﺘﻌﻤﻞ ﺑﺲ
ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺑﻮ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻮ ﻭﻧﺎﻭﻳﻦ
ﻳﺸﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﻣﺎﺷﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻗﺒﻀﺘﻬﻢ ﻗﺒﻞ
ﻣﺎﻳﺸﺮﺑﻮﻫﺎ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﻳﺪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺯﺍﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻐﻢ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻻﻳﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻣﺮﻳﻦ
ﺍﺣﻼﻫﻤﺎ ﻣﺮ ﻳﺨﺒﺮ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﻓﺘﻨﺘﻜﺲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﺎﺀ ﻭﺗﻀﻄﺮﺏ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﻜﺘﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ
ﺧﺎﻧﻬﺎ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺒﻬﺎ
ﺑﻜﻞ ﺍﻋﻤﺎﻗﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺨﺪﺭ ﻭﺧﺎﺋﻦ
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻲ
ﻣﺨﻔﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﺎﺑﻞ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻻﺗﻲ : ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﻛﻔﺎﺭﺓ ﻳﺎ ﺯﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ؟
ﺻﺒﺮﻱ : ﻣﺎﻗﺼﺮﺕ ﻳﺎﺯﻭﻝ ﺍﺗﻌﺒﺖ
ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ
ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﺠﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﺷﻤﺎﺗﺔ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ
ﺗﺎﻟﻤﺖ ﻟﻴﻚ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻱ ﻭﻫﺴﻲ ﺑﺲ
ﺟﻴﺖ ﺍﺳﺄﻟﻚ ﺳﺆﺍﻝ ﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﺩﻱ
ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻴﻚ ؟ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﻃﻴﺐ
ﺍﻧﺖ ﻣﻔﺘﻜﺮﻧﻲ ﻣﺨﺪﺭ ﻣﺤﺘﺮﻑ
ﻭﻻﻣﺪﻣﻦ ؟ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺟﺎﻭﺑﻨﻲ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ
ﺻﺒﺮﻱ ﻃﻴﺐ ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﺎ
ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺯﻣﻼﻧﺎ ﺍﺳﻤﻮ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺑﺘﻌﺮﻓﻮ
ﻭﻫﻮ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﻠﻔﻬﺎ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺣﺐ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﺩﻳﻨﻲ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺟﺮﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﺧﻮﻩ
ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻛﺪﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﻤﻊ ﻓﻴﻨﺎ ﺑﻠﻎ
ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﺎﺑﻌﻮﻧﻲ
ﻭﺩﺍﻫﻤﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺱ ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺲ
ﺩﺍ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﻫﺴﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻳﺘﺎﻛﺪﻭﺍ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻲ
ﻭﻣﺎﺣﺼﻞ ﺷﺮﺑﺘﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ
ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﻙ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻫﻲ ﺍﺻﻼ
ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻣﺎﺗﺎﻣﺔ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻗﺎﻝ: ﻃﻴﺐ ﻛﻮﻳﺲ ﺧﻠﻴﻚ ﻣﻄﻤﺌﻦ
ﻭﻣﺎﺗﺨﺎﻑ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ
ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻙ ﺑﺲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻳﺼﻞ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺣﺘﺘﺄﻟﻢ
ﺻﺒﺮﻱ ﻛﻮﻳﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﺻﻼ ﺻﻔﺎ ﻃﻮﻟﺖ
ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻭﺻﻠﻬﺎ ﻣﻨﻚ
ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ
ﺧﺎﻃﺐ ﻭﻋﺮﺳﻮ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﻫﺴﻲ
ﻗﺒﻀﻮ ﻋﻨﺪﻭ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﺑﻨﻘﻮ ﻭﻫﻮ ﺍﻭﻝ
ﻣﺮﺓ ﻳﻘﺘﻨﻴﻬﺎ ﻭﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﺮﺑﻬﺎ ﻭﻣﺎﺟﺮﺑﻬﺎ
ﺍﺻﻼ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻟﻴﻬﻮ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﻗﺪﺭﻧﺎ ﺍﺛﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺘﺔ ﺩﻱ
ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﺎﻫﻮ
ﻭﻳﻘﺮﺭ ﻟﻴﻬﻮ ﺟﻠﺪﺍﺕ ﺑﺲ ﺑﺘﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻴﺐ
ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ ﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻭﺍﻗﻮﻝ
ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ ﺣﻘﺘﻲ ﺑﺤﻠﻔﻮﻧﻲ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ
ﺑﺮﺿﻮ؟ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ
ﻻﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﻘﺴﻢ ﺑﺲ ﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﻫﻲ
ﺣﻘﺘﻚ؟ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻻ ﻻ .. ﺑﺲ ﺻﺒﺮﻱ
ﻣﻮﻗﻔﻮ ﺣﺴﺎﺱ ﻭﺍﻧﺎﺯﻭﻝ ﺳﺎﻱ
ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﻃﻌﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﺮﺳﻮ
ﻳﻔﺮﻛﺶ ﻭﺍﻧﺎ ﺯﻭﻝ ﺳﺎﻱ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ
ﻭﺟﻴﻊ ﻭﺍﻫﻠﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻓﻬﻤﻬﻢ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﻛﻮﻳﺲ
ﺍﻓﻬﻤﻚ
ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الجمعة يوليو 05, 2013 4:42 am

ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻓﺎﻧﻪ
ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ
ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺘﺨﺬ
ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﻗﺪ ﻳﻔﻌﻞ ﻛﻞ
ﻣﺎﻓﻲ ﻭﺳﻌﻪ ﻟﻴﺠﻨﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ
ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ :ﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﺨﻄﺮ ﺯﻭﻝ ﻣﻦ
ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻚ ﻭﻳﻜﺘﻢ
ﺍﻟﺴﺮ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺍﻧﺎ
ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺑﺎﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻃﻠﻌﻚ ﻭﺍﻃﻠﻊ ﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﺎﺱ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺘﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺩﻱ ﺍﻻ
ﻟﻴﻠﻲ ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻗﺮﻳﺒﺔ
ﻣﻨﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻣﺎﺑﺘﻄﻠﻊ ﺍﻱ ﺳﺮ ﺍﺩﻳﻪ
ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻝ : ﻃﻴﺐ ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺷﺪﻳﺪ ﻫﻞ ﺍﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ
ﺍﻧﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎﺣﺼﻞ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺓ
ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻱ ﻣﺨﺪﺭ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻛﻼﻣﻮ ﻣﺎﺣﺼﻞ
ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻻﻧﻮ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﺭ
ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻮ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺩﺍ ؟؟ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻝ :
ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻠﻜﺸﻒ
ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻮ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺃﺛﺎﺭ
ﺍﻱ ﻣﺨﺪﺭ .. ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ
ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﺮﺿﻮ
ﺩﻱ ﻣﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺖ ﺍﺗﻮﻟﻴﺖ ﺍﻣﺮ
ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻓﺎﻟﻜﺸﻒ ﺣﺘﻤﻴﺎ ﺣﻴﻜﻮﻥ ﻟﻲ
ﺩﻣﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻧﺖ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺩﻣﻚ
ﺧﺎﻟﻲ ﻣﻨﻮ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻛﺪ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ
ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﺎﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﺎﺩﻱ ﻟﻴﻠﻰ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﺧﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻜﺘﻤﺎﻥ
ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﺤﻜﻰ ﻟﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﺍﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ
ﻳﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺪﻝ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ
ﺍﺟﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﻳﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﺴﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﺒﺘﻌﻤﻞ
ﻓﻴﻬﻮ ﺩﺍ ﻛﻠﻮ ﻟﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﺭﻓﺾ ﻳﻘﺒﻞ
ﺻﻔﺎﺀ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﻮﻗﻔﻚ
ﺑﻜﻮﻥ ﺷﻨﻮ؟ ﻓﺴﻜﺖ ﻃﻮﻳﻼ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﻠﻴﻨﺎ .. ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻱ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ
ﺗﺴﻤﻌﻲ ﻣﻨﻮ ﻭﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ :
ﺧﻴﺮ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻴﻴﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻴﻠﺔ ﻗﻠﻖ ﻭﻣﻠﻞ ﻋﻠﻰ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻜﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻴﻬﺎ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ
ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺎﻭﻋﻬﺎ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻓﺎﺧﺬﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ
ﻋﻠﻰ ﺻﻔـﺎﺀ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻳﺎﻙ
ﻫﺴﻲ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺣﻜﺖ ﻟﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻳﻼ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ
ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﻛﺎﻧﻚ
ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺻﻔﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺘﻔﺎﺟﺄ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻞ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺮﺡ ﻭﺗﺘﺒﺴﻢ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ
ﻟﻴﻠﻰ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺗﺘﺒﺴﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻟﻴﻠﻰ : ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﺎﺑﻠﻲ
ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺩﺍ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺩ ﺩﺍ ﻭﻛﻤﺎﻥ
ﺑﺘﺘﺒﺴﻤﻲ ﻭﺭﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﺻﻔﺎﺀ : ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﺎﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﻮﻗﻊ
ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻭﻝ ﻣﺎﺑﺨﺎﻑ
ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﺯﻭﻝ ﺑﻌﺮﻓﻮ ﻭﺍﺣﺘﻜﻴﺖ
ﺑﻴﻬﻮ ﻭﻣﻤﻜﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻱ ﺷﻲ
ﻣﺎﻛﺘﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻌﺎﺟﺒﻨﻲ
ﻭﻣﺨﻠﻴﻨﻲ ﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﻣﻮﺍﻗﻒ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺑﺘﺎﻋﻨﺎ ﺩﺍ
ﻟﻜﻦ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﻣﺎﺗﺸﻴﻠﻲ ﻫﻢ ﺍﻥ
ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻳﺤﺼﻞ ﺍﻻ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻣﺸﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﺲ ...... ﻏﺪﺍ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻃﺮﻗﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺩﺧﻠﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻗﺪﺍﻡ ﻓﺎﺗﺮﺓ ﻭﻭﺟﻪ ﺷﺎﺣﺐ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻊ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ
ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﻋﻴﻮﻥ
ﺍﻟﺜﻜﺎﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
ﻭﺷﻔﺎﻫﺎ ﺟﺎﻓﺔ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺷﻔﺎﻩ
ﺍﻟﻌﻄﺸﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺮ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ
ﺭﺍﺳﺎ ﻣﻠﻔﻮﻓﺎ ﺑﻘﻄﻌﺔ ﺧﻤﺮﻳﺔ ﺟﺜﺖ
ﻇﺎﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺒﻬﻲ
ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻕ ﻣﻦ
ﻗﺎﻝ (ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ) ﻓﻼ
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ ﻳﻐﺘﺮ ﺍﺣﺪ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﻓﺎﻥ
ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺗﺰﻭﻝ ﻧﺎﺩﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻭﻻ ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ
ﺷﻲ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍﻙ ﺗﺰﻋﻞ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻰ
ﺣﻜﺖ ﻟﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻜﻦ ﺟﺎﺕ
ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻻﻧﻮ ﻟﻮ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺖ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﺎﺯﻋﻞ ﻣﻨﻚ
ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻳﻒ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻮ
ﻛﺎﻥ ﺣﻴﺠﻴﻨﻲ ﺟﺪ ﺟﺪ ﺗﺎﻧﻴﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺩﺍ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎﺑﺴﺘﺎﻫﻞ ﺍﻱ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ
ﻭﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻮ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ
ﻣﺎﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻻﺗﺼﺪﻕ ﻛﻼﻣﻮ ﻻﻧﻮ ﻛﺬﺍﺏ
ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﻭﻋﻚ ﺗﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻱ ﺩﻱ
ﺧﺎﻟﺺ ﻟﻮ ﺑﺘﻌﺰﻧﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻨﻈﺮ
ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻣﺒﻬﻮﻭﻭﻭﻭﺕ ﻭﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ : ﺩﺍ ﻛﻼﻡ ﺷﻨﻮ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺸﻲ
ﺍﻻﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻮ ﺍﻧﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺤﺒﻲ ﺻﺒﺮﻱ
ﻭﺑﺘﺠﻬﺰﻱ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ
ﺍﻃﻤﻨﻚ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎ ﺣﻴﺘﺰﻭﺟﻨﻲ ﺑﻲ
ﻣﺮﺿﻲ ﺩﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺍﻟﻐﺒﺎ
ﺍﻟﻴﻄﻘﻮ ﺍﻭﻝ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺎﻳﺮﺓ ﻟﻴﻬﻮ ؟؟؟
ﺛﻢ ﺿﺤﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺘﻀﺤﻚ
ﻣﺎﻟﻚ ؟؟؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻻﻣﻲ
ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰ ﺻﻔﺎﺀ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﻐﺒﺎ
ﺍﻟﻴﻄﻘﻚ ﺍﻭﻝ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﺎﻳﺮﺓ ﻟﻴﻚ
ﺍﺗﺬﻛﺮﺕ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻋﻼﻧﺔ
ﻣﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺟﻮﺓ ﺑﺘﻘﻄﻊ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﺻﻔﺎﺀ ﺛﻢ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻨﻬﺎ
ﺩﻣﻌﺘﺎﻥ ﺍﻧﺴﻜﺒﺘﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ
ﻣﺎﺗﻮﻗﻔﺘﺎ ﺍﻻ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﺧﺬ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺨﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻄﻲ
ﺑﻪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺛﻢ ﻣﺴﺢ ﻟﻬﺎ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﺩﻱ
ﺑﺘﻘﺘﻠﻨﻲ ﻛﻴﻒ... ﻳﻼ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻟﻲ
ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺑﺠﻴﻚ ﻣﻨﻮ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ﺍﻻﻛﻴﺪ
ﻭﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻳﺤﺼﻞ ﺍﻻ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻴﻘﺎﺑﻞ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻓﻬﻮ ﻣﺤﺒﻮﺱ
ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻪ
ﺣﺰﻥ ﺟﺪﺍ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺒﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺊ
ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ ﺑﻞ ﺍﺟﺒﺮﻩ
ﺿﻤﻴﺮﻩ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻟﻴﻔﻚ
ﺣﺒﺲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻭﻻ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺳﺎﻝ
ﺻﺒﺮﻱ : ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻻﺩﺍﻙ
ﺍﻟﺒﺘﺎﻋﺔ ﺩﻱ ﺳﺎﻛﻦ ﻭﻳﻦ ﻓﻮﺻﻒ ﻟﻪ
ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺷﻨﻮ
ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻓﻬﻤﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺖ
ﺑﺲ ﺧﻠﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼﺕ
ﺍﻃﻠﻌﻚ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ
ﺯﻣﻴﻞ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺍﻧﻪ
ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻫﻮ
ﻣﺤﺒﻮﺱ ﻓﻮﺻﻔﻮﺍ ﻟﻪ ﻗﺴﻢ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺒﺲ ﻓﻴﻪ ﺻﺒﺮﻱ
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻓﻠﻤﺎ
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻠﻘﺴﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ
ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺼﺤﺔ
ﻭﺍﻻﺣﻮﺍﻝ .. ﻛﻔﺎﺭﺓ ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺻﺎﺣﺐ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺟﻴﺘﻚ ﻓﻲ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺧﺪﻣﺔ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻣﺎﺗﺮﺟﻌﻨﻲ
ﺧﺎﻳﺐ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ : ﺍﻓﻮ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺎﺗﺮﺟﻊ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻗﻮﻝ ﺑﺲ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﺒﻌﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺒﻞ ﻛﻢ ﻳﻮﻡ
ﺟﺎﻙ ﻭﺷﺎﻝ ﻣﻨﻚ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻋﺸﺎﻥ
ﻳﺠﺮﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺩﺍ ﺍﺗﻌﻜﺶ
ﻭﻫﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻻﻧﻮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﻟﻘﻮ ﺍﻟﺴﺠﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﻫﻮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ ﻣﺎﺣﻘﺘﻮ ﺍﻧﺎ
ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﻘﻮﻝ ﺣﻘﺘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺖ
ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻏﺎﻃﺲ ﻏﺎﻃﺲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺗﺎﻧﻴﺎ ﻓﻌﻼ ﻫﻲ ﺣﻘﺘﻚ ....
ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ: ﺍﻭﻻ ﺻﺒﺮﻱ
ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺯﻱ ﻣﺎﻫﻮ ﺻﺎﺣﺒﻚ
ﻭﻣﺎﻋﻨﺪﻙ ﺍﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻣﺸﻲ ﻗﻮﻝ
ﻟﻴﻬﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﻘﺔ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ
ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻌﺘﺮﻑ ﻭﺩﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻙ
ﻳﺎﺭﺟﻞ ﻳﺎﻃﻴﺐ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎﻫﻮ ﻳﻄﻠﻊ
ﺗﻌﺎﻟﻮ ﻟﻲ ﺑﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﺮﺡ ﺟﺪﺍ
ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻳﺒﺚ ﻟﻪ ﺧﺒﺮ
ﺍﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻭﺍﺧﺒﺮﻩ ﺑﺎﻻﻣﺮ
ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ
ﻭﺍﺧﺒﺮﻩ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺑﺸﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻛﺪﺍ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻭﻝ
ﻳﻮﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺻﺒﺮﻱ ﺳﻴﻨﻄﻠﻖ
ﺭﺍﺷﺪﺍ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻫﻮ
ﻳﺘﺤﺎﺷﻰ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻓﺘﺴﺎﻟﻪ
ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻳﺴﺎﻝ ﻋﻦ
ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀﻩ ﺍﻟﺨﺒﺮ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻚ ﺍﺳﺮﻩ
ﻭﺍﻃﻠﻖ ﺳﺮﺣﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻴﻪ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺍﻩ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﺧﻮﺍﻧﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ
ﻣﺎﻓﻲ ﺍﺭﺟﻞ ﻣﻨﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﺻﺤﺎﺑﻪ
ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﺑﺲ ﻣﺎﻓﻲ
ﺯﻭﻝ ﻋﺬﺏ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻧﺘﻘﻢ ﻣﻨﻮ ﺯﻳﻚ
ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻟﺼﺒﺮﻱ
ﻭﺻﺒﺮﻱ ﻳﺤﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻀﺤﻜﺔ ﻭﺍﻟﻨﻜﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﺘﺒﺴﻤﺎ
ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺮﺝ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻻﻥ ﻛﻞ
ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻥ ﺻﻔﺎﺀ ﺗﺮﻛﺖ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺻﺒﺮﻱ .... ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺣﺎﻧﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ
ﻟﺼﺒﺮﻱ : ﻋﺎﻳﺰﻙ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﻓﻠﻤﺎ ﺫﻫﺐ ﻣﻌﻪ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻢ
ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺧﺒﺮ
ﻣﺮﺽ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺳﻜﺖ ﻃﻮﻳﻼ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﻭﺻﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﻚ ﺗﺘﺼﻞ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﺫﺍ ﺑﺘﻘﺪﺭ ﻓﻘﺎﻝ
ﻟﻪ ﺟﺪﺍ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 9 ﺡ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻲ
ﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻃﻴﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺧﻼﺹ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻧﺎ ﺑﻤﺸﻲ ﺻﺒﺮﻱ : ﺑﺸﻜﺮﻙ ﻛﻞ
ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻳﺎ ﺍﺻﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻔﺘﻚ ﻣﻌﺎﻱ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﺼﻔﺎﺀ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻗﺪﺭﺕ
ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﻣﺮﺿﻚ ﻭﺣﺴﻴﺖ
ﺍﻧﻲ ﺑﻨﻘﻞ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﺳﻮﺃ ﺧﺒﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻮ
ﺛﻢ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻮ
ﻭﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺣﻴﻜﻮﻥ ﻛﻴﻒ
ﻭﺍﺧﺪﺕ ﻟﻴﻚ ﻣﻨﻮ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻳﺘﺼﻞ
ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﺎﻗﺼﺮﺕ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻮ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ
ﺍﻧﺎ ﻛﻠﻮ ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﻫﻮ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺪﻳﻚ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﻳﺪﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺘﻚ
ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﺍﻗﻮﻝ
ﻟﺼﺒﺮﻱ ﺷﻨﻮ ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻻﻱ ﺍﺟﺎﺑﺔ
ﻣﻨﻮ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﻗﺼﺮﺕ ﺍﻥ ﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﻘﺪﺭﻧﻲ ﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻚ ﺟﻤﺎﻳﻠﻚ ﻋﻠﻲ ﺛﻢ
ﺑﻜﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻢ ﻳﺮﻯ
ﺑﻜﺎﺀﻫﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﻗﺒﻞ
ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﺎﺯﺩﺍﺩﺕ ﺑﻜﺎﺀ ﺑﻌﺪ
ﺫﻫﺎﺑﻪ ﺍﺗﺼﻞ ﺻﺒﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺼﺮﺕ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﺭﻱ ﺗﻼﻗﻴﻨﻲ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻧﻌﻢ
ﺟﺪﺍ ﺣﺎﺿﺮ ﺑﺲ ﺣﻀﺮ ﺷﻌﻮﺭﻙ
ﻳﺎﻏﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺻﺒﺮﻱ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ : ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺕ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻊ
ﺻﺒﺮﻱ ﻃﺒﻌﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻗﺪ
ﻣﻠﻜﺖ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﻧﻬﺎ
ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺿﺎﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﺪ
ﻭﻗﺪ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻋﺎﺩﻳﺔ
ﺍﻻ ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻋﻴﺎﺀ ﻳﺎﺗﻴﻬﺎ
ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺻﻔﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﻘﺎﺑﻠﻪ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻭﺗﺎﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻴﺎﻥ ﻋﻠﻲ
ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺟﺎﺀ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺷﺮﻭﺩﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ
ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻟﻜﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻟﻼﺧﺮ
ﻳﺎﺗﻲ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﻀﺤﻜﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺻﻔﺎﺀ ﻻﺗﻀﺤﻚ ﺑﻞ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻻﺳﺘﻴﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻀﺠﺮ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻗﺎﻟﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ
ﻋﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ... ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺒﻴﺖ
ﺍﻛﻠﻤﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻴﻨﺔ ﻭﻣﺎ
ﺍﻛﻮﻥ ﺧﺎﺩﻋﺎﻙ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﻓﻲ
ﺷﻨﻮ؟ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪﻙ ﺷﻨﻮ ﻣﺎﻫﺪﺍ ﺍﻧﺘﻲ
ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻲ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ
ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺷﻌﺮﻱ ﻛﻠﻮ ﺍﺗﺤﺖ ﺣﺘﻰ
ﺣﻮﺍﺟﺒﻴﻨﻲ ﻭﺭﻣﻮﺷﻲ ﻗﺎﻝ ﻃﻴﺐ
ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﺎﻛﻠﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺍﻱ
ﺷﺊ ﻳﺮﺟﻊ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻻ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺎﻝ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻳﺘﻌﺎﻳﺶ
ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻻﻧﻮ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﻨﻮ ﺷﻔﺎﺀ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﻣﺸﻜﻠﺔ ﻳﺎﺳﺘﻲ ﺩﺍ ﻗﺪﺭ
ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺍﺣﺴﺖ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻥ ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺣﺠﻢ
ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻓﺎﺯﺍﺣﺖ ﺍﻟﺨﻤﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻐﻄﻲ ﺑﻪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ
ﻭﺻﺒﺮﻱ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﻭﺍﺭﺗﺒﻚ ﺟﺪﺍ
ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺛﻢ ﺗﻠﻔﺖ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻏﻄﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﻏﻄﻲ
ﺭﺍﺳﻚ ﺳﺮﻳﻊ ﻗﺎﻟﺖ ﺻﻔﺎﺀ : ﺍﻏﻄﻴﻬﻮ
ﻟﻴﻪ ؟؟ ﺯﻣﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﻜﺸﻔﻮ
ﻣﺎﻛﻨﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻏﻄﻴﻬﻮ ﻫﺴﻲ
ﺧﺎﻳﻒ ﻳﻘﻮﻟﻮ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺍﻟﺒﺖ
ﺍﻟﻤﺼﻠﻌﺔ ؟ ﻭﻻ ﺷﻨﻮ؟ ﺍﻫﺎ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ
ﺷﻔﺖ ﺑﻴﻌﻴﻨﻚ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺑﺎﺿﺎﻧﻚ
ﻗﻮﻝ ﻟﻲ ﻧﺤﻦ ﺣﻨﺴﺘﻤﺮ ﻭﻻﺣﻨﻨﻬﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺑﻴﺰﺓ ﺩﻱ
ﻓﻘﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ : ﻟﻴﻪ ؟ ﻣﺎﻟﻮ؟ ﻧﻮﺍﺻﻞ .
ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺣﺘﺒﻘﻲ
ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭﺭﺍﺕ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻟﻢ ﻳﺄﺛﺮ ﻓﻲ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻱ ﺗﺎﺛﻴﺮ
ﻭﺗﻌﺠﺒﺖ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ
ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻓﻬﻤﻪ ﺭﺟﻌﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﺳﺎﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺎﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺎﺧﺮ ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺎﻫﻲ
ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ ﺍﻭ ﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺝ ﺑﻪ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻻﺷﻔﺎﺀ ﻟﻪ ﻭﺍﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ
ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺎﺛﻴﺮﺍﺕ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ
ﻭﺍﻥ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ
ﺍﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺷﻌﺮﺍ ﻗﺒﻴﺤﺎ
ﻛﺸﻌﺮ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﻋﺪﻣﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ
ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻗﺎﻟﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻻﻣﻬﺎ : ﻳﺎ ﺍﻣﻲ
ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﺔ ﺍﺗﻮﻧﺲ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ ﺷﻮﻳﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻭﺗﺮﻯ ﻣﺎﻫﻮ
ﺭﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﻼﻡ ﺻﺒﺮﻱ ﺟﻠﺴﺖ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺘﺨﻴﻠﻲ ﻳﺎﻟﻴﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻻﺳﻤﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﺩﺍ ﺍﻧﺴﺎﻥ
ﻏﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍ ﺣﻜﻴﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﺑﻴﻤﺮﺿﻲ
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﺭﻳﺘﻮ ﺭﺍﺳﻲ
ﻭﺷﺎﻑ ﺭﺍﺳﻲ ﺻﻠﻌﺔ ﻭﻻ ﻫﺰﺓ ﻓﻴﻬﻮ
ﺷﻌﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﺎﻣﺸﻜﻠﺔ
ﻟﻴﻠﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﻴﺐ ﻛﺪﺍ ﻛﻮﻳﺲ
ﺻﻔﺎﺀ ﻳﺎﻟﻴﻠﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺘﻲ
ﻣﺎﺑﺘﻔﻜﺮﻱ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻧﻲ ﺍﻭ
ﻫﺎﻣﻴﻬﻮ ﺍﻣﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘﺎﺛﺮ ﻭﻳﺠﻴﻬﻮ
ﻏﻢ ﻭﺣﺰﻥ ﺯﻱ ﻣﺎﺣﺼﻞ ﻟﻴﻚ
ﻭﺣﺼﻞ ﻻﻣﻲ ﻭﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺻﺒﺮﻱ ﻛﻤﻞ ﻛﺒﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ
ﻭﻻﻫﻤﺎﻫﻮ ﻭﻓﻲ ﻭﻧﺴﺘﻮ ﻭﺿﺤﻜﻮ
ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻗﻮﻝ
ﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮ؟ ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻈﺎﻫﺮ .. ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻧﻮ ﺻﺒﺮﻱ
ﻋﺎﻳﺰﻙ ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺻﻔﺎﺀ ﻏﺎﻳﺘﻮ ﺍﻧﺎ
ﺑﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺸﻴﻞ ﻭﺯﻳﻨﺔ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﺷﻮﻑ ﺭﺍﻳﻮ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺍﻟﺒﻘﻮﻟﻮ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﻋﻤﻞ ﺑﻴﻬﻮ ﻟﻴﻠﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﺍﻟﺒﺸﻮﻓﻚ ﻭﺍﻳﺎﻣﻚ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎﺗﺴﻠﻤﻲ
ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻳﺎﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﺍﻧﻲ ﺑﺤﺐ
ﺻﺒﺮﻱ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻌﺔ
ﻭﺍﻧﺒﻬﺎﺭ ﺗﻼﺷﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ
ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻳﺨﺔ
ﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻟﻴﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻤﻨﻴﺔ
ﺻﺒﺮﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻙ ﻭﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﻟﻲ ﻣﺎﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﺻﺪﻗﻲ ﺃﻭ
ﻻ ﺗﺼﺪﻗﻲ... ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺳﻠﻢ
ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺍﻯ ﺻﻔﺎﺀ ﺗﺘﺴﺎﻣﺮ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻰ
ﻇﻬﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﺮﻳﺎﺕ ﻓﺮﺡ ﻃﺎﻝ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﻫﺘﻜﺖ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻐﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺎﺥ ﺭﻭﺍﺣﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻛﺎﻧﻤﺎ ﻧﺴﺎﺋﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻭﺗﻨﻔﺲ
ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﺘﻪ ﻧﺎﺩﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻌﺪ
ﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻟﺘﻄﺮﺡ ﻟﻪ ﺍﺳﺌﻠﺔ
ﺻﻔﺎﺀ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الأحد يوليو 07, 2013 4:33 am

ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺎﺗﺘﺨﻴﻠﻲ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﺣﺴﺎﺳﻲ
ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻗﺪﺭ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻧﺎ ﺷﺎﻳﻔﻚ
ﺗﺘﻮﻧﺴﻲ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺮﺣﻢ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻭﻳﺠﻴﺐ ﺩﻋﺎﺀﻫﻢ ﻓﻲ
ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﺗﺎﻧﻲ
ﻣﺎﺣﺸﻮﻓﻚ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺿﻠﻤﺖ ﻗﺪﺍﻡ
ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺑﺲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﻚ ﻫﺴﻲ
ﻓﻲ ﺍﺗﻢ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺻﻔﺎﺀ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻣﺮﺿﻲ ﺩﺍ ﻭﺭﺍﻧﻲ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻭﺿﺢ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺩﻧﻢ ﻭﻣﺎ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺍﻧﺎ
ﺍﺗﺎﺛﺮﺕ ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺎ ﺍﻣﻲ ﺑﺘﺤﻜﻲ ﻟﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻮ ﺍﻧﺖ ﻋﺸﺎﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺖ
ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻼﺟﻲ ﻭﻋﺸﺎﻥ
ﺍﺑﻮﻱ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺪﻋﻲ ﻟﻲ
ﺑﺲ ﻏﺒﺎﻱ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﺪﺍﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺶ
ﻣﻌﺎﻱ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺩﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻬﻤﺘﻚ
ﻣﺘﺎﺧﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﻟﺨﻴﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﺑﺴﺘﺤﻖ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺻﺒﺮﻱ ﺗﺼﺮﻓﻮ ﻣﻌﺎﻱ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ
ﺷﺪﻳﺪ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺍﻱ ﺗﺎﺛﻴﺮ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻋﺎﺩﻱ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺘﻲ
ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ؟؟ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎ
ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻧﻮ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﺎﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ :
ﺻﺪﻗﺖ ﻫﻮ ﻓﻌﻼ ﻛﺪﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎﻩ
ﻛﻮﻳﺲ ﺑﺘﺎﻉ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻭﻓﺸﺨﺮﺓ ﺑﺲ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﻋﻤﻞ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﻠﺒﻮ ﻃﻴﺐ ﻭﺣﻨﻴﻦ ﻭﺧﺎﻳﻒ ﻟﻮ ﺻﺮﺡ
ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺗﺘﺎﺛﺮﻱ ﻓﻤﺎ
ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﻢ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻢ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺣﺒﻚ ﻭﻳﻤﻜﻦ
ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﻴﺒﻬﺎ ﻟﻴﻚ ﺣﺒﺔ ﺣﺒﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ
ﺗﺘﺎﺛﺮﻱ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﺎﻟﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻮ
ﻣﺘﻤﺴﻜﺎ ﺑﻴﻬﻮ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻫﺴﻲ ﺍﻧﺎ
ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﻋﻼﺟﻚ
ﻭﻧﺘﻔﻖ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻳﻜﻮﻥ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻭﻟﻮ ﻛﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﺘﻲ
ﺑﺎﻧﻚ ﻣﺎﺑﺘﻘﺪﺭﻱ ﺗﺘﻌﺎﻳﺸﻲ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺍﻧﺎ
ﺑﺨﻠﺼﻚ ﻣﻨﻮ ﺑﻜﻞ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﺧﻠﻴﻬﻮ
ﺑﺮﺍﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ
ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻋﺸﺎﻧﻚ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻱ
ﺣﺎﺟﺔ ﺭﻣﻘﺘﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺛﻢ ﺗﻨﺎﺛﺮﺕ
ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺒﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻴﻠﻰ: ﻭﺍﻱ ﺍﻧﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻻﺻﻠﻮ ﻣﺎﺑﻤﻮﺕ ﺩﺍ ؟
ﺭﺟﻌﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ
ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺩﺍ ﻟﻮ
ﺑﻘﻰ ﺍﺧﺮ ﺭﺍﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍﻫﻮ ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻮ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻧﻲ
ﺭﻥ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻨﻈﺮ
ﻓﻮﺟﺪ ﺭﻗﻢ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﻋﺖ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻗﺎﻝ
ﻫﻼ ﻛﻮﺛﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﺧﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻋﻔﻲ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻮ ﻣﺎﻋﻔﻴﺖ
ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﻌﻨﺔ
ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺧﻴﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﺗﺼﻠﺖ
ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﻛﻨﺖ
ﺑﻜﺬﺏ ﻋﻠﻴﻚ ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻤﻨﻴﺔ
ﺻﻔﺎﺀ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﺻﺒﺮﻱ
ﻣﺎﺑﺴﺘﺎﻫﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﻻﺑﺴﺘﺤﻖ ﺗﺼﺪﻕ
ﺟﺎﻧﻲ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﺒﻴﻄﺔ
ﺍﻻﺳﻤﻬﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﺟﺎﻫﺎ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ
ﻭﺑﻴﻀﺤﻚ ﺯﻱ ﺍﻟﺸﻤﺘﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻲ ﺷﻨﻮ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﺤﻦ ﺣﻨﻮﺍﺻﻞ ﻭﻻ
ﺧﻼﺹ ﻭﻫﺴﻲ ﻫﻮ ﺧﺎﺷﻲ ﻓﻲ
ﻋﺬﺍﺑﺎﺕ ﻣﻜﺬﻭﺑﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﻱ
ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﺑﺮﺿﻮ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﺎﺣﻴﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺗﻼﺗﺔ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻋﻔﻲ ﻟﻲ ﻭﻛﻠﻢ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻌﻔﻲ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭﺓ
ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻭﺧﺠﻼﻧﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺣﻼﻗﻴﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺑﺲ ﻛﻞ
ﺍﻟﻌﺎﻳﺰﺓ ﺍﻗﻮﻟﻮ ﻟﻴﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺛﻢ ﺍﺧﺬﺗﻪ
ﺣﻴﺮﺓ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ
ﻭﺗﻜﺸﻔﺖ ﻟﻪ ﺍﺧﻼﻕ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻌﻬﺎ
ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺼﻔﺎﺀ :
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻛﻔﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺷﺮ
ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻙ ﺻﻔﺎﺀ :
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ ﺍﻝ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺷﻨﻮ ﻛﻮﺛﺮ ﺍﻧﺖ ﻫﺴﻲ
ﺍﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻊ ﻛﻮﺛﺮ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻧﺖ
ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺷﻚ ﻇﻬﺮﺕ
ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺗﻼﺕ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﻣﺎﺣﺴﺘﻔﻴﺪﻱ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻧﻚ ﺍﻻﻥ
ﻣﺎﻟﻜﺔ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻣﺎﻟﻴﻬﺎ ﺗﻤﻦ
ﺑﺲ ﺧﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻚ ﻭﺍﻧﺎ
ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﺭﺍﺟﻊ ﻣﻌﺎﻙ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺘﻚ ﻏﺪﺍ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ
ﻭﻋﺪﺕ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﻧﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻄﻠﻊ ﺡ
ﻧﻤﺮ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺭﺍﻳﻚ ﺷﻨﻮ
ﺑﻜﺮﺓ ﻧﻤﺸﻲ ﻟﻴﻬﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻓﺎﺿﻲ ﺍﻧﺖ
ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻭﻋﺪﺗﻮ ﺍﻣﺸﻲ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﺑﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺗﺸﻜﺮ
ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻮ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺻﺒﺮﻱ :
ﺧﻼﺹ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﺷﻜﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ
ﻋﻨﻲ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﺩﺍ ﻋﺎﻳﺰ ﻟﻴﻬﻮ ﺷﺤﻦ
ﻭﻋﺘﺎﻟﺔ ؟ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻜﻔﻲ ﻭﻻﺷﻨﻮ؟؟
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺯﻭﻝ ﺑﺲ ﻋﻨﺪﻱ
ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻤﻜﻦ؟ ﺻﺒﺮﻱ ﺑﺘﻀﺠﺮ
ﺷﺪﻳﺪ : ﻗﻮﻝ ﺍﻫﺎ .. (ﻣﻔﺘﻜﺮﻭ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺑﻴﺨﺺ ﺻﻔﺎﺀ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻻ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﻣﺮﺓ
ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺍﺳﻤﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻲ
ﻭﻣﺮﺓ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺍﺳﻤﻮ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ
ﺍﺳﻤﻮ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻳﺎﺗﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ( ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ
ﺍﻇﻦ ﻓﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﻻﺣﻆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ
) ﻗﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﺳﻤﻮ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﻧﺎ
ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﺩﻳﺘﻚ ﺍﺳﻢ ﺳﺎﻱ ﻋﺎﻳﺰ
ﺍﺗﺴﺘﺮ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺑﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺟﺪﺍ
ﻭﻻﻳﻬﻤﻚ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻟﻴﻮﻓﻲ ﻭﻋﺪﺍ ﻗﻄﻌﻪ ﻟﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻫﻠﻪ
ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻧﻪ ﻻﻳﺨﻠﻒ
ﻭﻋﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﺎﺟﺮ
ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻲ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻭﻗﺎﺑﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺒﺴﻢ
ﻣﻌﻪ ﺳﺄﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻋﻦ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺻﺒﺮﻱ ﻋﻨﺪﻭ ﻇﺮﻭﻑ
ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺭﺳﻠﻨﻲ ﺑﺪﻟﻮ
ﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻜﻔﻲ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ؟؟؟
ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺗﻜﻔﻲ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺍﻧﺖ ﺍﺭﺟﻞ ﻣﻨﻚ
ﺍﻻ ﺍﺑﻮﻙ ﺍﻟﺮﺑﺎﻙ .... ﺗﺒﺴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﻌﻪ ﻭﺁﻧﺴﻪ ﻭﺿﺤﻜﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺧﻔﻒ
ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﺍ ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ
ﻳﺬﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻜﻴﻔﺖ ﻣﻨﻚ
ﻭﻣﺒﺴﻮﻁ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺍﻟﻮﻗﻔﺘﻮ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺑﺎﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ
ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻚ ﻃﻠﺐ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﺍﺗﻌﻠﻤﺖ
ﻣﻨﻚ ﺍﻧﻚ ﺗﺮﺩ ﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ :
ﻗﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻟﻮ ﻓﻴﻬﻮ ﻣﻮﺗﻲ
ﺍﻧﻔﺬﻭ ﻟﻴﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺒﻌﺪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺩﻱ ﻣﺎﺑﺘﺸﺒﻬﻚ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﺗﺠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻳﻂ
ﻭﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺩﻣﻌﺎ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻳﻮﻡ ﺯﻭﻝ
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ
ﻭﺑﺎﻻﺣﺴﺎﺱ ﺩﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺍﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .. ﺍﻧﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﺗﻲ ﻣﺎ
ﺣﺎ ﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ . ﻋﺸﺎﻧﻚ
ﻭﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﺑﻲ ﺯﻭﻝ ﺯﻳﻚ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻬﻴﺪ .. ﻭﺍﻧﺎ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻮﻥ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻏﻴﺮﻙ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻔﻚ ﺣﺒﺴﻚ
ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻟﻴﻨﺎ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻓﻲ
ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻘﻠﺐ
ﻣﻔﻌﻢ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻄﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﺳﺎﺭﻳﺮﻩ ﺗﺤﻜﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﻫﻮ
ﻳﺘﺒﺴﻢ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺤﺰﻥ ﺗﺎﺭﺍﺕ ﺍﺧﺮﻯ
ﺫﻫﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺍﺗﻪ
ﺻﻔﺎﺀ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ
ﻓﺮﺣﻬﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺗﺮﺳﻢ
ﻟﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ
ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﻫﻮ ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺲ
ﺍﻧﻮ ﺍﺗﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺑﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻮﻁ
ﻣﺶ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻧﻌﻢ . ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻻﺗﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺣﻪ
ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﻮ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ
ﺍﻥ ﻳﻘﻨﻊ ﺗﺎﺟﺮ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻳﻔﺴﺪ
ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻭﻳﺘﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺭ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻻﻣﺔ
ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻗﻌﺪ
ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﻴﺘﻚ
ﻭﺷﻮﻓﺘﻲ ﻟﻴﻚ ﺑﺨﻔﻒ ﻟﻲ ﺍﻱ ﻏﻢ
ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺑﻨﺴﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺩﺍ ﻫﺪﻓﻲ ﻭﻫﺪﻑ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﺳﻌﺪﻙ
ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻭﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺧﻼﺹ
ﺧﻴﺮ ﺍﺧﺪ ﻣﻌﺎﻛﻢ ﻗﻌﺪﺓ ﻭﺍﻣﺸﻲ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ
ﻭﻫﺬﺍ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ
ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻊ
ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺸﻐﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﺒﺘﻬﺎ ﻟﻪ
ﺻﻔﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﻬﻤﻞ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﺑﺪﺍ
ﻭﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺟﺪﺍ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺭﻗﺖ ﻣﻨﺎﻣﻬﺎ ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺣﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﻻﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻫﻲ ﻻﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ
ﺗﺒﻮﺡ ﻟﻪ ﺑﻪ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻭﻻ ﻫﻲ
ﻣﺤﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺑﻪ
ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻻﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻭﺛﺎﻟﺜﺎ ﻻ
ﻳﻄﺎﻭﻋﻬﺎ ﻓﺆﺍﺩﻫﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻓﻮﺍﺻﻠﺖ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﺒﻮﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻱ ﺷﺊ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﺻﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﺮﺕ
ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎ ﺕ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻣﻊ ﺩﺧﻮﻝ
ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺻﺪﻳﻘﺎ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻌﻪ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻭﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺷﻨﻮ ﻳﺎﺥ ﻣﻦ ﺩﻳﻚ ﻭﻋﻴﻦ
ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻡ
ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻰ ﻭﺻﺎﺩﻕ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻛﺎﻳﺲ ﻟﻴﻚ ﻳﺎﺧﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺧﺘﻲ
ﺧﺸﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ
ﺑﺮﻟﻮﻣﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺑﺲ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺩﻱ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎﺗﻔﻬﻢ ﻻﻧﻬﺎ
ﺩﺍﻳﺸﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﻳﺶ ﺑﻴﻘﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺟﺪﺍ
ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻭﻳﻨﺎ ﻫﺴﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : ﻳﻬﺪﻳﻚ
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﻧﺴﻴﺒﺔ
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺑﺜﻴﻨﺔ ..
ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ... ﻣﺎﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺳﻤﻌﻪ ... ﻓﻘﺎﻝ
ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻣﺎ
ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺲ ﺍﺗﺨﺮﺝ ﻭﺗﻌﺎﻝ ﻟﻲ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺿﺤﻜﻮﺍ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ
ﻣﻌﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﻳﻜﺮﺭ
ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻘﺪﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻌﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻻﻝ
ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﺍﻥ ﻳﻄﻴﻞ
ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻨﺔ ﺟﺪﺍ
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﺸﻴﺢ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺎﻧﺒﻬﺎﺭ ﻭﻋﺒﻂ
ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻣﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ..
ﻭﻫﻮﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎﺑﺖ ﻳﺎﺑﺖ ﺷﻴﻠﻲ ﺣﻴﻠﻚ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﻌﺎﻳﻨﻮ ﻟﻴﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ
ﻭﺍﺛﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺪﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﻼ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻚ ﻭﺍﻧﺎ
ﻣﺎﺷﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻨﺴﻴﺒﺔ
ﻳﺎﻧﺴﻴﺒﺔ ﺍﻭﻝ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻴﻚ ﺍﺗﺤﺼﻨﻲ
ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻣﺴﺎﺀ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻚ ﺍﻧﺘﻲ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻔﺰﻉ
ﻭﻣﻤﻜﻦ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﻳﻄﺸﺶ ﺑﺎﻱ ﺯﻭﻝ
ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻣﺼﺤﺔ ﻋﻘﻠﻴﺔ
ﺿﺤﻜﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺿﺤﻜﺔ ﺗﺬﻳﺐ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻭﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺼﺎﻣﻲ
ﺑﻘﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﻻﻫﻢ ﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻳﺮﻣﻘﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﻩ
ﺍﻳﻨﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻱ
ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺍﺷﺪ ﺗﻌﻠﻘﺎ ﺑﻪ ﻻﻳﻜﺎﺩ
ﻳﺴﺮﺡ ﺍﻻ ﻭﺍﺗﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺗﻠﻤﺰﻩ
ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻔﺰ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻣﺘﺎﺧﺮﺓ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ
ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺛﻢ
ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻞ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻧﺸﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺮﺍﻟﻤﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻃﻴﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ ﺣﺪﻳﺚ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﻲ ﻟﻢ ﻳﻀﻊ
ﺍﺣﺪ ﻟﻪ ﺣﺴﺒﺎﻧﺎ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الأحد يوليو 07, 2013 4:34 am

ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺎﺗﺘﺨﻴﻠﻲ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﺣﺴﺎﺳﻲ
ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻗﺪﺭ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻧﺎ ﺷﺎﻳﻔﻚ
ﺗﺘﻮﻧﺴﻲ ﻣﻊ ﻟﻴﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺮﺣﻢ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻭﻳﺠﻴﺐ ﺩﻋﺎﺀﻫﻢ ﻓﻲ
ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﺗﺎﻧﻲ
ﻣﺎﺣﺸﻮﻓﻚ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺿﻠﻤﺖ ﻗﺪﺍﻡ
ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺑﺲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﻚ ﻫﺴﻲ
ﻓﻲ ﺍﺗﻢ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺻﻔﺎﺀ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻣﺮﺿﻲ ﺩﺍ ﻭﺭﺍﻧﻲ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻭﺿﺢ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺩﻧﻢ ﻭﻣﺎ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺍﻧﺎ
ﺍﺗﺎﺛﺮﺕ ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺎ ﺍﻣﻲ ﺑﺘﺤﻜﻲ ﻟﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻮ ﺍﻧﺖ ﻋﺸﺎﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺖ
ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻼﺟﻲ ﻭﻋﺸﺎﻥ
ﺍﺑﻮﻱ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺪﻋﻲ ﻟﻲ
ﺑﺲ ﻏﺒﺎﻱ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﺪﺍﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺶ
ﻣﻌﺎﻱ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺩﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻬﻤﺘﻚ
ﻣﺘﺎﺧﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﻟﺨﻴﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﺑﺴﺘﺤﻖ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺻﺒﺮﻱ ﺗﺼﺮﻓﻮ ﻣﻌﺎﻱ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﻳﺐ
ﺷﺪﻳﺪ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺎ ﺍﺑﺪﻯ ﺍﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺍﻱ ﺗﺎﺛﻴﺮ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻋﺎﺩﻱ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺘﻲ
ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ؟؟ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎ
ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺑﺪﺍ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻧﻮ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﺎﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ :
ﺻﺪﻗﺖ ﻫﻮ ﻓﻌﻼ ﻛﺪﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎﻩ
ﻛﻮﻳﺲ ﺑﺘﺎﻉ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻭﻓﺸﺨﺮﺓ ﺑﺲ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﻋﻤﻞ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻃﻴﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﻠﺒﻮ ﻃﻴﺐ ﻭﺣﻨﻴﻦ ﻭﺧﺎﻳﻒ ﻟﻮ ﺻﺮﺡ
ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ ﺍﻧﺘﻲ ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺗﺘﺎﺛﺮﻱ ﻓﻤﺎ
ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﻢ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻢ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺣﺒﻚ ﻭﻳﻤﻜﻦ
ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﻴﺒﻬﺎ ﻟﻴﻚ ﺣﺒﺔ ﺣﺒﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ
ﺗﺘﺎﺛﺮﻱ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﺎﻟﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻮ
ﻣﺘﻤﺴﻜﺎ ﺑﻴﻬﻮ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻫﺴﻲ ﺍﻧﺎ
ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﻋﻼﺟﻚ
ﻭﻧﺘﻔﻖ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻳﻜﻮﻥ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻭﻟﻮ ﻛﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﺘﻲ
ﺑﺎﻧﻚ ﻣﺎﺑﺘﻘﺪﺭﻱ ﺗﺘﻌﺎﻳﺸﻲ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺍﻧﺎ
ﺑﺨﻠﺼﻚ ﻣﻨﻮ ﺑﻜﻞ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﺧﻠﻴﻬﻮ
ﺑﺮﺍﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ
ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻋﺸﺎﻧﻚ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻱ
ﺣﺎﺟﺔ ﺭﻣﻘﺘﻪ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺛﻢ ﺗﻨﺎﺛﺮﺕ
ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺒﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻴﻠﻰ: ﻭﺍﻱ ﺍﻧﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻻﺻﻠﻮ ﻣﺎﺑﻤﻮﺕ ﺩﺍ ؟
ﺭﺟﻌﺖ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ
ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺩﺍ ﻟﻮ
ﺑﻘﻰ ﺍﺧﺮ ﺭﺍﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍﻫﻮ ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻮ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻧﻲ
ﺭﻥ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻨﻈﺮ
ﻓﻮﺟﺪ ﺭﻗﻢ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﻋﺖ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻗﺎﻝ
ﻫﻼ ﻛﻮﺛﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﺧﺖ ﺻﺒﺮﻱ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻋﻔﻲ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻮ ﻣﺎﻋﻔﻴﺖ
ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﻌﻨﺔ
ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺧﻴﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﺗﺼﻠﺖ
ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﻛﻮﺛﺮ ﻛﻨﺖ
ﺑﻜﺬﺏ ﻋﻠﻴﻚ ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻤﻨﻴﺔ
ﺻﻔﺎﺀ ﻟﺼﺒﺮﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﺻﺒﺮﻱ
ﻣﺎﺑﺴﺘﺎﻫﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﻻﺑﺴﺘﺤﻖ ﺗﺼﺪﻕ
ﺟﺎﻧﻲ ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﺒﻴﻄﺔ
ﺍﻻﺳﻤﻬﺎ ﺻﻔﺎﺀ ﺟﺎﻫﺎ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ
ﻭﺑﻴﻀﺤﻚ ﺯﻱ ﺍﻟﺸﻤﺘﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻲ ﺷﻨﻮ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﺤﻦ ﺣﻨﻮﺍﺻﻞ ﻭﻻ
ﺧﻼﺹ ﻭﻫﺴﻲ ﻫﻮ ﺧﺎﺷﻲ ﻓﻲ
ﻋﺬﺍﺑﺎﺕ ﻣﻜﺬﻭﺑﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﻱ
ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺎﻛﺪﺓ ﺑﺮﺿﻮ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﺎﺣﻴﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺗﻼﺗﺔ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻋﻔﻲ ﻟﻲ ﻭﻛﻠﻢ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻌﻔﻲ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭﺓ
ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻭﺧﺠﻼﻧﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺀ
ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ ﺣﻼﻗﻴﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺑﺲ ﻛﻞ
ﺍﻟﻌﺎﻳﺰﺓ ﺍﻗﻮﻟﻮ ﻟﻴﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺛﻢ ﺍﺧﺬﺗﻪ
ﺣﻴﺮﺓ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ
ﻭﺗﻜﺸﻔﺖ ﻟﻪ ﺍﺧﻼﻕ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻌﻬﺎ
ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺼﻔﺎﺀ :
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﻛﻔﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺷﺮ
ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻙ ﺻﻔﺎﺀ :
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺷﻨﻮ ﻫﻮ ﺍﻝ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺷﻨﻮ ﻛﻮﺛﺮ ﺍﻧﺖ ﻫﺴﻲ
ﺍﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﻊ ﻛﻮﺛﺮ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻧﺖ
ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺷﻚ ﻇﻬﺮﺕ
ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺗﻼﺕ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﻣﺎﺣﺴﺘﻔﻴﺪﻱ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻧﻚ ﺍﻻﻥ
ﻣﺎﻟﻜﺔ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻣﺎﻟﻴﻬﺎ ﺗﻤﻦ
ﺑﺲ ﺧﻠﻰ ﺑﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻚ ﻭﺍﻧﺎ
ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﺭﺍﺟﻊ ﻣﻌﺎﻙ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺘﻚ ﻏﺪﺍ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻰ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺻﺒﺮﻱ ﺍﻧﺎ
ﻭﻋﺪﺕ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﻧﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻄﻠﻊ ﺡ
ﻧﻤﺮ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺭﺍﻳﻚ ﺷﻨﻮ
ﺑﻜﺮﺓ ﻧﻤﺸﻲ ﻟﻴﻬﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻓﺎﺿﻲ ﺍﻧﺖ
ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻭﻋﺪﺗﻮ ﺍﻣﺸﻲ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ :
ﺑﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻳﺎﺻﺒﺮﻱ ﺗﺸﻜﺮ
ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻮ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺻﺒﺮﻱ :
ﺧﻼﺹ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﺷﻜﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ
ﻋﻨﻲ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﺩﺍ ﻋﺎﻳﺰ ﻟﻴﻬﻮ ﺷﺤﻦ
ﻭﻋﺘﺎﻟﺔ ؟ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻜﻔﻲ ﻭﻻﺷﻨﻮ؟؟
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺯﻭﻝ ﺑﺲ ﻋﻨﺪﻱ
ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻤﻜﻦ؟ ﺻﺒﺮﻱ ﺑﺘﻀﺠﺮ
ﺷﺪﻳﺪ : ﻗﻮﻝ ﺍﻫﺎ .. (ﻣﻔﺘﻜﺮﻭ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺑﻴﺨﺺ ﺻﻔﺎﺀ ) ﻭﻟﻜﻦ ﻻ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﻣﺮﺓ
ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺍﺳﻤﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻧﻲ
ﻭﻣﺮﺓ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺍﺳﻤﻮ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ
ﺍﺳﻤﻮ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻳﺎﺗﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ( ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ
ﺍﻇﻦ ﻓﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﻻﺣﻆ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ
) ﻗﺎﻝ ﺻﺒﺮﻱ : ﺍﺳﻤﻮ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﻧﺎ
ﻓﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﺩﻳﺘﻚ ﺍﺳﻢ ﺳﺎﻱ ﻋﺎﻳﺰ
ﺍﺗﺴﺘﺮ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺑﺲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺟﺪﺍ
ﻭﻻﻳﻬﻤﻚ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻟﻴﻮﻓﻲ ﻭﻋﺪﺍ ﻗﻄﻌﻪ ﻟﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻫﻠﻪ
ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﺍﻧﻪ ﻻﻳﺨﻠﻒ
ﻭﻋﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﺎﺟﺮ
ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻲ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻭﻗﺎﺑﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺒﺴﻢ
ﻣﻌﻪ ﺳﺄﻝ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻋﻦ ﺻﺒﺮﻱ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺻﺒﺮﻱ ﻋﻨﺪﻭ ﻇﺮﻭﻑ
ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺭﺳﻠﻨﻲ ﺑﺪﻟﻮ
ﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﻜﻔﻲ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ؟؟؟
ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺗﻜﻔﻲ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺍﻧﺖ ﺍﺭﺟﻞ ﻣﻨﻚ
ﺍﻻ ﺍﺑﻮﻙ ﺍﻟﺮﺑﺎﻙ .... ﺗﺒﺴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﻌﻪ ﻭﺁﻧﺴﻪ ﻭﺿﺤﻜﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺧﻔﻒ
ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﺍ ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ
ﻳﺬﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻜﻴﻔﺖ ﻣﻨﻚ
ﻭﻣﺒﺴﻮﻁ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺍﻟﻮﻗﻔﺘﻮ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺑﺎﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ
ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻚ ﻃﻠﺐ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﺍﺗﻌﻠﻤﺖ
ﻣﻨﻚ ﺍﻧﻚ ﺗﺮﺩ ﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ :
ﻗﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻟﻮ ﻓﻴﻬﻮ ﻣﻮﺗﻲ
ﺍﻧﻔﺬﻭ ﻟﻴﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺒﻌﺪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺩﻱ ﻣﺎﺑﺘﺸﺒﻬﻚ ﺍﺑﻮ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺍﺗﺠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻳﻂ
ﻭﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺩﻣﻌﺎ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻳﻮﻡ ﺯﻭﻝ
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ
ﻭﺑﺎﻻﺣﺴﺎﺱ ﺩﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺍﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .. ﺍﻧﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻟﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﺗﻲ ﻣﺎ
ﺣﺎ ﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ . ﻋﺸﺎﻧﻚ
ﻭﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﺗﻌﺮﻑ ﺑﻲ ﺯﻭﻝ ﺯﻳﻚ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻬﻴﺪ .. ﻭﺍﻧﺎ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻮﻥ ﻭﻃﻠﻌﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻏﻴﺮﻙ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻔﻚ ﺣﺒﺴﻚ
ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻟﻴﻨﺎ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻓﻲ
ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻘﻠﺐ
ﻣﻔﻌﻢ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻄﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﺳﺎﺭﻳﺮﻩ ﺗﺤﻜﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﻫﻮ
ﻳﺘﺒﺴﻢ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺤﺰﻥ ﺗﺎﺭﺍﺕ ﺍﺧﺮﻯ
ﺫﻫﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺍﺗﻪ
ﺻﻔﺎﺀ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ
ﻓﺮﺣﻬﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺗﺮﺳﻢ
ﻟﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ
ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﻫﻮ ﻓﺮﺍﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﺒﺮﻱ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺲ
ﺍﻧﻮ ﺍﺗﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺑﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻮﻁ
ﻣﺶ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻧﻌﻢ . ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻻﺗﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺣﻪ
ﺳﺒﺐ ﻓﺮﺡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻫﻮ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ
ﺍﻥ ﻳﻘﻨﻊ ﺗﺎﺟﺮ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ ﻳﻔﺴﺪ
ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻭﻳﺘﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺭ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻻﻣﺔ
ﺻﻔﺎﺀ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻗﻌﺪ
ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﻴﺘﻚ
ﻭﺷﻮﻓﺘﻲ ﻟﻴﻚ ﺑﺨﻔﻒ ﻟﻲ ﺍﻱ ﻏﻢ
ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺑﻨﺴﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﺩﺍ ﻫﺪﻓﻲ ﻭﻫﺪﻑ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﺳﻌﺪﻙ
ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻭﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺧﻼﺹ
ﺧﻴﺮ ﺍﺧﺪ ﻣﻌﺎﻛﻢ ﻗﻌﺪﺓ ﻭﺍﻣﺸﻲ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ
ﻭﻫﺬﺍ ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ
ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﻊ
ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺸﻐﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﺒﺘﻬﺎ ﻟﻪ
ﺻﻔﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﻬﻤﻞ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﺑﺪﺍ
ﻭﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺟﺪﺍ
ﺻﻔﺎﺀ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﻪ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺭﻗﺖ ﻣﻨﺎﻣﻬﺎ ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺣﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻟﻠﺼﺎﺩﻕ ﻻﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻫﻲ ﻻﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ
ﺗﺒﻮﺡ ﻟﻪ ﺑﻪ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻭﻻ ﻫﻲ
ﻣﺤﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺑﻪ
ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻻﺗﺴﺘﺤﻘﻪ ﻭﺛﺎﻟﺜﺎ ﻻ
ﻳﻄﺎﻭﻋﻬﺎ ﻓﺆﺍﺩﻫﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻓﻮﺍﺻﻠﺖ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﺒﻮﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻱ ﺷﺊ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﺻﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﺮﺕ
ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎ ﺕ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻣﻊ ﺩﺧﻮﻝ
ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺻﺪﻳﻘﺎ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻌﻪ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻭﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺷﻨﻮ ﻳﺎﺥ ﻣﻦ ﺩﻳﻚ ﻭﻋﻴﻦ
ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻡ
ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻰ ﻭﺻﺎﺩﻕ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻛﺎﻳﺲ ﻟﻴﻚ ﻳﺎﺧﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺧﺘﻲ
ﺧﺸﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ
ﺑﺮﻟﻮﻣﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺮﺍﻋﻴﻬﺎ ﺑﺲ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺩﻱ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎﺗﻔﻬﻢ ﻻﻧﻬﺎ
ﺩﺍﻳﺸﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﻳﺶ ﺑﻴﻘﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﺟﺪﺍ
ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻭﻳﻨﺎ ﻫﺴﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ : ﻳﻬﺪﻳﻚ
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﻧﺴﻴﺒﺔ
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺑﺜﻴﻨﺔ ..
ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ... ﻣﺎﺷﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺳﻤﻌﻪ ... ﻓﻘﺎﻝ
ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻣﺎ
ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺲ ﺍﺗﺨﺮﺝ ﻭﺗﻌﺎﻝ ﻟﻲ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺿﺤﻜﻮﺍ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ
ﻣﻌﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻥ ﻳﻜﺮﺭ
ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻘﺪﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻌﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻻﻝ
ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺴﺘﺤﻲ ﺍﻥ ﻳﻄﻴﻞ
ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﻨﺔ ﺟﺪﺍ
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻳﺸﻴﺢ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ ﻭﻫﻲ
ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺎﻧﺒﻬﺎﺭ ﻭﻋﺒﻂ
ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻣﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ..
ﻭﻫﻮﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎﺑﺖ ﻳﺎﺑﺖ ﺷﻴﻠﻲ ﺣﻴﻠﻚ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﻌﺎﻳﻨﻮ ﻟﻴﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ
ﻭﺍﺛﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺪﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﻼ
ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻚ ﻭﺍﻧﺎ
ﻣﺎﺷﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻨﺴﻴﺒﺔ
ﻳﺎﻧﺴﻴﺒﺔ ﺍﻭﻝ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻴﻚ ﺍﺗﺤﺼﻨﻲ
ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻣﺴﺎﺀ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻔﻈﻚ ﺍﻧﺘﻲ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻔﺰﻉ
ﻭﻣﻤﻜﻦ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﻳﻄﺸﺶ ﺑﺎﻱ ﺯﻭﻝ
ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻣﺼﺤﺔ ﻋﻘﻠﻴﺔ
ﺿﺤﻜﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺿﺤﻜﺔ ﺗﺬﻳﺐ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻭﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺼﺎﻣﻲ
ﺑﻘﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﻻﻫﻢ ﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻳﺮﻣﻘﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﻩ
ﺍﻳﻨﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻱ
ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺍﺷﺪ ﺗﻌﻠﻘﺎ ﺑﻪ ﻻﻳﻜﺎﺩ
ﻳﺴﺮﺡ ﺍﻻ ﻭﺍﺗﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺗﻠﻤﺰﻩ
ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻔﺰ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻣﺘﺎﺧﺮﺓ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ
ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺛﻢ
ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻞ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻧﺸﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺮﺍﻟﻤﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻃﻴﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﺔ ﺣﺪﻳﺚ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﻲ ﻟﻢ ﻳﻀﻊ
ﺍﺣﺪ ﻟﻪ ﺣﺴﺒﺎﻧﺎ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   الأحد يوليو 07, 2013 4:41 am

ﻭﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻥ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺣﺎﺭﺱ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺤﺒﻴﺐ
ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﺳﺘﻪ ﺍﻻﻣﻴﻨﺔ
ﻻﺧﺖ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ
ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺭﺁﻫﺎ ﺗﻀﺤﻚ ﻭﺗﺘﻤﺎﻳﻞ
ﺍﻣﺎﻡ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻨﺎﺩﺍﻫﺎ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻳﺎﻧﺴﻴﺒﺔ ﺧﻠﻲ
ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺩﺍ ﺑﻘﻰ
ﻛﻌﺐ .... ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﻧﺖ ﺑﺪﻳﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ
ﺷﻨﻮ؟ ﻭﺍﻏﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻮ ؟؟؟؟ ﺍﻧﺎ (
ﺑﻮﺩﻱ ﻗﺎﺭﺩ ) ﻟﻴﺲ ﺍﻻ .. ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺣﺎﻝ ﺍﺫﺍ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺑﺘﻘﺒﻠﻲ ﻛﻼﻣﻲ ﺍﻧﺎ
ﺑﻨﺎﺩﻱ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﺭﺩ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ
ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺿﺒﺔ
ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ( ﻣﻦ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻓﻖ
ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ) ﺟﻠﺴﺖ
ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﺩﻱ ..ﻋﺎﺩﻱ ﻳﺎﺑﺖ
ﺍﺻﻠﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﻔﺘﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ
ﺍﺗﻌﻮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ
ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﺑﺒﻜﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ...
ﺗﺼﺪﻗﻲ ﻣﺎﺑﺤﺒﻨﻲ ؟ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻴﻚ ﻭﺑﺲ ....
ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﺑﻴﻬﻮ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ
ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﻮ ﻭﻛﻞ ﺣﺮﻛﺎﺗﻪ
ﺑﺘﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻮ ﺑﺤﺒﻨﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻜﻦ
ﺩﺍﺷﻨﻮ ؟؟ ﻟﻴﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻛﺪﺍ ؟؟؟ ﺍﻧﺎ
ﻻﺯﻡ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ....
ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻣﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺻﻔﺎﺀ ﻭﺩﻭﻫﺎ
ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺷﻴﺦ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺼﻔﺎﺀ :
ﺻﺤﻲ ﺍﻧﺘﻮ ﻣﺸﻴﺘﻮ ﻟﺸﻴﺦ ؟؟ ﻗﺎﻟﺖ
ﺻﻔﺎﺀ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﻴﺮﺍﻧﺎ
ﻭﺻﻔﺖ ﻟﻴﻨﺎ ﺷﻴﺦ ﻗﺎﻟﻮ ﺑﺸﻮﻑ
ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻟﻴﻬﻮ
ﻓﺘﺢ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻮ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺓ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺒﺒﻘﻮ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﺩﺗﻨﻲ ﻋﻴﻦ
ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ
ﻭﺻﻔﺮﺍﺀ ﻭﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺩﺍﻳﻤﺎ
ﺑﺘﻠﺒﺲ ﺩﻫﺐ ﻭﺍﻣﻲ ﺷﺎﻛﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺑﺖ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﺩﺍﻧﺎ
ﺑﺨﺮﺍﺕ ﺍﺗﺒﺨﺮ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻻﻧﻮ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻋﺠﺰﻭ ﻣﻦ
ﺣﺎﻟﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺯﻫﺠﺖ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻘﺎﻝ
ﻟﻬﺎ : ﺍﺳﻤﻌﻲ ﻳﺎﻧﻮﺭ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺍﻭﻻ .
ﺍﻭﻻ ﻛﻮﻧﻮ ﺗﻤﺸﻮ ﻟﻴﻜﻢ ﻟﻲ ﺩﺟﺎﻝ ﺯﻱ
ﺩﺍ ﺑﻴﺪﻋﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺩﺍ ﻏﻠﻂ ﻭﺍﻟﻒ
ﻏﻠﻂ ﺛﻢ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ
ﺍﺩﻭﻙ ﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍ ﻓﻴﻬﻮ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﺟﺎﻳﺒﻮ ﻣﻦ ﻳﺎﺗﻮ ﻣﻜﺘﺒﺔ؟
ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻉ ﻓﻴﻬﻮ ﺍﻧﻮ
ﺻﻔﺎﺀ ﺍﺩﺗﻬﺎ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍ
ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺮﻩ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺘﻬﻤﻮ
ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﺑﺮﻳﺌﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻼﻡ ﺯﻭﻝ
ﻣﺸﻌﻮﺫ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﺒﺨﺮﺍﺕ ﺟﻴﺒﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻣﻨﻬﺎ .... ﺩﺍ ﺷﻨﻮ ﻫﺴﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ
ﻓﻴﻬﺎ ﺩﺍ ؟؟ ﺩﻱ ﺷﻨﻮ ﻫﺴﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺑﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺍﻟﻔﺎﺿﻲ ﺩﺍ ﺻﻔﺎﺀ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ
ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﺘﻌﻠﻤﺔ ﻣﺎﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﺴﺘﺠﻴﺒﻲ ﻟﻠﻮﻫﻢ ﺩﺍ
ﺍﺗﻮﻛﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻔﺎﺀ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﺎﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻧﺖ
ﻣﺎﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭﺑﺘﺸﻚ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺣﻖ ﻟﻜﻦ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﺒﻴﻘﺪﺭ
ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻭﻳﻮﺻﻒ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺰﻭﻝ
ﺍﻻﺩﺍﻙ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺛﻢ ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻭﻳﻨﻮ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﻥ ﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﻄﻼﺳﻢ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ
ﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻣﻦ
ﻃﻔﻞ ﻣﺎﻻﻗﺎﻧﻲ ﻓﻴﻬﻮ ﻛﻼﻡ ﺯﻱ
ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺨﺮﺍﺕ ﺩﺍ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻟﻮ
ﺷﺎﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻚ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ...
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
ﻣﻮﺟﻮﺩ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﺍﻭﻝ ﻭﺍﻧﺎ
ﺑﻮﺭﻳﻚ ﺍﻟﺼﺢ ﻭﻳﻦ ؟؟؟ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﺎﻧﻲ
ﻣﺎﺗﻤﺸﻮ ﻟﻠﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﻭﻻﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻲ
ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ ﻟﻮ ﺑﺘﻌﺰﻳﻨﻲ ﺻﻔﺎﺀ
ﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺿﺮ ﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ .......... ﻭﺫﻫﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺟﻴﻮﺵ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺗﻌﺴﻜﺮ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻏﻀﺒﻪ ﺍﻳﻀﺎ
ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻬﻮ ﺷﺨﺺ ﺑﻬﻲ ﻣﻜﺴﻮ
ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮﺍ ﻭﺑﺎﻃﻨﺎ ﻏﺪﺍ ﺻﺒﺎﺣﺎ
ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﺗﺒﺤﺜﺎﻥ ﻋﻦ
ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺎﻟﻢ ﺟﺪﺍ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ
ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻭﻫﻮ ﻻﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻣﻊ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ
ﺍﻥ ﺗﺠﻠﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ
ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﺣﺔ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻃﻮﻳﻼ
ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ
ﻇﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ
ﻛﺮﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻤﻨﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﺲ
ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﺪﺳﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺍﺿﻌﺔ
ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻭﺗﺆﺭﺟﺢ ﻓﻲ ﺳﺎﻕ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﺃﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺗﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﻠﻘﺔ
ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻫﻮﺍﺩﺓ
ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺠﺎﺀﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﺘﺒﺴﻢ ﻭﻫﻮ
ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻭﻋﻚ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﻟﺴﺎ ﺯﻋﻼﻧﺔ
ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻲ ﺩﺍﻙ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ :
ﺍﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ
ﻭﺑﺎﻟﺠﺪ ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺯﻭﺝ
ﻭﺍﺳﻌﺪ ﻣﻌﺎﻙ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﻋﻴﺶ
ﻣﻌﺎﻙ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻳﺎﻣﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﺪ
ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺷﻔﺘﻚ ﺍﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻴﻚ
ﺟﺪﺍ ﻭﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻚ ﺍﻧﻚ ﺍﻋﺠﺒﺖ ﺑﻲ
ﺷﺪﻳﺪ ... ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺑﺘﺨﺎﻑ ﻋﻠﻲ .....
ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻫﺴﻲ
ﺗﻘﻮﻻ ﻟﻲ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺤﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﻻ...
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺍﻧﺎ
ﻣﺎﻻﻗﻴﺖ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﻨﻚ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ
ﺩﻱ ﺩﻱ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺷﻔﺘﻚ ﺍﻋﺠﺒﺖ
ﺑﻴﻚ ﺩﻱ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺑﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﻱ
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻣﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺣﺐ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺍﻻﻧﺘﻲ ﻗﻠﺘﻴﻬﺎ ﺩﻱ ﻣﺎﺣﺼﻞ ﺧﻄﺮﺕ
ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻲ ﻭﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﻜﺮﺕ ﺍﻧﻮ
ﺣﺒﻲ ﻟﻴﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻜﻠﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻚ
ﺍﺧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻳﺎﻏﺎﻟﻴﺔ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ
ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎﺑﺘﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺐ
ﻣﺶ ﺍﻱ ﺯﻭﻝ ﺷﺎﻑ ﻟﻴﻬﻮ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﻭﺍﻋﺠﺐ ﺑﻴﻬﺎ ﺧﻼﺹ ﺣﺒﺎﻫﺎ ﻭﻋﺎﻳﺰ
ﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﻣﺶ ﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺘﺮﻡ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻭﺑﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﻌﺰﻫﺎ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ
ﺧﻼﺹ ﻻﺯﻡ ﺗﺒﻘﻰ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻻﻋﺠﺎﺏ
ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺤﺐ ﺯﺍﺗﻮ ﺑﻴﺨﺘﻠﻒ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻛﻮﻥ
ﺑﺤﺒﻚ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺑﺤﺐ ﻟﻴﻠﻲ ﺍﺧﺘﻲ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ :: ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ...ﻳﺎﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻫﻞ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻗﺎﻝ
ﻟﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺲ
ﻫﺴﻲ ﺧﻠﺘﻨﻲ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ
ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﺑﺲ ﻣﺎﻗﺪﺭﺕ ﻭﺩﺍ ﻣﻦ
ﺣﻘﻬﺎ ﻻﻧﻮ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺐ
ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻫﺠﻮﻣﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ
ﻧﺴﻴﺒﺔ : ﻭﻫﺴﻲ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ؟
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﺑﺲ ﺣﺐ
ﻣﺎﻋﻨﺪﻭ ﻃﻌﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻭﻝ
ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﺣﺘﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺗﺎﻧﻴﺎ
ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺒﻮﺡ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻴﻦ ﻭﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﻨﻬﺎ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺴﺤﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺩﻣﻮﻋﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺗﺒﺴﻤﺖ ﺟﺪﺍ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﺣﻜﻲ ﻟﻲ
ﻓﺤﻜﻰ ﻟﻬﺎ ﻗﺼﺘﻪ ﻣﻊ ﺻﻔﺎﺀ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻖ
ﻭﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﺗﻌﺠﺒﺖ
ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻭﻭﻓﺎﺀﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻟﻮ ﺻﻔﺎﺀ ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻴﻚ ﺣﺘﺮﺟﻊ ﻟﻴﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻣﺎﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ
ﺟﻮﺍﻱ ﻛﺬﺍﺑﺔ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻻ ﻭﻣﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺭﺍﺱ
ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ ﻭﻣﺎﻋﺮﻓﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ
ﺍﺻﺎﺑﻬﺎ ﺑﺼﻌﻘﺔ ﺣﻮﻟﺖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﺎ
ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺍﺛﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺍﺑﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻤﺴﻚ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺎﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻣﺮﺿﺎ
ﻣﻴﺆﻭﺳﺎ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ
ﺍﻥ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺴﺐ ﺍﻧﻪ
ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻥ
ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﺫﺍ
ﺳﻨﺤﺖ ﻟﻪ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺎﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺣﻈﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﺘﺒﺪﻟﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺗﻨﻈﺮ
ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺑﻤﻨﻈﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻭﺍﺻﺒﺢ
ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﺼﻔﺎﺀ
ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻓﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺑﺔ
ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻤﻜﻦ
ﺗﻮﺻﻒ ﻟﻲ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺱ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺍﺻﻠﻚ
ﺷﻮﻗﺘﻨﻲ ﻟﺼﻔﺎﺀ ﻭﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﺷﻮﻓﻬﺎ
ﻓﻮﺻﻒ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻣﻊ ﺍﺣﺪﻯ
ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻠﻤﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻋﻠﻰ
ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻜﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺑﻜﺎﺀﺍﺍ ﻣﺮﺍ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺛﻢ
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﻛﺮﻣﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ
ﺻﻔﺎﺀ : ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﻴﺘﻲ ﻟﻴﻪ ؟؟
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻭﺣﻜﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲ
ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺯﻣﻴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺍﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﺍﻧﺎ ... ﺍﻧﺎ .. ﺍﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺎﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺣﺒﺘﻴﻮ
ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻔﺘﻜﺮﺓ ﺍﻧﻮ ﺑﺤﺒﻨﻲ
ﻭﺍﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺎﻧﻮ ﺑﺤﺐ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺧﻠﺘﻮ ﻭﻣﺸﺖ ﺣﺒﺖ
ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻮ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀﻫﺎ
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺜﻌﻠﺒﺔ ﺻﺒﺮﻱ ﺧﻼﻫﺎ ﻭﻫﻲ
ﺑﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺺ ﻻ ﻻﻗﻴﺔ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻻ
ﻻﻗﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺩﺍ ﺍﻟﺒﻜﺎﻧﻲ ﻭﺑﻜﻴﺖ
ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ
ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻌﺒﺖ ﺑﻴﻬﺎ ﺻﻔﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺍﻭﻻ
ﻳﺎﻧﺴﻴﺒﺔ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺣﺒﻴﺘﻮ
ﻣﻦ ﺍﻧﺎ ﻃﻔﻠﺔ ﺑﺲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺍﻧﻮ ﺩﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ
ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺒﻬﺮﺓ ﺑﻈﻮﺍﻫﺮﻭ ﻭﺍﻋﺠﺒﺖ
ﺑﻴﺘﺼﺮﻓﺎﺗﻮ ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻮ ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ
ﺑﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺻﺒﺮﻱ ﻭﻗﻠﺒﻲ
ﺑﻴﺴﺎﻟﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺟﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻻ ﻣﺎﺟﺎ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﺍﻛﻞ ﻭﻻ ﻣﺎ
ﺍﻛﻞ ﻭﺑﻌﺎﻧﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻓﻲ ﻧﺎﺱ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﺎﻟﻒ
ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ ﺑﺲ
ﻣﺰﺍﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻔﺘﻜﺮﺓ
ﺍﻧﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻲ
ﺍﻟﺠﻮﺍﻱ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ ﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺽ
ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﻌﺪﻥ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻧﻲ
ﻛﻨﺖ ﺣﺎﺭﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻟﻮ ﺍﺗﺰﻭﺟﺖ
ﻏﻴﺮﻭ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻭﻫﺴﻲ
ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻀﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺍﻧﻮ ﻳﺮﺟﻊ
ﻟﻴﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﻳﺮﺟﻊ ﻟﻲ ﻣﺎ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺲ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﻊ
ﻭﺍﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ ﺧﺎﻟﺺ ﺑﻘﻌﺪ ﻛﺪﺍ ﺑﺲ
ﺑﺖ ﺧﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ .... ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﺍﺯﻓﻪ
ﻟﻌﺮﻭﺳﻮ ﻭﺍﻓﺮﺡ ﺑﻴﻬﻮ ﻭﺍﺷﻮﻑ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺷﻮ ﻭﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻚ
ﻳﺎﻧﺴﻴﺒﺔ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻟﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺟﺎﻧﻲ ﻭﻃﻠﺐ ﻳﺪﻱ ﺑﺮﻓﻀﻮ ﻭﻣﺎﺑﻘﺒﻞ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻟﻴﻪ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺿﻤﻴﺮﻱ
ﺍﻟﺒﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﺍﺑﻴﺘﻴﻬﻮ
ﻭﻟﻤﺎ ﻋﻴﻴﺘﻲ ﻭﺻﺒﺮﻱ ﺳﺎﺑﻚ ﺭﺟﻌﺘﻲ
ﻟﻴﻬﻮ؟؟؟ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺿﻤﻴﺮﻱ
ﻭﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﻣﻮﻗﻔﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻨﻮ ﻣﻊ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻘﻰ
ﻣﺎﻓﻲ ﻗﺴﻤﺘﻲ ﻭﺩﺍ ﻗﺪﺭﻱ ﻭﺍﻧﺎ
ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺑﻴﻬﻮ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎﺑﺴﺘﺎﻫﻞ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻴﺎﻧﺔ ﺯﻳﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺴﺘﺤﻖ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺯﻱ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﺩﺍ ﻳﺎ ﻧﺴﻴﺒﺔ
ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺘﻮ
ﺣﻴﺮﺗﻮﻧﻲ ﻋﺪﻳﻞ ﻭﺻﺮﺍﺣﺔ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﺗﻼﻗﻴﻨﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻱ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﻨﻲ
ﻳﺎﺻﻔﺎﺀ ﺍﻧﺎ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻣﻨﻚ ﻃﻠﺐ ﻳﺎﺭﻳﺖ
ﻣﺎﺗﻜﺴﻔﻴﻨﻲ ﺻﻔﺎﺀ:: ﻗﻮﻟﻲ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ
ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻃﻠﺒﻚ ﺷﻨﻮ؟ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ :
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﺑﺮﻳﺪﻙ ﻭﻣﺎﻗﺎﺩﺭ
ﻳﻨﻮﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﺣﺎﻭﻟﻲ
ﺍﺗﻜﻠﻤﻲ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﺷﻮﻳﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﻟﻐﺎﻳﺔ
ﻣﺎ ﺗﺒﻌﺪﻱ ﻣﻨﻮ ﺣﺒﺔ ﺣﺒﺔ ﺍﻭ ﺍﻧﻮ
ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﺣﻴﻤﺸﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ
ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻻﺣﻈﻮ ﻫﻨﺎ... ﻧﻔﺲ
ﻛﻼﻡ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺯﻣﺎﻥ ..... ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ
ﺣﺎﺍﺍﺿﺮ ... ﻏﺪﺍ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﺸﻴﺖ
ﻟﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻟﻘﻴﺘﺎ ﻧﺪﻣﺎﻧﺔ ﻧﺪﻡ ﺷﺪﻳﺪ
ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﻣﺎﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻘﻮﻝ
ﻟﻴﻚ ﻭﺷﺎﻳﻔﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎﺑﺘﻄﻮﻟﻚ
ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻲ ﺧﻠﺘﻚ ﻭﻫﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺎ ﺣﻴﻘﺒﻠﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ
ﻋﻴﺎﻧﺔ ﻭﻓﻌﻼ ﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﻮﻧﻚ ﺗﻜﻮﻥ
ﻣﺘﻤﺴﻚ ﺑﻴﻬﺎ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻫﺴﻲ ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮ ﺷﻨﻮ ﻭﺿﻤﻴﺮﻙ ﻳﻘﻮﻝ
ﻟﻚ ﺷﻨﻮ (ﻃﺒﻌﺎ ﺑﺘﻤﻼ ﻓﻴﻬﻮ ) ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻭﻣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﻫﺎ
ﻫﻲ ﺍﺧﺮ ﻛﻼﻡ ﻗﺎﻟﺘﻮ ﻟﻲ ﺍﻧﻬﺎ
ﻣﺎﻋﺎﻳﺰﺍﻧﻲ ﺧﻼﺹ ﺑﺲ ﻳﻌﻨﻲ
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﺎﺻﺒﺮﻱ ﺧﻼﻫﺎ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻧﻂ
ﺍﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﺍﻗﺒﻠﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﻮ ﺍﺻﻠﻮ ﺷﻨﻮ
ﺩﻻﻟﺔ ﻋﺮﺑﺎﺕ؟ ﻧﺴﻴﺒﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻮ ﺑﺘﻌﺰﻧﻲ ﻣﺎﺗﺎﺧﺪ ﺍﻻﻣﻮﺭ
ﺑﻲ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻗﻌﺪ ﻣﻊ
ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻃﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻭﺍﺩﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﺍﻻﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺍﻫﻮ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ
ﺗﺘﺸﺎﻓﺎ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﻧﻔﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻮ ﺍﺣﺮﺟﺘﻨﻲ ﻭﺭﺩﺗﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻲ ﻛﻼﻡ ﻣﺎﺣﻠﻮ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﺴﻴﺒﺔ:
ﺧﻼﺹ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻧﺘﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻌﻠﻴﻚ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻌﺪﻧﻲ
ﺍﻧﻮ ﺻﻔﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻱ ﺯﻱ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻧﺎ
ﺧﻼﺹ ﻳﺎﻧﺴﻴﺒﺔ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﺎﻗﺎﺩﺭ
ﺍﺣﺘﻤﻞ ﻓﺮﺍﻕ ﺻﻔﺎ ﺣﺎﺱ ﺑﻲ ﺣﻴﻠﻲ
ﺑﺘﻬﺪ ﻭﻗﻮﺍﻱ ﺑﺘﻨﻬﺎﺭ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ......
ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ..... ﻭﺗﺎﺗﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺑﻤﺎ
ﻻﺗﺸﺘﻬﻲ ﺍﻟﺴﻔﻦ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺩﺍﺀ ﺍﻟﺜﻌﺎﻟﺐ-ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
الشاعر عبدالرحمن
إداري
إداري
avatar

عدد المساهمات : 37
نقاط : 89
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 15/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: روايه-دا الثعالب   السبت يونيو 20, 2015 12:36 pm

يااااااخ والله دا صبر صبر ايوب عديل بس بعد كدا الحصل شنو ضروري نعرف الحاصل 
والله اكتر قصه اندمجته معاها بالرغم من انقطاعي فتره كبيره من المنتدي بس بعد كدا جيناكم LaughingLaughingLaughing

_________________
كل عام وانت باالف خير 

  1. عقبال الشمعه 1000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايه-دا الثعالب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفنان ابو القاسم ود تمبول :: قسم الرواياات-
انتقل الى: