منتديات الفنان ابو القاسم ود تمبول

منتديات الفنان ابو القاسم ود تمبول

هذا المنتدي به جميع كلمات الأغاني المكتوبه وقريبآ سنضم اغاني،مقاطع،العاب، فقط إنضمو إلينا وانتظرونا
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

p align="center">

الله لااله الا هو الحي،القيوم لاتاخذه سنه ولانوم له مافي السموات ومافي الارض منذ. الذي يشفع عنده الا باذنه. ويعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولايحيطون بشئ من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولايؤده حفظهما وهو العلي العظيماmarquee>

كل عام وانتم اكسجين نبضاتي

كا عام وانتم سعادتي واصدق ضحكاتي

وكل عام وانتم معني وجودي في الحياة

وكل عام وانتم الروح التي لا اعيش الا بها

ال كون والدنياوالحياة

كل عام وتنم بجانبي

ــــــــــــــــــ معي ـــــــــــــ

لا تفارقونني

كل عام وانتم ذلك المكمل لـــــي

كل عام وانتم النبض الذي يسكن قلبي

.

.

.

.

.

 التهنئة موصولة من المشرف

عصفــــــــــوووور


بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الاعضاء ...
نظـــرا الي ماحدث في الاونه الاخيره من وضع اعلانات
في مناطق متعدده نرجو منكم الالتزام بوضع كل
موضوع في مكانه الصحيح حتي لا نلجئ الي استخدام
ازاله المستخدم ...
فبكم تكتمل سعادتنا فاالرجاء عدم وضع الاعلانات والروابط ولكم مني خالص الود والتقدير





المشرف الاداري
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الزوار واعضاءنا الموقرين
تواجدكم معنا يعني استمرار المنتدي
فبكم دومآ سعدا™...
نحب ان ننوه الي الاتي:-
1/ الاخوه الاعضاء يسرنا نحن اسـره الفنان ابـوالقاسـم تمبول بي انضمامكم الينا ونتمني لكم تصفح سعيد
لاتنسو ان تضعو مفرداتكم ومقترحاتكم الينـــا
2/ تم تفعيل الاعضاء الزين سجلو ولم يدخلو علي حسابهم فقط احفظ اسم المستخدم وكلمه السر التي سجلتها بها


بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الخميس يوليو 02, 2015 9:18 am

شاطر | 
 

 روايًٌــــه اللعًٌــــبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 8:07 am

ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﻦ .. ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ ..
ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﻦ .. ( ﻧﻐﻤﺔ
ﻧﻮﻛﻴﺎ ﻭ ﻛﺪﻩ ) ﺃﻟﻮﻭﻭ ﺃﻫﻠﻴﻦ ﺃﺑﻮﻱ
ﻛﻴﻔﻚ ؟ ﺇﻧﻪ ﻭﻟﻴﺪ .. 21 ﻋﺎﻣﺎً .. ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮ .. ﺍﻟﺠﺎﺩ .. ﻗﻠﻴﻞ
ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻠﺒﺎً ﺻﺎﻓﻴﺎً
ﺟﺪﺍً .. ﻋﺎﺵ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ .. ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺐ .. ﻓﻬﻮ
ﻻ ﻳﻌﻴﺮﻩ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺎً .. ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺟﻲ .. (
ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻭ ﺷﻲ ﻷﻱ ﺑﻨﺖ .. ) ﻭ ﻫﻮ
ﺍﻵﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ (
ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺎﺕ ) ﺑﺘﻨﻘﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﺈﺗﺼﺎﻝ
ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ .. ﺍﻷﺏ : ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ
ﺍﻟﺴﻤﺴﺘﺮ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻣﺎ ﺗﺴﺠﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻷﻧﻚ ﺣﺘﻤﺸﻲ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻊ
ﻧﺎﺱ ﻋﻤﻚ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﻴﺪ : ﻋﻤﻲ ﺃﺣﻤﺪ
ﻣﻨﻮ ؟ ﺍﻷﺏ : ﺩﻳﻞ ﻧﺎﺱ ﻗﺮﺍﻳﺒﻨﺎ ﻣﻦ
ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﺃﺑﻮﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﺩﻓﻌﺘﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﻭ
ﻻﻗﻴﺘﻮ ﺻﺪﻓﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﺘﻮ
ﻭﺍﺳﻊ ﻭ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻲ ﺇﻧﻚ ﺗﺠﻲ ﺗﺴﻜﻦ
ﻋﻨﺪﻭ ﻛﺈﻛﺮﺍﻡ ﻟﻲ ﻭﻟﻴﺪ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ
ﺃﺑﻮﻱ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻢ
ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺟﻼً ﻣﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ
ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﻦ ﺍﻷﻛﺒﺮ .. ﺧﺎﻟﺪ ..
ﺧﺎﻟﺪ ﺫﻭ ﺍﻟـ 22 ﻋﺎﻣﺎً .. ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ
ﻣﻦ ﺃﻥ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭ
ﺍﻟﻐﻨﻰ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﻠﺒﺎً ﻻ
ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺃﻗﺴﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻓﻼ ﻓﺮﻕ
ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻳﻦ ﻳﻌﻴﺶ ﺃﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻠﺒﺲ ..
ﻓﻬﻮ ﻗﺪ ﺗﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﻱ
ﻣﻜﺎﻥ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﻛﺪﻩ ﻭﺣﺶ
ﻋﺪﻳﻞ .. ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻳﺘﺼﻒ ﺃﻳﻀﺎً
ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ .. ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ
ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .. ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ
ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻷﺟﻠﻪ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺘﻞ .. ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﻓﺨﺎﻟﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﺃﺟﻤﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻭ ﺃﺳﻌﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ
ﻣﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﺃﺧﺘﻪ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ .. ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺫﺍﺕ ﺍﻟـ 19 ﺭﺑﻴﻌﺎً .. ﻓﺘﺎﺓ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺠﻮﻫﺮﺓ
ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ .. ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻜﺲ
ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭ
ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ ﻭ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﺃﺧﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺐ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﻭ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ .. ﺃﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﻘﻊ
ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ .. ﻓﻤﻴﺎﺩﺓ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ
ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺃﻭ
ﻣﺼﺎﺑﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﻓﺰﻉ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻭ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻀﺤﻚ ﻓﻲ
ﻭﺟﻬﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ :
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬـ ﻏﺸﻴﺘﻚ ..
ﺇﻧﺖ ﻣﺎ ﺑﺘﺘﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﻭﺩ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ
ﺑﺘﺼﺪﻕ !! ﺧﺎﻟﺪ : ﻭ ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺃﺻﺪﻕ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ؟ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺇﻧﻚ ﺃﻏﻠﻰ ﺣﺎﺟﺔ
ﻋﻨﺪﻱ ؟ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺯﻭﻝ ﻟﻤﺲ ﺷﻌﺮﺓ
ﻣﻨﻚ ﺣﻴﻜﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻭ
ﺃﻧﺎ ﺑﻮﻋﺪﻙ ﺇﻧﻲ ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻋﺎﻳﺶ
ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﺣﺘﻔﺎﺭﻗﻚ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﻭ ﺃﻃﻴﺐ ﻭ ..
ﺃﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ﺃﻏﺒﻰ ﺃﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺃﺻﺪﻕ
ﺇﻧﻚ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺑﺘﺼﺪﻕ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻘﻠﺐ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭ ﺗﺮﻛﺾ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻠﺤﻘﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺃﻧﺎ
ﻏﺒﻲ ﻳﺎ ﺷﻴﻨﺔ ؟ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻫﻨﺎ !!
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ..
ﻓﺨﺎﻟﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺎﻟﻬﺎ
ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ .. ﻓﻜﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺴﺒﺒﻪ .. ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ( ﻧﺎﺱ
ﺍﻟﺤﻠﺔ ) ﻻ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪ
ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..
ﻓﻤﻦ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺗﺤﻴﺔ .. ﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻭ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻟﺸﺮﺳﻴﻦ .. ﻓﻜﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺫﺋﺎﺏ .. ﺗﻤﻠﻚ ﻗﻠﺒﺎً ﻗﺬﺭﺍً
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻏﺎﻟﻴﺘﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻫﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺧﻮﻫﺎ
ﺻﻌﺐ
ﺷﺪﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺪ !!
ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﻤﺴﺘﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺻﻞ
ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ ..
ﺭﺣﺐ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭ ﻋﺮﻓﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ .. ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺘﻚ .. ﺃﻫﻠﻴﻦ
ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ .. ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻫﻠﻴﻦ ﻋﻤﺘﻲ ﺩﻩ
ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻟﺪﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ، ﻭ ﺩﻱ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻌﻨﻘﻮﺩ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺑﺘﻘﺮﺃ ﻭﻳﻦ ﻳﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺎ
ﻋﻤﻲ ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ : ﺑﺎﻟﺠﺪ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺑﺮﺿﻮ ﺑﺘﺪﺭﺱ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻜﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﺳﻨﺔ
ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻟﻴﺪ : ﺗﻤﺎﻡ ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ
ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﻭ ﻣﻼﺑﺴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﺒﺲ ﻣﻮﺣﺪ
ﻷﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ .. ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ
ﺩﺍﺧﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ " : ﻣﺎﻟﻮ ﺟﺎﺍﺍﺍﺍﺩﻱ ﻛﺪﻩ
ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺩﻩ ؟ ﺷﻜﻠﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﺯﻱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﺑﺘﺎﻉ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﺘﺎﺗﻴﻜﺎ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ.. ﻣﺎ ﺣﺒﺒﺘﻮ
ﺧﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻟﺺ " ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ
ﺇﺳﺘﻘﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭ ﺟﻠﺲ
ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻪ .. ﺳﻤﻊ
ﺻﻮﺕ ﻃﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪ ..
ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻫﻠﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺇﺗﻔﻀﻞ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻋﺎﻳﻦ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﻛﺪﻩ ﻷﻧﻚ ﻫﺴﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ
ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻴﺪ : ﺟﺪﺍً ﺇﺗﻔﻀﻞ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﺛﻘﻴﻞ ﻭ ﻻ ﻋﺸﺎﻥ
ﺇﻧﺖ ﺿﻴﻒ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﻧﺎ ﺣﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻚ ..
ﺃﻧﺎ ﺑﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﺎﻳﺰﻙ
ﺗﺨﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺻﺎﺡ ﻧﺤﻦ
ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﺘﺤﻀﺮ ﻭ ﻣﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ
ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺼﺎﺣﺐ
ﺃﻭﻻﺩ .. ﻟﻜﻦ ﺃﺧﺘﻲ ﺩﻱ ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺪﻱ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺩﻱ ﻏﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﻌﺮﻓﻬﻢ ﺍﻭ
ﺍﻟﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺘﻌﺮﻓﻬﻢ .. ﻳﻌﻨﻲ
ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺩﻳﻞ
ﻣﺎ ﺑﺘﻨﻔﻊ ﻣﻌﺎﻱ ﻫﻨﺎ .. ﻭ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺷﺎﻳﻒ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻧﺎﻗﺼﻬﺎ
ﺷﻲﺀ ﻭ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺟﻤﻞ ﺑﻨﺖ
ﺣﺘﺸﻮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻣﺎ
ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻌﻘﻠﻚ ﺑﻌﻴﺪ .. ﺣﺪﻙ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭ ﺑﺲ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻳﻌﻨﻲ
ﻭﻧﺴﺔ ﻭ ﺣﻨﻚ ﻭ ﺿﺤﻚ ﻭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ
ﻣﺎ ﺑﻨﻔﻊ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻫﻨﺎ .. ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺩﻩ
ﺯﺍﺗﻮ ﺑﺲ ﻗﺪﺍﻡ ﺃﺑﻮﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ
ﻳﻼﺣﻆ ﺣﺎﺟﺔ .. ﻷﻧﻮ ﻟﻮ ﺑﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﺧﻠﻴﺘﻚ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺯﺍﺗﻮ .. ﻭ ﺩﻳﻨﻲ ﻳﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ﺃﺳﻤﻊ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺇﻧﻚ ﺧﻨﺖ ﺛﻘﺘﻲ
ﺩﻱ .. ﺣﻴﻜﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭ
ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺣﺘﻄﻠﻊ ﻣﻨﻮ ﻋﻠﻰ
ﺭﺟﻠﻴﻨﻚ ..
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 8:11 am

ﺭﺩ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﻮﻥ
ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻴﺘﻚ ﺧﺎﻟﺪ :
ﺗﻤﺎﻡ ﺷﺪﻳﺪ .. ﺃﻳﻮﺍ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺃﻧﺴﻰ ..
ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ .. ﺃﺑﻮﻱ ﻗﺮﺭ ﺇﻧﻚ
ﺣﺘﻮﺻﻞ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺘﻘﺮﻭ ﺳﻮﺍ .. ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻘﺪﺭ
ﺃﺧﺎﻟﻒ ﻛﻠﻤﺘﻮ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﻌﺪﺕ
ﺃﻧﺎﻗﺸﻮ ﺣﻴﻘﻌﺪ ﺇﺳﺘﺠﻮﺑﻨﻲ ﻭ ﺩﻩ ﻣﺎ
ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻲ .. ﻣﺶ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺗﺴﻮﻕ ؟
ﻭﻟﻴﺪ : ﺁﻱ ﺃﻛﻴﺪ ﺧﺎﻟﺪ : ﺟﻤﻴﻞ ، ﺑﺲ
ﺻﺪﻗﻨﻲ .. ﻟﻮ ﺇﻧﺖ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺧﺒﺮﻙ ﺑﻴﺠﻴﻨﻲ .. ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﺘﺮﻃﻴﺒﺔ
ﻭ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ .. ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺠﺪ
ﺑﺒﻘﻰ ﻟﻴﻚ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺘﺎﻝ ﻗﺘﻠﺔ ﻭ
ﺑﻠﻄﺠﻲ ﻭ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻭ ﺃﻱ ﻓﻬﻢ .. ﻛﻠﻮ
ﺇﻻ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﺟﻠﺲ ﻭﻟﻴﺪ ﻳﻔﻜﺮ
ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ .. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻴﻪ .. ﻓﻬﻮ ﻟﻢ
ﻳﻌﻬﺪ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ
ﻭ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﺳﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻐﺎﺯﻟﻬﺎ ﻛﺒﺎﻗﻲ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .. ﻓﻜﻞ ﻫﺪﻓﻪ ﺇﻛﻤﺎﻝ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻓﻘﻂ .. ﻭ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺳﻮﻯ
ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ .. ﻟﻴﺲ ﺿﻌﻔﺎً ﺃﻭﺧﻮﻓﺎً ﻣﻨﻪ
ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻭﻟﻴﺪ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺳﻮﻯ ﻫﺪﻓﻪ
ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭ ﻫﺪﻓﻪ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﺇﻛﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻘﻂ ! ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﻋﻢ
ﺃﺣﻤﺪ : ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 9 ﺩﻱ
ﺟﺎﺕ ﺣﺘﺄﺧﺮﻱ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻌﺎﻙ ﺃﺭﺡ
ﺃﻃﻠﻌﻲ ﻳﺎ ﺑﺖ ﻭ ﻧﻈﺮ ﻟﻮﻟﻴﺪ
ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺭﺍﺿﻴﺔ .. ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻣﻌﺎﻙ ﻳﺎ
ﻭﻟﺪﻱ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻳﻮﻩ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻣﻌﺎﻱ ﻳﺎ ﻋﻤﻲ ﻋﻢ ﺃﺣﻤﺪ : ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﻮﻓﻘﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻭ ﺗﻌﺒﻨﺎﻙ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺪ : ﻻ ﻻ ﻋﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻃﺮﻳﻘﻲ
ﻭﺟﺎﻣﻌﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺻﻮﺭﺓ ..
ﻋﻴﻨﻴﻦ ﺟﻤﻴﻠﺘﻴﻦ .. ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﺳﺎﺣﺮﺓ .. ﻭ ﻧﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺗﺘﻼﻋﺐ
ﺑﺨﻠﺼﺔ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻣﻦ
ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﺣﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎ
ﺑﺎﺑﺎ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻋﻢ ﺃﺣﻤﺪ : ﻳﻼ ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻫﻠﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪ
ﻛﻴﻔﻚ ؟ ﻫﺰ ﻭﻟﻴﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﻭ
ﺑﺘﻤﺘﻢ ﺑﻔﻤﻪ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ﺗﻤﺎﻡ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﺮﻗﺒﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﻭ
ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺑﻜﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻟﻪ ..
ﺭﻛﺐ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ
ﺃﻥ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺭﻛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ
ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ .. ﻭ ﺗﺤﺮﻛﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ
ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻢ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻜﻠﻤﺔ ..
ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺒﺎﻝٍ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺧﺎﻟﺪ ﻭ
ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻻﻳﺮﻯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻟﻠﻮﻧﺴﺔ
ﻣﻊ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﺃﺻﻼً ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻋﻨﺪﻭ ﺷﻲﺀ ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﻻ ﻏﻴﺮﻫﺎ .. ﻟﻮ
ﺧﺎﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﺇﺗﻜﻠﻢ ﺃﻭ ﻷ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﺃﻭﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ..
ﻭﺍﺻﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻭﺣﻴﺪﺍُ ﻋﺒﺮ ﺑﻮﺍﺑﺔ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻭ ﻫﻲ (
ﻣﺮﺑﻌﺔ ﻳﺪﻫﺎ ) ﻭ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ
ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﺲ ﺑﺘﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻭ ﺃﻟﺘﻔﺖ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ( ﻣﻜﺸﺮﺓ
) ﺗﻮﻗﻒ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ..
ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻭ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ ﻭ ﻧﺒﺮﺓ
ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ
ﺣﺘﺴﺄﻟﻨﻲ ﺣﺄﺧﻠﺺ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻢ ؟ ﻭ
ﻻ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺄﺭﺟﻊ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻛﺪﺍﺭﻱ ؟ ﺭﺩ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺭﺩﺓ
ﻗﺎﺋﻼً : ﺣﺘﺨﻠﺼﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻢ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 2 ﻳﺎ ﺑﺒﻐﺎﺀ ﻭ ﺷﻜﺮﺍً
ﻋﻠﻰ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻌﻜﺮ ﻣﺰﺍﺟﻬﺎ ﻭ ﻓﺠﺄﺓ
ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ
ﻭ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﺎً ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻧﺎ
ﻣﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﻳﺎ
ﻣﻴﻤﻲ ؟ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃﺟﺎﺑﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭﻓﻮﻭﻭﻭﻳﺔ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪﻫﻪ ﻭﻓﺎﺀ ..
ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﻤﺮ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﻘﺎﺑﻠﺘﺎ ﻣﻨﺬ
ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺔ
ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻫﻤﺎ ﻣﻌﺎً ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻻ ﺗﻔﺘﺮﻗﺎﻥ
ﻭ ﻛﺄﻧﻬﻤﺎ ﻗﺪ ﺧﻠﻘﺘﺎ ﻟﺒﻌﺾ .. ﻭ
ﺃﻏﺮﻗﺘﺎ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ( ﺑﻮﺳﺔ ﻳﻤﻴﻦ ﺑﻮﺳﺔ
ﺷﻤﺎﻝ ﺑﻮﺳﺔ ﻳﻤﻴﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﺑﻮﺳﺔ
ﺷﻤﺎﻝ ﻃﻖ ﻃﻖ ﻃﻖ .. ﺇﻟﺦ ) ﻭ
ﺍﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ .. ﻳﻌﻨﻲ
ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﺨﻠﺼﻮ ﺳﻼﻡ ﺑﻴﺎﺧﺪﻭ ﻧﺺ
ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺪﻩ ﺃﺣﺴﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻤﺰﺍﺝ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻜﺮ ﻭ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ : ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺃﻭﺻﻒ ﻟﻴﻚ ﻛﻴﻒ ﻭﻓﺎﺀ : ﻓﻲ ﺷﻨﻮ
ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﻗﻠﻘﺘﻲ ﺑﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻗﺒﻞ ﻛﻢ ﻳﻮﻡ ﻛﺪﻩ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭﺩ
ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻳﺪﺭﺱ ﻫﻨﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻟﻜﻦ ﺳﻨﻴﺮ ..
ﺑﺲ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻣﺎ ﺷﻔﺖ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺛﻘﻴﻞ ﻭ
ﺑﺎﺭﺩ ﺯﻳﻮ .. ﻭ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺇﻧﻮ ﺑﺎﺑﺎ ﺃﺩﺍﻫﻮ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ ﺃﺧﻴﺮ
ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﻭ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﻳﻮﺻﻠﻨﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﺇﺗﺨﻴﻠﻲ ﺇﻧﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺄﺻﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ ﻭ
ﺣﺄﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻣﺰﺍﺟﻲ ﻣﻌﻜﺮ
ﻛﺪﻩ ﻭﻓﺎﺀ : ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺩﻱ ؟ ﻃﻴﺐ ﻫﻮ
ﻭﻳﻨﻮ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﻔﻞ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺩﺧﻞ ﺟﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻻ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﻲ ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭ ﻻ ﻋﺎﻳﻦ ﻟﻲ ﺃﺻﻼً ﻭﻓﺎﺀ :
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺎ ﺑﺘﺨﻴﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺟﺎﺩﻱ
ﺯﻱ ﺩﻩ .. ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺯﻛﺮﻧﻲ ﺑﻤﻨﻮ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺇﻧﺘﻲ ﺣﺘﻘﻮﻟﻲ ﻟﻲ ؟ ﺃﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻹﺳﺘﺎﺗﻴﻜﺎ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻭﻓﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ­
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻩ ﻣﺎ
ﺑﻴﻜﺴﺮﻭ ﺇﻻ ﻗﻠﺒﻮ .. ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺪﻩ ﻟﻮ
ﻟﻘﻰ ﻟﻴﻬﻮ ﺑﻨﺖ ﺑﺘﺤﺒﻮ ﻭ ﺣﺒﺎﻫﺎ
ﺣﻴﺒﻘﻰ ﻣﻼﻙ ﻭﺩﻳﻊ ﻭ ﺣﻨﻴﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﻳﺤﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻨﻮ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺩﻩ ﺷﺒﻪ
ﺣﺐ ﺩﻩ !! ﻭ ﺃﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﺫﻟﻚ .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻳﻮﺻﻞ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻭ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻳﺪﺧﻞ
ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺃﻭ
ﺍﻻﻛﻞ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
ﻭ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻪ ﺑﺈﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺨﺎﻟﺪ ﻻ ﻳﻌﻴﺮ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﻟﻮﻟﻴﺪ
ﻭ ﺣﺎﻓﻈﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ
ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﻣﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ
ﻋﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎً ﻭ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻤﺰﻕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻐﻴﻆ ﻓﺮﻭﺡ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﺮﺣﺔ ﺟﺪﺍُ
ﺇﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻭﺳﻂ
ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭ ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺮﻳﻘﻬﺎ
ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻜﺎﺋﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻥ .. ﺃﻣﺴﻜﺖ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺃﺗﺼﻠﺖ ﺑﻮﻓﺎﺀ ﺃﻭ
ﻭﻓﻮﻭﻭﻭﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻤﻴﻬﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ..
ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ﻳﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﺃﻧﺎ
ﺧﻼﺹ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻭﻓﺎﺀ : ﺳﺠﻤﻲ
ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺑﺖ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻧﺎ ﺣﺄﻣﻮﺕ
ﻣﻦ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﻔﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺩﻩ ..
ﻭﻓﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺇﻧﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﻣﻊ
ﺩﺭﻛﻮﻻ ﺑﺘﺎﻋﻜﻢ ﺩﻩ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺇﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻗﺘﻠﻮ ﻭ
ﺃﺭﺗﺎﺡ .. ﻣﻤﺎ ﺟﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺧﺎﻟﺪ
ﺯﺍﺗﻮ ﺑﻘﻰ ﺯﻳﻮ ﻣﺎﻓﻲ ﺣﻞ ﺇﻻ ﺣﺎﺟﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺲ ..
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﻓﺎﺀ :
ﻟﻌﺒﺔ ؟ ﻟﻌﺒﺔ ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻃﺒﻌﺎً ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﺍﻟﺠﺎﺑﻮ ﻟﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﻣﻦ
ﺩﺑﻲ ﺻﺢ ؟ ﻭﻓﺎﺀ : ﺁﻱ ﻋﺎﺭﻓﺎﻫﻮ
ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ
ﺃﺧﻔﻲ ﺭﻗﻤﻲ ﻟﻤﻦ ﺃﺗﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﺯﻭﻝ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺪﻝ ﺭﻗﻤﻲ ﺣﻴﻈﻬﺮ
ﻟﻴﻬﻮ ﺭﻗﻢ ﺧﺎﺹ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻚ .. ﻭ ﻏﻴﺮ
ﻛﺪﻩ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻏﻴﺮ ﺻﻮﺗﻲ ﺑﻜﻞ
ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻓﺎﺀ : ﻃﻴﺐ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻛﺪﻩ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺷﻨﻮ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺇﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺻﺢ .. ﻟﻜﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻭ
ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺣﺘﺒﺪﺃ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻌﺒﺔ ﺗﺸﻮﻓﻴﻬﺎ ﻳﺎ
ﻭﻓﻮﻳﺔ ﻭ ﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺎ
ﺣﻴﻜﺴﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﺇﻻ ﻗﻠﺒﻮ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ
ﺣﺄﺧﻠﻴﻬﻮ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﻳﺒﻘﻰ
ﻣﺠﻨﻮﻭﻭﻥ ﺑﻴﻬﻮ ﻛﻤﺎﻥ ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﺩﻩ
ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺘﻮ ﺳﺮﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻥ
ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻳﻢ ﻃﻮﻭﻭﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ
ﺃﺧﻠﻴﻬﻮ ﻟﻴﻚ ﻣﺴﻜﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻦ ﻭ ﺑﻴﺤﻠﻢ
ﺑﺲ ﺑﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﺑﻘﻰ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺑﻨﺖ ﺃﺣﻤﺪ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 9:24 am

ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﻭ ﺇﺗﺨﻠﻌﺖ ﻭ ﺭﺩﺕ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ؟
ﻃﺒﻌﺎً ﻷ ﻭ ﻻ ﺗﺤﺎﻭﻟﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﺍﻟﺤﻴﻜﻮﻥ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﺩﻩ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ
ﺣﺘﺸﻮﻭﻭﻓﻲ ﻧﺘﻼﻗﻰ ﺑﻜﺮﺓ ..
ﺗﺼﺒﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻭﻓﺎﺀ : ﻭ ﺇﻧﺘﻲ
ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ
ﻭ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﺃﻭﺻﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﻓﻲ
ﺇﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ
ﻭﻟﻴﺪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﻮﺩﻋﻬﺎ ..
ﺃﻭﻗﻔﺘﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﻣﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺴﻠﻢ
ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺒﺘﻲ ؟ ﺩﻱ ﻭﻓﺎﺀ .. ﺻﺪﻳﻘﺔ
ﻋﻤﺮﻱ ﻭ ﺩﻓﻌﺘﻲ ﻭ ﺃﻧﺘﻴﻤﺘﻲ ﻣﺪﺕ
ﻭﻓﺎﺀ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ :
ﺃﻫﻠﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﺇﺗﺸﺮﻓﻨﺎ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ
ﺩﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ : ﺃﻫﻼً ﻭ ﺫﻫﺐ ﻣﺒﺘﻌﺪﺍً ﻭ
ﺗﺮﻙ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﺷﺪﻳﺪ .. ﻭﻓﺎﺀ : ﺩﻩ ﺷﻨﻮ ﺩﻩ ﻳﺎ ﺑﺖ ؟
ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻃﺒﻌﺎً ﻣﺎ ﺇﺗﺨﻴﻠﺖ ﺇﻧﻮ
ﻛﻼﻣﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺢ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻋﺸﺎﻥ
ﺗﺎﻧﻲ ﺗﺼﺪﻗﻴﻨﻲ ﻭﻓﺎﺀ : ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ
ﺷﻮﻓﺘﻴﻬﻮ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ؟ ﺗﻘﻮﻝ
ﻣﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﻳﺒﺘﺴﻢ .. ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﺁﺧﺮ
ﻣﺮﺓ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻣﺘﻴﻦ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻣﺎ
ﻋﺎﺭﻓﺔ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺳﻨﺔ 1947 ؟
ﻭﻓﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻴﻼ ﻳﻼ ﻳﺎ ﺑﺖ
ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﺩﻱ ﺑﺪﺕ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﻳﺪﺭﺱ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻟﻢ
ﺗﻔﺎﺭﻗﻪ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻟﺤﻈﺔ .. ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ
ﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﻭ
ﻳﺤﺎﻭﺭﻫﻢ ﺣﻮﻝ ﺃﻣﺮ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻗﺎﺋﻼً : ﻭ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻓﻮ ﺟﺎﻧﺎ ﻣﻦ
ﻭﻳﻦ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ .. ﻭ ﺃﺑﻮﻱ ﺯﺍﺗﻮ ﺑﺎﻟﻎ ﻭ
ﺃﺩﺍﻫﻮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ .. ﻭ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ
ﺇﻧﻲ ﻟﻮ ﺩﻗﻴﺖ ﺟﺮﺱ ﻷﺑﻮﻱ ﻣﺎ
ﺣﻴﺼﺪﻗﻨﻲ ﻷﻧﻮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻼﻙ
ﺍﻹﺳﻤﻮ ﻭﻟﻴﺪ ﺩﺍﻙ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻜﺴﺮ
ﺗﻠﺞ ﻷﺑﻮﻱ ﻭ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ( ﺃﻳﻤﻦ ) ﺃﺣﺪ
ﺃﻋﺰ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ : ﻳﺎﺍﺍﺥ ﺇﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻣﻊ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ ؟ ﺃﻧﺴﺎﻫﻮ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ .. ﻣﻮﺵ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺑﺘﺤﻜﻲ ﻟﻴﻚ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ؟
ﺟﺮﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭ ﺗﻌﺎﻝ ﻟﻴﻬﺎ
ﺑﻔﻮﻕ ﻭ ﻟﻮ ﺷﻜﻴﺖ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﺲ
ﺇﻧﻮ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﺘﻈﺎﺭﻑ ﻭ ﻳﺤﻨﻚ ﻣﻌﺎﻫﺎ ..
ﺃﻧﺎ ﺯﺍﺗﻲ ﺑﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻭ ﺑﻀﺒﺤﻮ
ﻟﻴﻚ ﺑﻴﺪﻱ ﺩﻱ !! ﺧﺎﻟﺪ : ﻓﻜﺮﺓ ﺑﺮﺿﻮ
ﻳﺎ ﺃﻳﻤﻦ .. ﺇﻧﺖ ﺧﻠﻴﻚ ﺟﺎﺍﺍﻫﺰ ﺑﺲ !!
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ .. ﺟﻠﺲ ﺧﺎﻟﺪ
ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﺄﻟﻬﺎ : ﺃﻫﺎ
ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺴﻤﺴﺘﺮ ﺩﻩ ﻛﻴﻒ ﻣﻌﺎﻙ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺯﻱ ﺍﻟﺰﻓﺖ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﻛﻠﻮﻭﻭﻭ ﺑﻴﺒﺪﺃ ﻣﻦ 7 ﺻﺒﺎﺣﺎً
ﻳﻮﻣﻲ .. ﻭ ﺍﻷﺳﻮﺀ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﺇﻧﻲ
ﻳﻮﻣﻲ ﺑﺼﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﻭﺵ ﺍﻹﺳﻤﻮ
ﻭﻟﻴﺪ ﺩﻩ ﺇﺳﺘﻐﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﻮﻥ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺪ
ﺯﻛﺮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭ ﺳﺄﻟﻬﺎ : ﻓﻲ
ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﺎﻟﻮ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ ؟
ﻋﻤﻞ ﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺭﻳﺘﻮ
ﻟﻮ ﻋﻤﻞ ﻟﻲ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺩﻩ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻛﺐ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﺯﻱ ﺍﻟﺤﺠﺮ
ﺑﺤﺴﺴﻨﻲ ﺇﻧﻲ ﻃﻮﺑﺔ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﺟﻮﻩ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .. ﻳﺎﺥ ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻛﻠﻤﺘﻮ ﺃﻧﺎ
ﺣﺄﺧﻠﺺ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻣﺘﻴﻦ ﻛﻨﺖ
ﺯﻣﻨﻲ ﺑﺠﻲ ﻛﺪﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﺧﺎﻟﺪ : ﻻ ﻻ ﺗﻤﺎﻡ ﻛﺪﻩ ﺑﺲ ﻟﻮ ﻋﻤﻞ
ﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﻠﻤﻴﻨﻲ ﻭ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ
ﻧﻔﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﻧﻤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ
ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﺎ ﻗﺪ ﺇﺣﺘﺮﻡ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻭ
ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻓﻴﺎً !! ﻭ ﻛﻌﺎﺩﺓ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻡ .. ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﻮﻓﺎﺀ
ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﻗﺮﺭﺕ ﺣﻨﺒﺪﺃ
ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﻭﻓﺎﺀ : ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﻣﻨﻚ ﺇﻧﺘﻲ ﺣﺘﻮﺩﻳﻨﺎ
ﻛﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﻫﻴﺔ ﺑﺤﺮﻛﺎﺗﻚ ﺩﻱ ﺑﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﻭﻓﺎﺀ
ﻣﻌﺎً ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﺒﺪﺀ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﻤﻠﻚ ﺭﻗﻢ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻷﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ
ﻗﺪ ﺯﻭﺩﻫﺎ ﺑﻪ ﻟﺘﺘﺼﻞ ﺑﻮﻟﻴﺪ ﺣﻴﻦ
ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻣﻬﺎ ﻟﻴﻮﺻﻠﻬﺎ ..
ﺿﺒﻄﺖ ﺇﻋﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ
ﻳﺨﻔﻲ ﺭﻗﻤﻬﺎ .. ﻭ ﻏﻴﺮﺕ ﺇﻋﺪﺍﺩﺍﺕ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻭ ﻗﻠﻠﺖ ﺣﺪﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ
ﻭﻓﺎﺀ ﻗﺪ ﺩﻫﺸﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﺮﺕ
ﺇﺗﺼﺎﻻً ﺇﺧﺘﺒﺎﺭﻳﺎً ﺑﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ .. ﻭ
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ .. ﻛﺎﻥ ﻭﻟﻴﺪ ﻳﺠﻠﺲ
ﻣﻊ ( ﻣﺤﻤﻮﺩ ) ﺭﻓﻴﻘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ
ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﻪ .. ﻭ ﻓﺠﺄﺓ .. ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ ..
ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﻦ .. ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ ..
ﺗﺮﺭﻧﺘﻦ .. ﺗﻦ .. ﻧﻈﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻠﺮﻗﻢ
ﻓﻮﺟﺪ .. ﺭﻗﻢ ﺧﺎﺹ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻚ ..
ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺨﻂ ..
ﺃﻟﻮﻭﻭ .. ﺃﻟﻮﻭﻭ ... ﺃﻟﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﻭ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺘﺤﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .. ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ
ﺗﺼﺪﺭ ﺃﻱ ﺻﻮﺕ .. ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻬﻨﺎﻙ
ﺷﻐﺎﻝ : ﺃﻟﻮﻭﻭﻭﻭ ﻣﻨﻮ ﻣﻌﺎﻱ ؟
ﺃﻟﻮﻭﻭﻭﻭ ﻭ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﻭﻓﺎﺀ .. ﺗﻜﺘﻤﺎﻥ
ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻬﻤﺎ ﺑﻘﻮﺓ .. ﻭ
ﺷﻐﺎﻻﺕ : ﻫﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻴﻬﻴﻪ ­
ﻳﻬﻴﻬﻴﻬﻲ ﻏﻀﺐ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺃﻏﻠﻖ
ﺍﻟﺨﻂ .. ﺇﺗﻐﺎﺍﺍﺍﻇﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﺃﺗﺼﻠﺖ
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻧﻈﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻭﺟﺪﻩ
ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﻗﻢ .. ﻭ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺨﻂ ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﺮﺩ .. ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺗﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻧﻲ ..
ﻻﺣﻆ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻻﺣﻆ ﺗﻀﺎﻳﻖ
ﻭﻟﻴﺪ .. ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻬﺎﺗﻔﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺟﻴﺐ
ﺟﻴﺐ ﺃﻥ ﺑﺘﺼﺮﻑ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻓﺘﺢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﺭﺩ : ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ
ﻫﻨﺎ .. ﺇﻧﺖ ﻣﻨﻮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻣﺰﻋﺞ ؟ ﻭ ﻟﻮ
ﺳﻤﺤﺖ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺩﻱ ﻻﺣﻈﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﻐﻴﺮ ﺻﻮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺭﺩﺕ
ﺑﺼﻮﺕ ﺟﻤﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻞ ﻭ ﻋﺜﻞ ﻭ
ﺣﻠﻮﻭﻭﻭ : ﺁﻟﻮﻭﻭﻭﻭ ﺩﻫﺶ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺕ .. ﻭ ﺻﺮﺥ ﻟﻮﻟﻴﺪ :
ﻳﺎ ﺳﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻡ ﻳﺎﺥ ﺩﻩ
ﺻﻮﺕ ﺑﻨﺖ ﺯﻱ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻟﻴﺪ : ﺑﻨﺖ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻱ ﺑﻨﺖ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ
ﻣﺎ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺑﻨﺖ ﺣﺘﺘﺼﻞ ﻣﻨﻮ
ﻣﺜﻼً ؟ ﺃﻟﻮﻭﻭﻭ ﺃﻫﻠﻴﻦ ﺑﻴﻚ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻟﻮ
ﺳﻤﺤﺖ ﺩﻩ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﻟﻴﺪ ؟ ﻣﺤﻤﻮﺩ :
ﺁﺁﻱ ﻳﺎ ﻋﺴﻞ ﺩﻩ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻟﻮ
ﻣﺎ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﻟﻴﺪ .. ﺣﻴﻜﻮﻥ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ
ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻃﻴﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻳﻨﻲ
ﻟﻴﻬﻮ ؟ ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﺃﻗﻮﻟﻴﻬﻮ ﻣﻨﻮ ﻳﺎ
ﻋﺴﻞ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻗﻮﻟﻴﻬﻮ ﺩﻱ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻮ !! ﻧﻈﺮ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭ
ﺧﺸﻤﻮ ﻣﻔﺘﻮﻭﻭﻭﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻌﺔ ..
ﻗﺎﺋﻼً : ﻭﻟﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺪ ﻳﺎ ﺻﻌﺐ ﺇﻧﺖ ..
ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺮﺓ ﻳﺎ ﺯﻓﺖ .....
ﻫﺎﻙ ﺭﺩ .. ﺩﻱ ﺟﺎﺣﺘﻚ ﺑﺘﺘﺼﻞ
ﻋﻠﻴﻚ .. ﻭﻟﻴﺪ : ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﺮﺗﻲ ﻛﻴﻒ
ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﺃﻟﻮﻭﻭ ﻣﻨﻮ ﻣﻌﺎﻱ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻳﻮﻟﻴﺪ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﺳﻤﻌﻴﻨﻲ
ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺃﻧﺎ ﻻ ﺑﻌﺮﻓﻚ ﻻ
ﺑﻌﺮﻑ ﺑﻨﺎﺕ ﻻ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻳﺎ ﺭﻳﺖ
ﺗﺤﺘﺮﻣﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻠﻲ ﺗﺎﻧﻲ
ﺳﺎﻣﻌﺔ ؟ ﻭ ﻟﻮ ﺇﺗﺼﻠﺘﻲ ﺗﺎﻧﻲ ﺃﻧﺎ
ﺑﻌﺮﻑ ﺃﺟﻴﺒﻚ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻭ ﻟﻮ ﻟﻘﻴﺘﻚ
ﻣﺎ ﺣﺘﺸﻮﻓﻲ ﻃﻴﺐ .. ﻃــــــــﻖ ..
ﺃﻗﻔﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺨﻂ .. ﻗﺎﺋﻼً :
ﺃﻋﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎﺥ .. ﻧﺤﻦ
ﻧﺎﻗﺼﻴﻦ ﻣﺼﺎﻳﺐ !! ﺃﻣﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻘﺪ
ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺜﻘﺔ ﻭ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭ
ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ﻣﺎ ﺑﻄﺎﻝ
ﻷﻭﻝ ﺇﺗﺼﺎﻝ .. ﻟﻜﻦ ﺣﺘﺸﻮﻭﻭﻓﻲ ﻟﻮ
ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺘﻮ ﻳﺎ ﻭﻓﻮﻳﺘﻲ !! ﻭﻓﺎﺀ :
ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ﻣﻨﻚ ﺇﻧﺘﻲ ﻳﺎ
ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ .. ﺣﺘﻘﺘﻠﻴﻨﻲ ﻭ ﺗﺮﺗﺎﺣﻲ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻫﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻲ .. ﺍﻧﺎ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻷﺟﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ
ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭ ﻭﺟﺪ ﻭﻟﻴﺪ
ﻳﺼﻠﻲ .. ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺮﻍ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﺧﺒﺮﻩ .. ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺎﻟﺖ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﺴﺖ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺪﺭﻱ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ
ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺻﺤﺖ ﻟﺴﻪ ﺃﻣﺸﻲ ﺧﺒﻂ
ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺑﺮﻩ ﻟﺤﺪﻱ ﻣﺎ ﺃﺻﻠﻲ
ﻣﺸﻰ ﻭﻟﻴﺪ ﻧﺤﻮ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﺧﺬ
ﻳﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﻗﻒ .. ﻭ ﻛﺄﻧﻪ
ﺭﺟﻞ ﺁﻟﻲ .. ﻃﻖ ﻃﻖ ﻃﻖ ..
ﺃﺻﺤﻲ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻃﻖ ﻃﻖ ﻃﻖ ..
ﺃﺻﺤﻲ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻃﻖ ﻃﻖ ﻃﻖ ..
ﺃﺻﺤﻲ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻃﻖ ﻃﻖ ﻃﻖ ..
ﺃﺻﺤﻲ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻃﻖ ﻃﻖ ﻃﻖ ..
ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ..
ﺻﺮﺧﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻬﺎ ..
ﺣﺎﺿﺮ ﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺿﺮ ﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺿﺮ
ﺃﻧﺎ ﺻﺤﻴﺖ ﺧﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺹ
ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺩﻱ
ﻣﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﺩﻱ ﻳﺎﺥ !! ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻤﻘﻌﺪ
ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﻀﺒﻮﻁ
ﻣﺴﺒﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻭ ﺗﻐﻴﻴﺮ
ﺍﻟﺼﻮﺕ .. ﻭ ﻗﻌﺪﺕ ﺗﻤﺴﻜﻞ ﻟﻮﻟﻴﺪ
ﺳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ .. ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺘﻴﻦ
ﺗﻤﺴﻜﻞ .. ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎﺗﻔﻪ ﻭ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺘﻀﺎﻳﻖ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻪ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺧﺒﻴﺜﺔ
ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ .. ﺃﻗﻔﻞ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻚ
ﺑﺲ ﻭ ﺇﺭﺗﺎﺡ ﻟﻮ ﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺑﻴﺰﻋﺠﻚ
ﻛﺪﻩ ﺭﺩ ﻭﻟﻴﺪ : ﻣﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﺃﻗﻔﻠﻮ ﻷﻧﻮ
ﻋﻤﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻮﺻﻲ ﻋﻠﻲ ﺇﻧﻲ
ﺃﺧﻠﻴﻬﻮ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻮ ﺇﺣﺘﺠﺘﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻭ
ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻭﻳﻦ ﻟﻤﻦ ﺗﺨﻠﺼﻲ
ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺩﻩ ﺃﻧﺎ
ﻋﺎﺭﻑ ﺃﺗﺼﺮﻑ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻛﻴﻒ ..
ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﺃﻣﺴﻚ ﻫﺎﺗﻔﻪ
ﻓﻲ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺰﻋﺞ
ﻟﻴﺘﺼﻞ .. ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﺠﺄﺓ ﻭ
ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺘﺼﻞ ﻭﺿﻊ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻪ ﻭ ﺻﺮﺥ ﻗﺎﺋﻼً :
ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺗﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻓﻪ ﻳﺎ
ﻣﻨﺤﻂ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻓﺠﺄﺓ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻮﺕ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺩﻩ ﻣﻨﻮ ﺍﻟﺘﺎﻓﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺤﻂ ﺩﻩ
ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ؟؟!!
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺮﺍﺑﻊ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 9:31 am

ﺩﻫﺶ ﻭﻟﻴﺪ ﺟﺪﺍً .. ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺭﻗﻢ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻓﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺗﺴﺮﻉ
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ .. ﻇﻨﺎً ﻣﻨﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ .. ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﻌﻠﻴﺶ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﻳﻠﻚ ﺯﻭﻝ
ﺗﺎﻧﻲ ﻛﺪﻩ ﺧﺎﻟﺪ : ﺇﻧﺖ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ ﻭ
ﻻ ﺷﻨﻮ ؟ ﻫﺴﻲ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺩﻩ ﺃﺑﻮﻱ ﻭ
ﻻ ﺑﻨﺖ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻛﺪﻩ ؟ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻻ ﻻ .. ﺑﺲ ﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ
ﺇﻓﺘﻜﺮﺗﻚ ﺯﻭﻝ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﻜﺮﻫﻨﻲ ﻛﺪﻩ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻗﻮﻟﻴﻚ
ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﻧﺴﻴﺘﻚ ﻟﺴﻪ .. ﺑﺲ ﺷﻜﻠﻚ
ﻣﺎ ﻟﻌﺒﺖ ﺑﺪﻳﻠﻚ ﻛﺘﻴﺮ ﻭ ﻣﺎﺷﻲ
ﻛﻮﻳﺲ .. ﻭ ﺧﻠﻴﻚ ﻛﺪﻩ ﻭ ﻃﻮﻝ ﻣﺎ
ﺇﻧﺖ ﻛﺪﻩ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻘﺼﺮ ﻣﻌﺎﻙ ﻭ
ﺑﺤﺘﺮﻣﻚ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻘﺔ
ﺍﻟﺨﺘﻴﺘﻬﺎ ﻓﻴﻚ ﻭﻟﻴﺪ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﻛﻜﻞ ﺻﺒﺎﺡ .. ﻭﻟﻴﺪ ﻳﻮﺻﻞ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ
ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻤﺎ ﻭﻓﺎﺀ .. ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻳﺘﺮﻛﻬﻤﺎ
ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﻭ ﻳﺬﻫﺐ .. ﻭﻓﺎﺀ
ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺩﺍﻗﺔ ﺟﺮﺱ : ﺁﻱ ﻛﺎﻧﺖ
ﺑﻠﻴﻒ ﺇﺕ .. ﺯﺳﺲ ﺳﻮﻭﻭ ﻣﺘﺶ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺇﺳﺘﺤﻤﻞ ﻃﺒﻌﺎً .. ﻧﻔﺴﻲ
ﺃﺷﻮﻑ ﻭﻟﻴﺪ ﺟﺎﻱ ﻻﺑﺲ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻱ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺎﺥ ﺩﻩ ﻳﻮﻭﻭﻣﻲ ﺟﺎﻱ
ﺑﻘﻤﻴﺺ ﻛﻢ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﺑﻨﻄﻠﻮﻧﻮ
ﺍﻟﺘﻘﻮﻝ ﺑﺘﺎﻉ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺇﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺩﻩ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ﺇﻧﺘﻲ ﺣﺎﺳﺔ ﺑﻲ
ﺷﺪﻳﺪ ﻃﺒﻌﺎً .. ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﺗﻤﺔ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻟﺒﺴﻮ ﺩﻩ ﻭ ﻗﺎﻋﺪﺓ .. ﻟﻮ ﻣﺎ
ﺣﻴﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻳﻄﻠﻊ ﻟﻴﻨﺎ
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺯﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺃﺧﻠﻴﻬﻮ ﻳﻐﻴﺮ ﺇﺳﺘﺎﻳﻠﻮ ﺩﻩ ﻛﻴﻒ !! ﻭ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺃﺗﺼﻠﺖ
ﻋﻠﻰ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻧﻈﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻬﺎﺗﻔﻪ ..
ﻭﺟﺪﻩ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ .. ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﺃﻫﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺑﺖ ؟ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺵ
ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻠﻲ ؟ ﻭ ﺑﻨﻔﺲ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺬﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺭﺩﺕ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﺁﺳﻔﺔ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﺃﻣﻨﻊ ﻧﻔﺴﻲ ..
ﺑﺲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻛﻞ ﺑﻨﺎﺕ ﺩﻓﻌﺘﻲ ﻭ
ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﻜﺴﺮﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺕ
ﻓﻴﻚ ﻭ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻴﻚ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻭﻟﻴﺪ :
ﺃﺻﻼً ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎﺕ ﻭ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺑﺠﺪ ﻣﻌﺠﺒﺎﺕ ﻭ ﺃﻧﺎ
ﺃﻭﻟﻬﻢ .. ﺑﺄﺳﻠﻮﺑﻚ ﻭ ﺇﺳﺘﺎﻳﻠﻚ ﻭ
ﻧﻈﺮﺍﺗﻚ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﻭ
ﺣﺘﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﺒﺴﻚ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ
ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ .. ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻛﺴﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺭ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎ ﻣﺘﺨﻴﻠﺔ ﺇﻧﻚ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺗﺠﻲ ﻻﺑﺲ
ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺩﻱ .. ﻭ ﻻ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺣﻴﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ ؟ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻧﺖ ﻛﻠﻚ
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻚ ﺑﺘﺨﻠﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻭﻻﺩ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺯﻱ ﺍﻟﺸﻔﻊ ﻭ ﺇﻧﺖ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻴﻬﻢ !! ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻳﺎ
ﺟﻤﻴﻞ ﺧﻠﻴﻚ ﻛﺪﻩ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺘﻐﻴﺮ
ﻧﻬﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺋﻲ ﺃﻭﻋﺪﻧﻲ ﻣﻤﻜﻦ ؟ ﻭ
ﻫﻨﺎ ﻏﻤﺰﺕ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻟﻮﻓﺎﺀ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﺃﻥ
ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﻗﺪ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﺭﺩ
ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻧﺎ ﺑﺤﺬﺭﻙ ﻵﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻳﺎ ﺑﺖ ﻟﻮ
ﺇﺗﺼﻠﺘﻲ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺨﻠﻴﻚ ﺳﺎﻣﻌﺔ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻛﻴﻒ ﻟﻜﻦ ؟
ﺇﻧﺖ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻓﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﻣﻨﻮ ﻭ ﻻ
ﺷﻔﺘﻨﻲ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺄﻋﺮﻓﻚ
ﻛﻴﻒ ﻭ ﺣﺄﺟﻴﺒﻚ ﺣﺄﺟﻴﺒﻚ ﻭ ﺃﻏﻠﻖ
ﺍﻟﺨﻂ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ..
ﺇﺷﺘﺮﻯ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺟﻴﻨﺰ .. ﻭ ﺗﻲ
ﺷﻴﺮﺕ ﺇﺳﺘﺎﻳﻞ ﻭ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺷﻤﺴﻴﺔ ﻭ
ﺃﺧﺒﺮ ﻭﻟﻴﺪ .. ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﻟﻴﺨﺘﻔﻲ ﻭﺳﻂ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻫﻲ
ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺃﺳﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭ ﺑﺬﻟﻚ ﺳﻴﺮﻳﺢ
ﺑﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﻭ
ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ
ﺧﺮﺝ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺈﺳﺘﺎﻳﻠﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﻭ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﺗﻤﺴﻚ
ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺑﺸﺪﺓ .. (
ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻃﻠﻊ ﻭﺟﻴﻪ ﻭ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺒﻨﺖ
) ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﺒﺎﺭﺓ
ﺇﺳﺘﻬﺘﺎﺭﻳﻪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ؟
ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻙ ﻭ ﻻ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻗﺪﻡ
ﺇﺳﺘﻘﺎﻟﻮ ﻭ ﻣﺸﻰ ﺃﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ
ﻭ ﻻ ﺷﻨﻮ ؟ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﺎﺍﺍﻱ ﺭﺩ ﺧﺎﻟﺪ :
ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻣﺎ ﺑﺘﺤﺪﺩ ﺣﺎﺟﺔ ﻭ ﺃﻧﺎ
ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﺟﺒﻲ ﻭ
ﺇﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻲ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﻄﻖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺑﺄﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻘﻂ ﺗﺎﺑﻌﺖ
ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺭﺃﺗﻪ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻤﻴﺎﺩﻩ : ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ﻣﺎ ﺑﺼﺪﻕ ..
ﻋﻤﻠﺘﻴﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺩﻱ ؟ ﺍﻟﻮﺩ ﺇﺗﻐﻴﺮ ﻣﻴﺔ
ﻭ ﺗﻤﻨﻴﻦ ﺩﺭﺟﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺑﻴﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﻨﻚ
ﻃﻠﻊ ﻭﺟﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﺎﺍﺍﻳﺄﻧﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻷﺟﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﻘﻠﺐ
ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ..
ﻓﺠﺄﺓ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ
ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺭﺃﺕ ﺷﺒﺤﺎً ﻣﺮﻋﺒﺎً .. ﺗﻌﺮﻗﺖ
ﺑﺸﺪﺓ ﻭ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻓﺰﻋﺖ
ﻭﻓﺎﺀ ﻟﺬﻟﻚ : ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺑﺖ
ﻣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻟﻚ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭﻓﺎﺀ ﺃﻧﺎ
ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺣﺎﺻﻠﺔ ﻟﻲ ﻭ ﻣﺎ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻋﻤﻞ ﺷﻨﻮ !!
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺨﺎﻣﺲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 9:41 am

ﻳﺎ ﺑﺖ
ﺃﺣﻜﻲ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﻃﻴﺮﺗﻲ
ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺷﻔﺘﻲ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻼﺑﺲ
ﻗﻤﻴﺺ ﺃﺳﻮﺩ ﺩﺍﻙ ؟ ﻭﻓﺎﺀ : ﺁﻱ
ﻣﻮﺵ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﻟﻲ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻗﺪﺍﻡ
ﻗﺎﻋﺘﻨﺎ ﺩﻩ ﻭ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎﻫﻮ ﺑﻘﺮﺍ ﻳﺎﺗﻮ
ﻗﺴﻢ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺩﻩ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ
ﺍﻟﺴﻤﺴﺘﺮ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺳﻠﻢ
ﻋﻠﻲ .. ﺭﺩﻳﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﻋﺎﺩﻱ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ .. ﻭ ﺑﻘﻰ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺴﻠﻢ
ﻋﻠﻲ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻣﺎ ﺑﺴﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﺇﻻ
ﺃﻛﻮﻥ ﺑﺮﺍﻱ .. ﺣﺎﺳﺔ ﺇﻧﻮ ﺑﻴﺮﺍﻗﺒﻨﻲ ..
ﻭ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺇﺗﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﻢ
ﻏﺮﻳﺐ ﻭ ﻟﻤﻦ ﺭﺩﻳﺖ ﻃﻠﻊ ﺩﻩ ﻫﻮ ..
ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺨﻂ ﻓﻲ ﻭﺷﻮ ﺑﻘﻰ ﻳﻀﺮﺏ
ﻛﺘﻴﺮ ﻭ ﻟﻤﻦ ﻋﺮﻑ ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﺄﺭﺩ
ﻋﻠﻴﻬﻮ ﺑﻘﻰ ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻲ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻛﻠﻬﺎ
ﻛﻼﻡ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻭ ﺑﻴﻘﻮﻟﻲ ﺗﻼﻗﻴﻨﻲ ﻭ
ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻙ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺇﻧﻮ
ﺑﺮﺳﻞ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﻱ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻟﻲ ﻭ
ﺍﻧﺎ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺎ
ﻋﺎﺭﻓﺎﻫﻮ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﻣﺘﻴﻦ .. ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺩﻩ
ﺑﻘﻰ ﻟﻲ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻳﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﺃﻧﺎ
ﺣﺄﻣﻮﺕ !! ﻭﻓﺎﺀ : ﻫﺴﺴﺴﺴﻲ ﺩﻱ
ﺃﺿﺮﺑﻲ ﻟﺨﺎﻟﺪ ﻛﻠﻤﻴﻬﻮ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺇﻧﺘﻲ
ﻣﺠﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻧﺔ ؟ ﺧﺎﻟﺪ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻮ
ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺷﻜﻴﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻱ
ﺩﻱ ﻭ ﻭﺍﺛﻖ ﻓﻴﻨﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ ﻋﺎﺭﻑ
ﺇﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺪﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺰﻭﻝ ﺑﺲ ﻟﻮ
ﻛﻠﻤﺘﻮ ﻫﺴﻲ ﺣﺄﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻭ
ﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻴﻌﻤﻠﻬﺎ ﻟﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺎﻫﻮ ﻣﺠﻨﻮﻥ
ﻛﻴﻒ ﻭ ﺣﻴﺠﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﻴﻬﻮ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻭ
ﻳﻘﻌﺪ !! ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻋﻤﻞ ﺷﻨﻮ
ﺇﻫﻲﺀ ﺇﻫﻲﺀ ﺇﻫﻲﺀ ﺇﻫﻲﺀ ..
ﺇﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻜﻞ ﺣﻨﺎﻥ ﻭ ﻃﻠﺒﺖ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﻭ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻠﻄﻴﻒ
ﺍﻟﺠﻮ ﻗﻠﻴﻼً ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ : ﺃﻫﺎ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻤﻨﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ﺷﻨﻮ ؟ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻗﺪ ﺟﻔﺖ ﻋﻠﻰ
ﺧﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﻴﻦ ^_* ) ( ﻭ ﻗﺎﻟﺖ :
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻻ ﻻ ﻣﺎﺷﻲ ﻛﻮﻳﺲ .. ﻫﻮ
ﺷﻮﻳﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﻮ ﺑﻘﻰ ﻛﻮﻳﺲ .. ﺑﺠﺪ
ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺩﻩ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﺲ ﻟﻮ ﺧﻠﻰ
ﺟﺪﻳﺘﻮ ﺍﻟﺰﺍﻳﺪﺓ ﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﻮ
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺃﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ .. ﺭﺩ
ﻭﻟﻴﺪ : ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺎﻧﻲ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺗﺎﻧﻲ ﻭ
ﺗﺎﻟﺖ ﻭ ﺭﺍﺑﻊ ﻭ ﺧﺎﻣﺲ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﻨﺪﻙ
ﻣﺎﻧﻊ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻷ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﺎﻧﻊ !! ﻧﻮﻋﺎً
ﻣﺎ ﺗﻘﺒﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .. ﻓﻔﻲ
ﺩﺍﺧﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ .. ﻭ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ
ﻻ ﻳﺘﺴﺮﻉ .. ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻓﻌﻼً
ﻭ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺑﻪ ﻓﻤﻦ ﻭﺍﺟﺒﻪ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻭ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻓﻬﻮ ﻟﻦ ﻳﺨﺴﺮ
ﺷﻴﺌﺎً ﻭ ﺳﻴﻈﻬﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ : ﺃﻥ ﻳﺸﻮﻭﻭﻑ
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻱ ﺷﻨﻮ !! ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ
ﺇﺳﻤﻚ ﻣﻨﻮ ﻭ ﻻ ﺑﺘﻘﺮﻱ ﺷﻨﻮ ﻭ ﻻ
ﺭﻗﻤﻚ ﺯﺍﺗﻮ ﻛﻢ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﻫﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻲ ﺇﺳﻤﻲ ؟ ﺇﺳﻤﻲ
ﺃﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ..ﺩﻻﻝ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻷﺳﺎﻣﻲ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺗﺴﻠﻢ ﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ ﺷﻴﺌﺎً
ﻓﺸﻴﺌﺎً ﺇﻋﺘﺎﺩ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺇﻟﻰ
ﺣﺪ ﻣﺎ ﻟﻄﻔﻴﺔ ﻭ ﺫﺍﺕ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺟﻤﻴﻞ
ﺟﺬﺍﺏ ﺗﻌﻄﻲ ﻣﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻬﻲ
ﺃﻳﻀﺎً ﻗﺪ ﺭﺍﻗﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ
ﺗﻨﺴﻰ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭ
ﻫﻮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻃﺒﺎﻉ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ ﻗﺪ ﻇﻬﺮ
ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎً .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺗﻪ
ﻓﻲ ﺇﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ
ﺃﻧﺎﻗﺔ ﻭ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻭ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻮﻟﻴﺪ
ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ
ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻭ ﺷﻐﺎﻟﺔ :
ﻫﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻲ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻟﺘﺨﺒﺮ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻤﺎ
ﺣﺼﻞ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﺎ
ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪﻳﻬﺎ .. ﺇﻧﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺐ .. ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭ ﻫﻲ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ..
ﻫﻞ ﺗﺼﺮﺥ ؟ ﺃﻡ ﺗﻬﺮﺏ ؟ ﻭ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﺑﺎﺭﺩﺓ ﺧﺎﻃﺒﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً : ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ ﻳﺎ
ﻋﺴﻞ ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﻟﻤﺘﻴﻦ ﺃﻧﺎ ؟
ﺣﻨﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺷﻮﻭﻭﻭﻳﺔ ﻳﺎﺥ !! ﺗﻠﻔﺖ
ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭ ﺭﺃﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻭ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﺮﺥ ﻟﻬﺎ ﻻﺫ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺭ
ﻭ ﺃﺧﺘﻔﻰ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺇﻧﻬﺎﺭﺕ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻘﺎﻋﺪ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻛﻴﺔ .. ﺃﻧﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺟﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﺎ ﻭﻓﺎﺀ .. ﺧﻼﺹ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ
ﻗﺎﺩﺭﺓ .. ﻭﻓﺎﺀ : ﺇﺳﺘﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﺖ
ﻭ ﺃﻫﺪﻱ ﻣﻤﻜﻦ ؟ ﻫﻨﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻭﻓﺎﺀ
ﻭ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺳﻮﻯ ﻭﻟﻴﺪ
ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻛﺪﻱ ﺃﺭﺡ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ .. ﻏﺴﻠﻲ ﻭﺷﻚ ﻭ ﺻﻠﺤﻲ
ﺣﺎﻟﻚ ﺃﻭﻛﻲ ؟ ﺧﻠﻲ ﺷﻨﻄﺘﻚ ﻣﻌﺎﻱ
ﺃﻧﺎ ﺑﻨﺘﻈﺮﻙ ﺃﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭ ﻟﺤﻈﺔ
ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ .. ﺃﺧﺮﺟﺖ
ﻭﻓﺎﺀ ﻫﺎﺗﻒ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﺤﺜﺖ
ﻋﻦ ﺭﻗﻢ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺳﺠﻠﺘﻪ .. ﻭ ﺃﻋﺎﺩﺕ
ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ .. ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻭ ﺭﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﻭ ﻣﻀﻰ ﺑﺎﻗﻲ
ﻳﻮﻣﻬﻢ ﺑﺴﻼﻡ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ .. ﺭﻥ
ﻫﺎﺗﻒ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ .. ﺗﺎﻧﻲ ﺭﻗﻢ
ﻏﺮﻳﺐ ؟ ﺃﻣﺎ ﻧﺸﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﺭﺩ : ﺃﻟﻮﻭﻭ ﺃﻫﺎ ﺇﻧﺖ ﻣﻨﻮ
ﻛﻤﺎﻥ ؟ ﻭﻓﺎﺀ : ﺃﻫﻠﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﻭﻓﺎﺀ
ﺻﺤﺒﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭﻟﻴﺪ: ﺟﺒﺘﻲ ﺭﻗﻤﻲ ﺩﻩ
ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ؟ ﻭﻓﺎﺀ : ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻣﺎ ﻣﻬﻢ ..
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺿﺮﻭﺭﻱ
ﺷﺪﻳﺪ ﺑﺲ ﺃﻭﻋﺪﻧﻲ ﻭﺣﻴﺎﺗﻚ ﺇﻧﻮ
ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺮ ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ ﺧﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺮ
ﺃﺣﻜﻲ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﻭﻓﺎﺀ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻦ
ﺍﻟﻔﺘﻲ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﺠﻠﺲ
ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺘﻬﻢ ﻭ ﻳﺘﺼﻴﺪ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻭ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻤﺎﺩﻯ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﻭ
ﻭﺿﺤﺖ ﻟﻪ ﺳﺒﺐ ﺧﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺧﺒﺎﺭ
ﺧﺎﻟﺪ .. ﻃﻤﺄﻧﻬﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ .. ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ .. ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ
ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﺇﻋﺘﺎﺩﺕ ﺃﻥ
ﺗﻨﺰﻝ ﻭ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ
ﻳﻨﻈﺮ ﺃﻭ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻟﻜﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ .. ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ..
ﺣﺘﺨﻠﺼﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻢ ﻳﺎ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ؟ ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ
ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﻭﻓﺎﺀ .. ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ :
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺃﻥ ﺑﺤﻠﻢ ﻭ ﻻ ﻋﻴﺎﻧﺔ ﻭ ﻻ
ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺷﻨﻮ ؟ ﻭﻓﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭﻟﻴﺪ ﺳﺄﻟﻨﻲ
ﻗﺎﻟﻲ ﺣﺘﺨﻠﺼﻲ ﻣﺘﻴﻦ ؟ ﺗﺼﺪﻗﻲ
ﻃﻠﻊ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻳﺨﺘﻲ
ﻫﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻴﻬﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ
ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻞ ﺗﻮﺗﺮ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﻠﻴﻼً .. ﻓﻬﻮ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺲ
ﺑﺬﻟﻚ .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻗﺪ ﺃﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ
ﻗﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺻﻤﺘﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﺎﻻﺗﻬﺎ ﻭ
ﻳﻜﻔﻲ ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ ﺣﺘﻰ
ﻳﺤﺲ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺪﻭﺋﻬﺎ ، ﻣﻦ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﻠﻮﺳﻬﺎ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ ﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻗﺎﺑﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ
ﺇﺗﺸﺎﻛﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﻣﻊ ﺯﻭﻝ ﻣﺘﻴﻦ ؟
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻲ ﻟﻌﺮﻛﺔ
ﻇﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺑﻄﺔ ﻛﺪﻩ ﻭﻟﻴﺪ : ﺗﻤﺎﻡ
ﺷﺪﻳﻴﻴﻴﻴﺪ ﺃﺭﺡ ﻣﻌﺎﻱ ﻭ ﺃﻓﻬﻢ ﻭﻟﻴﺪ
ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ .. ﺫﻫﺒﻮ ﺃﻣﺎﻡ
ﻗﺎﻋﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﻓﻌﻼً ﻭﺟﺪﻭ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺐ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻄﺎﺑﻘﺎً
ﻷﻭﺻﺎﻑ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻪ .. ﻓﻜﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻗﻠﻴﻼً
ﻭ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺜﻴﺮ ﺟﻠﺒﺔ ﻟﻮ ﺣﺎﻭﻝ
ﻣﻬﺎﺟﻤﺘﻪ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ
ﺧﻄﺔ .. ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﻭ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﺏ :
ﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻳﻨﻴﺎ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺸﺘﺎﻗﻴﻦ ﻋﺪﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻞ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻐﺮﺍﺑﺔ .. ﻭﻟﻴﺪ : ﺷﻨﻮﻭﻭ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ ﻭ ﻻ ﺷﻨﻮ ؟ ﺑﻮﺟﻪ
ﻏﺎﺿﺐ : ﻻ ﻻ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﺖ
ﻣﻨﻮ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ ﺣﺮﺭﺭﺭﺭﺭﺭﺭﻡ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺇﻻ ﺗﺸﺮﺏ ﻣﻌﺎﻱ ﻛﺒﺎﻳﺔ
ﻋﺼﻴﺮ ﻗﻮﻡ ﻳﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﻚ
ﻭﺣﺸﺔ ﻳﺎ ﻭﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺃﻣﺴﻚ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻴﺪ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭ ﺃﻧﻬﻀﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ .. ﻭ ﻗﺪ
ﺗﻌﻤﺪ ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻴﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ
ﺻﺎﺧﺐ .. ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ .. ﻭ
ﻛﻌﺎﺩﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭ ﻣﻦ
ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻗﻠﺒﺎً ﻣﺮﻳﻀﺎً ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻩ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﻳﻠﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ
ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭ ﻳﻼﺣﻆ ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻟﺬﻟﻚ .. ﺗﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻭﻟﻴﺪ
ﺍﻟﺼﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺧﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻴﻬﻮ ﻓﻀﻴﺤﺔ
ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻗﺎﺩﻩ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻓﺘﻴﺮﻳﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭ
ﺗﻌﻤﺪﺍ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻜﺎ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﺿﻴﻘﺎً ﺧﻠﻒ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ .. ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﻧﻬﺎﻝ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺿﺮﺑﺎً .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﻔﺰ
ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻴﺸﺎﺭﻙ ﻣﻊ ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﺭﻥ
ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻧﻈﺮ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺍﻟﺨﺎﺹ .. ﺃﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻑ ﺩﺍﻳﺮﻩ
ﻫﺴﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺩﻻﻝ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻛﻴﻒ
ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺷﻨﻮ ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﺳﻠﻢ
ﻋﻠﻴﻚ ؟ ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﻮﻃﺔ ﺍﻟﺠﻨﺒﻚ
ﺩﻱ ﺷﻨﻮ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻻ ﻻ ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻲ ..
ﺃﻗﻔﻞ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭ ﺻﺮﺥ
ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ : ﻳﺎ ﺯﻓﺖ ﺃﺿﺮﺏ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ
ﺑﺮﺍﺣﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﻮﻃﺔ .. ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺑﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻴﻬﻮ ﻣﺎ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﻘﺘﻠﻮ ﻧﺤﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩ : ﻃﻴﺐ ﻃﻴﺐ .. ( ﻃﺎﺥ ..
ﻃﺎﺥ .. ﻃﺎﺥ ) ﻛﻔﺖ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﺎﺩ ﻭﻟﻴﺪ
ﻟﻠﻬﺎﺗﻒ .. ﺃﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻘﻔﻠﻲ
ﺍﻟﺨﻂ ﻫﺴﻲ ﻭ ﺗﺘﺼﻠﻲ ﺑﻌﺪﻳﻦ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻻ ﻻ ﻣﻤﻜﻦ .. ﺗﻼﻗﻴﻚ ﻋﺎﻭﺯ
ﺗﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﻀﻰ
ﻟﻠﺪﻟﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭﺓ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ
ﺍﻟﺒﺘﻮﺻﻠﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﺎﻳﻠﻨﻲ
ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ؟ ﻭﻟﻴﺪ :
ﺩﻻﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻝ ..
ﻛﻠﻮﻭﻭ ﺇﻻ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻫﻨﺎ ﻭ ﺃﻗﻴﻔﻲ ..
ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻓﻴﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﻮﻟﻲ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻟﻮﻋﺔ .. ﻭ ﻻ ﻣﻐﺮﻭﺭﺓ ..
ﺍﻵﻧﺴﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﺃﻓﻀﻞ ﻭ ﺃﺣﺴﻦ ﺑﻨﺖ
ﺷﻔﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻭ ﻃﻴﺒﺔ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ
ﺭﻗﻴﻘﺔ .. ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺣﺄﻧﺴﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ
ﺑﺘﺎﻉ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻫﺎ .. ﻋﺸﺎﻥ
ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻳﺎ ﺩﻻﻝ ﺃﺯﻋﺠﻴﻨﻲ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺷﻴﻨﺔ
ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ . ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻟﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﻭﻟﻴﺪ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭ
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻀﺎﻳﻘﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ ﻟﻮ
ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﻜﻲ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻫﺴﻲ
ﺧﻼﺹ ﺣﻠﻴﺘﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ .. ﻭ ﻣﺎ ﺣﺄﺧﻠﻴﻬﺎ
ﺗﻌﺮﻑ ﻷﻧﻮ ﻣﺎ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﺗﺂﺧﺪ ﺃﻱ
ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻨﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭ ﻻ ﻛﻌﺒﺔ ..
ﺇﺣﺘﺮﺍﻣﺎً ﻟﻜﻼﻡ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﺧﺎﻟﺪ
ﺍﻟﻮﺻﺎﻧﻲ ﺃﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺑﺲ ﻭ
ﺧﺘﺎﻫﺎ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ .. ﻫﻨﺎ ..
ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ
ﺳﻤﻌﺘﻪ .. ﻭ ﻓﻜﺮﺕ .. ﻣﻌﻘﻮﻭﻭﻭﻟﺔ
ﺩﻩ ﻛﻠﻮ ﻓﻲ ﻭﻟﻴﺪ ؟ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻳﻜﻮﻥ
ﺷﺎﻳﻔﻨﻲ ﻛﺪﻩ ﻭ ﻛﺎﺗﻢ ﺟﻮﻩ ﻧﻔﺴﻮ ؟
ﻣﻌﻘﻮﻭﻭﻟﺔ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ
ﺑﻴﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮ ﺧﺎﻟﺪ
ﺃﺧﻮﻱ ؟ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻜﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮﺍﻫﻮ
ﻣﻐﺮﻭﺭ ﻭ ﺷﺎﻳﻒ ﻧﻔﺴﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﻞ
ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻧﻲ ؟ ﻟﻢ ﺗﻘﻮ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ
ﻭ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺒﻜﻲ ..
ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻭ ﺗﻔﻜﺮ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻗﻀﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ
ﺑﻬﻨﺎﻙ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺎ ﺧﻠﻮ ﺣﺎﺟﺔ
ﻓﻲ ﻋﻤﻚ ﺩﺍﻙ .. ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﻬﻰ
ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﺒﻌﺎً ﺃﻛﻴﺪ
ﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ﻧﺤﻦ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻓﻴﻚ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﺻﺢ ؟ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﺘﺎﻉ ﻛﻼﻡ .. ﺃﻧﺎ
ﺑﺘﺎﻉ ﻓﻌﻞ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻹﻧﺖ ﺑﺘﺘﺮﺍﺟﻞ
ﻟﻔﻴﻬﺎ .. ﻫﺴﻲ ﺩﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺃﻧﺎ ﺷﺎﻳﻔﻚ
ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻌﺘﺰﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﺠﺮﻱ ﺯﻳﻚ ﺯﻱ
ﺃﻱ ﻛﻠﺐ ﺧﺎﻳﻒ ﻭ ﻣﺎ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻫﻨﺎ
ﺭﻛﺾ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺴﺮﺍﻋﺎً ﻭ ﻗﺪ ﺗﻤﺰﻗﺖ
ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻀﺮﺏ .. ﺑﺤﺚ
ﻋﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﻫﺎ ..
ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻯ ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ
ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ ﻣﻌﻠﻴﺶ ﺃﻋﻔﻲ ﻟﻲ .. ﻭ
ﺃﺧﺘﻔﻰ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺼﺪﻕ
ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻟﻘﺪ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻛﻞ
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻋﺒﻬﺎ ﺗﺪﻣﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ..
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺷﻌﺮ ﺇﺗﺼﻠﺖ
ﻋﻠﻰ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻟﻮﻭ ﺩﻻﻝ ..
ﻣﻌﻠﻴﺶ .. ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻗﺒﻴﻞ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺘﻚ ﺑﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺰﻋﻠﻲ
ﻣﻨﻲ ﻃﻴﺐ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻻ ﻻ ﻣﺎ ﺯﻋﻼﻧﺔ
ﻣﻨﻚ .. ﺃﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﺑــﺤـﺒـﻚ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺴﺎﺩﺱ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 9:49 am

ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻭﻟﻴﺪ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺫﻟﻚ .. ﻭ ﻟﻜﻨﻪ
ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻭ ﻭﺍﺻﻞ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭ ﻫﻮ
ﻳﺤﻤﻞ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ .. ﻭ
ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ﻗﺎﺩﻣﺎً ﻣﻦ
ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ﺃﺧﻔﻀﺖ
ﻧﻈﺮﻫﺎ .. ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﻗﺪ ﺣﻠﺖ .. ﻭ ﻫﻮ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻭ
ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺭﻛﺒﻮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻻ
ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺸﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺣﺒﻚ
ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﺩﻻﻝ ﻣﻀﻰ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻭ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺣﺐ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﻮﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻳﺪﻋﻰ ﺩﻻﻝ .. ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ
ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ( ﺩﻻﻝ .. ) ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺗﻮﺭﻳﻨﻲ ﺇﻧﺘﻲ
ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻭﻳﻦ ؟ ﻭ ﻻ ﺑﺘﻘﺮﻱ ﺷﻨﻮ ؟ ﻭ
ﻻ ﺣﺘﻰ ﺭﻗﻢ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻚ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻗﺮ
ﻗﺮ ﻗﺮ ﻗﺮ ﻗﺮ .. ﻧﻈﺎﻡ ﺣﺄﻭﺭﻳﻚ ﻭ
ﻛﺪﻩ !! ﺃﺣﻠﻢ ﻳﺎ ﻭﺩ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻭﻭﻭﻛﻲ
ﻣﺎ ﺗﻮﺭﻳﻨﻲ ﺣﺎﺟﺔ ، ﺃﻧﺎ ﺯﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺗﻲ ﻣﺎ
ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻭﻟﻴﺪ
ﺳﻌﻴﺪﺍً ﺟﺪﺍً ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻭ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ
ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻗﻪ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻭﺻﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻴﺎﺩﻩ .. ﻧﺴﻲ
ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﻭ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﺃﻭﻗﻒ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺇﻟﺘﻘﺖ ﺑﻮﻓﺎﺀ ..
ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻣﻤﻜﻦ
ﺗﻤﺴﻜﻠﻲ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ ؟ ﻣﺎ
ﻋﺎﺭﻓﻮ ﻭﻳﻦ ﺃﻧﺎ .. ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺑﺲ
ﻣﺴﻜﻮﻝ ﺳﺮﻳﻊ ﻛﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﺎﺫﺍ
ﺗﻔﻌﻞ .. ﻓﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻀﺒﻮﻃﺎً
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﻛﺮﻗﻢ ﺧﺎﺹ
ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻭ ﻟﻮ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﺳﻴﻌﻠﻢ
ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺩﻻﻝ ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﺧﻮﻓﺎً .. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻓﺠﺄﺓ .. ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﻟﻴﺪ
ﺟﺎﻫﻮ ﻣﺴﻜﻮﻝ .. ﻓﺸﻜﺮﻫﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ
ﺃﺧﺬ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺫﻫﺐ ..
ﻟﻢ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﻭﻓﺎﺀ : ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻘﺬﺗﻚ
ﺑﻤﻮﺑﺎﻳﻠﻲ ﻭ ﻣﺴﻜﻠﺖ ﻟﻴﻬﻮ .. ﺍﻟﻤﺮﺓ
ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ ﻣﻨﻮ ﺣﻴﻨﻘﺬﻙ ؟ ﻭ ﺣﺘﻮﺍﺻﻠﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺘﻌﻤﻠﻲ ﻓﻴﻬﻮ ﺩﻩ ﻟﻤﺘﻴﻦ ﻳﺎ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ؟ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺑﺘﺠﻬﻢ ﻭ
ﻣﻀﺖ ﺻﺎﻣﺘﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ .. ﻭﻓﺎﺀ :
ﻳﺎ ﺑﺖ .. ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺭﺩﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ..
ﺃﻧﺎ ﺑﺤﺒﻮ ﻳﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﻭﻓﺎﺀ : ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ ؟
ﺃﻛﻴﺪ ﺟﻨﻴﺘﻲ ﺇﻧﺘﻲ .. ﻭ ﻻ ﺑﺘﺴﺘﻌﺒﻄﻲ
ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺣﻴﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ ﻟﻮ ﺃﺧﻮﻙ
ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺮﻑ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻨﻮ ﻟﻮ
ﻋﺮﻑ ؟ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺑﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻴﺐ ﻭ ﻻ
ﺣﺮﺍﻡ .. ( ﺭﻛﺰﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺩﻱ
ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ) ﻭﻓﺎﺀ :
ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ
ﻏﻠﻂ ﻓﻲ ﻏﻠﻂ ﻏﻠﻂ ﺇﻧﻚ ﺗﻜﻀﺒﻲ
ﻋﻠﻰ ﺯﻭﻝ ﻭ ﻏﻠﻂ ﺇﻧﻚ ﺗﺨﺪﻋﻴﻬﻮ ﻭ
ﺃﻛﺒﺮ ﻏﻠﻂ ﺇﻧﻚ ﺗﺤﺒﻲ ﺯﻭﻝ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺩﻱ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻧﺎ ﺑﺤﺒﻮ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻳﺎ ﻭﻓﺎﺀ ،
ﺣﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭ ﻣﻦ ﺟﻮﻩ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﻓﺎﺀ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﺇﻧﺘﻲ ..
ﺑﺤﺐ ﺩﻻﻝ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻳﺎ ﺭﻳﺖ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ
ﺩﻻﻝ .ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻭﻓﺎﺀ :ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺧﻼﺹ ﻳﺨﺘﻲ
ﺃﻣﺸﻲ ﻭﺭﻳﻬﻮ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻧﺘﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ .. ﻭﻟﻴﺪ ﺣﻴﺘﺄﺫﻱ ﻛﺘﻴﺮ .. ﺃﻭﻝ
ﺷﻲ ﺣﻴﻔﻘﺪ ﺩﻻﻝ ﺍﻟﻬﻮ ﺣﺒﺎﻫﺎ ﻭ
ﺗﺎﻧﻲ ﺷﻲﺀ ﺣﻴﺘﺄﺫﻱ ﺃﻛﺘﺮ ﻟﻤﻦ
ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻧﻚ ﺇﻧﺘﻲ ﺩﻻﻝ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ..
ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻄﻲ ﺑﻮﻟﻴﺪ ..
ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺷﺎﻳﻔﺎﻫﻮ ﺑﺤﺘﺮﻡ ﺃﺑﻮﻙ ﻭ
ﺑﻴﺸﻜﺮﻭ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻛﻴﻒ ؟ ﻭ ﻋﻤﺮﻭ
ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺎ ﺣﻴﺨﻮﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺩﻱ ﻭ ﻻ ﺛﻘﺔ
ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻴﻬﻮ ﻭ ﻟﻮ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﺮﻑ ﺇﻧﻚ ﺇﻧﺘﻲ
ﺑﺘﺤﺒﻴﻬﻮ .. ﺣﻴﺨﻠﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺣﻴﻤﺸﻲ
ﺇﺣﺘﺮﺍﻣﺎُ ﻷﺑﻮﻙ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻛﻠﻤﺎ
ﻧﻬﻴﺘﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺩﻱ ﺑﺪﺭﻱ ﻭﻟﻴﺪ ﺣﻴﺘﺄﻟﻢ
ﻟﻜﻦ ﺣﻴﻨﺴﻰ ﺩﻻﻝ ﺳﺮﻳﻊ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ
ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻭ ﻓﻜﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﺃﻣﺴﻜﺖ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭﻟﻴﺪ :
ﺃﻫﻠﻴﻦ ﺩﻻﻝ ﻛﻴﻔﻚ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺗﻤﺎﻡ ﻭ
ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻗﺎﺑﻠﻚ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻃﻮﺍﻟﻲ .. ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻷ ﻣﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻭﻛﻲ ﺑﺲ ﺃﺭﺟﻌﻲ
ﻟﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺷﻮﻑ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺑﺘﺨﻠﺺ ﻣﺘﻴﻦ ﻭ ﺃﺣﺪﺩ ﻟﻴﻚ ﺯﻣﻦ
ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻭ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻭ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ .. ﺑﺘﺮﺩﺩ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻟﻮ ﻓﻲ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺨﻠﺼﻲ ﺑﺪﺭﻱ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻛﻴﺪ ﻣﺎﻓﻲ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﺻﻼً ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺤﺎﺿﺮﺗﻴﻦ ﻭ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﺟﺎﻱ ﻟﻴﻪ ﻣﺎﻟﻚ ؟
ﻭﻟﻴﺪ : ﻻ ﻻ ﺑﺲ ﻫﻨﺎﻱ .. ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ
ﺃﻣﺸﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭ ﻛﺪﻩ ﺃﺣﻢ ﺃﺣﻢ
ﺍﺣﻢ ﺍﺣﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ
ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﻗﺎﻟﺖ ..
ﺩﻛﺘﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺭ ؟ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺩﻱ ؟ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ
ﺇﻧﺖ ﻣﺎ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺗﻜﻀﺐ ﻧﻬﺎﺋﻲ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﻟﻴﺪ : ﺟﺪ ﻣﺎﺷﻲ
ﺃﻻﻗﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺑﺲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﻨﻴﻦ
ﺷﻮﻳﺔ ﻛﺪﻩ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺇﺳﻤﻮ ﻣﻨﻮ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺩﻩ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬـ
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﺃﻻﻗﻲ ﺻﺤﺒﺘﻲ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ
ﻛﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺻﺤﺒﺘﻚ ﻭ ﻻ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻳﺎ ﻋﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﻋﻴﻨﻲ ﻃﻴﺐ ﻭ
ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻭﻳﻦ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﻫﻨﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺘﻨﺎ ؟
ﻭﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻭ ﻳﺎ ﺟﺎﻣﺪ ﺇﻧﺖ .. ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ
ﺷﺪﻳﺪ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻳﻮﻩ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻭ ﻫﻲ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻛﺪﻩ ؟ ﻃﻴﺐ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺷﻮﻑ
ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﻣﻤﻜﻦ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ
ﺷﻔﺘﻬﺎ ﻟﻬﺴﻲ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺇﻧﺖ
ﺟﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺩﻱ ؟ ﻭ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺁﻱ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻃﻴﺐ
ﻟﻮ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﺎ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﻟﻴﺪ : ﻧﺤﻦ
ﺑﻨﻌﺠﺐ ﺑﺎﻟﺰﻭﻝ ﻭ ﺑﻨﺤﺒﻮ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻮ ﻭ
ﺭﻭﺣﻮ .. .. ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻜﻠﻮ ﻭ ﻻ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﻟﺒﺴﻮ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺭﺍﺋﻌﺎً ﺟﺪﺍً .. ﻭ ﺃﺣﺴﺖ ﺑﺠﻤﺎﻝ
ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻭ ﺗﻤﻨﺖ
ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻓﺘﺘﻤﺘﻊ
ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﺭﻭﺡ ﻭﻟﻴﺪ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻣﺸﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻭ
ﺃﺷﻮﻓﻬﺎ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ
ﺃﻗﻮﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻫﻲ ﺣﺘﺰﻋﻞ
ﻣﻨﻲ ﺻﺢ ﻭ ﺣﺘﺘﻀﺎﻳﻖ ﻟﻤﻦ ﺗﺸﻮﻓﻚ
ﻣﻊ ﺑﻨﺖ .. ﻃﻴﺐ ﺃﻧﺎ ﺣﺄﻛﻮﻥ ﻭﺍﻗﻔﺔ
ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻭﻛﻲ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻭﻛﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ .. ﻭﺻﻼ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ
ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﻭﻟﻴﺪ .. ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ؟ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻜﻠﻚ ﻣﻘﻠﻖ
ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻟﻴﺪ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻜﻠﻤﺖ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﻛﺘﻴﺮ .. ﻟﻜﻦ
ﻫﺴﻲ ﻭﺟﻬﺎً ﻟﻮﺟﻪ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ
ﺣﻴﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ ﻭ ﻣﺘﻮﺗﺮ ﺷﺪﻳﺪ
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻃﻴﺐ ﺃﻧﺎ ﺣﺄﺳﺎﻋﺪﻙ .. ﻟﺤﺪﻱ
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺗﺠﻲ ﺃﻋﺘﺒﺮﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﺩﻻﻝ ﻭ
ﺇﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻱ ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ .. ﺃﺣﻢ
ﺃﺣﻢ ﺃﺣﻢ .. ﺃ ﺃ ﺃ ﺃﻫﻠﻴﻦ ﺩﻻﻝ
ﻛﻴﻔﻚ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻳﺎ ﻭﺩ ﺩﻩ ﺷﻨﻮ
ﺍﻟﻌﺒﻂ ﺩﻩ ؟ ﺩﻩ ﺣﺎﻟﺘﻚ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪ
ﻭ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﻃﻴﺐ
ﻟﻮ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺣﺘﻘﻮﻝ ﺷﻨﻮ ؟ ﻃﻴﺐ
ﺃﻗﻮﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺟﻴﺐ ﻳﺪﻙ ﻭ
ﺻﺎﻓﺤﻨﻲ ﻭ ﻗﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﻭ
ﺍﻟﻌﺎﻳﺰ ﺗﻘﻮﻟﻮ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺣﺄﺻﻠﺢ ﻟﻴﻚ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻱ ﺃﺻﻌﺐ ﺣﺘﻪ ﻳﺎ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻲ ﺻﻌﺐ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻟﻴﺪ : ﻁ ﻁ ﻁ
ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ .... ... ( ﻛﺘﻤﺖ ﻓﻴﻬﻮ
ﺑﻘﺎ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ) ﻭ ﺑﺤﺰﺭ ﺷﺪﻳﺪ
ﺇﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮ
ﺇﻟﻰ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﺻﻤﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﻭ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻼﻡ .. ﺩﻻﻝ .. ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﺑﺎﻟﺠﺪ
ﺑﺘﺤﺒﻴﻨﻲ ؟ ﻳﺎ ﺭﻳﺖ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻧﻲ
ﺑﺘﻠﻌﺒﻲ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻱ ﻭ ﺗﻀﺤﻜﻲ ﻋﻠﻲ
ﻟﻤﻦ ﺇﻧﺘﻲ ﻗﻠﺘﻲ ﻟﻲ ﺑﺤﺒﻚ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺎ
ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻟﻜﻦ ﺑﺠﺪ ﻛﺎﻧﺖ
ﺃﺟﻤﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻭ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺣﻠﻮ ﻭ
ﻫﺴﻲ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻗﻮﻟﻴﻚ .............. ﺇﻧﻲ
ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺤﺒﻚ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭ
ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ .. ﺗﺪﺧﻞ ﻗﻠﺐ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻓﻬﻲ ﻗﺪ ﺃﺣﺴﺖ
ﺑﻜﻞ ﺫﺭﺓ ﺣﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ
ﺭﺃﺕ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻭ ﺁﻟﻤﻬﺎ
ﺟﺪﺍً ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ..
ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺲ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ .. ﻭ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻮﻟﻴﺪ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﺑﺨﺖ ﺩﻻﻝ
ﺑﻴﻚ .. ﺇﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﻗﻮﻟﻴﻬﺎ
ﻧﻔﺲ ﻛﻼﻣﻚ ﺩﻩ ﻭ ﺻﺪﻗﻨﻲ ﻫﻲ
ﺣﺘﻤﻮﻭﻭﻭﺕ ﻓﻴﻚ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺴﺮﻋﺔ
ﺃﺣﺴﺖ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻭ ﺃﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺕ ﻛﺤﻠﻢ
ﺟﻤﻴﻞ .. ﻳﻼ ﻳﻼ ﻳﺎ ﻭﺩ ﺇﻧﺖ ﺣﺘﺘﺄﺧﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻱ ﺃﺳﺮﻉ ﺃﻣﺸﻲ ﻻﻗﻴﻬﺎ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ ﻃﻴﺐ ﺇﻧﺘﻲ ﺧﻠﻴﻚ ﻫﻨﺎ
ﺃﻭﻛﻲ ؟ ﻭ ﺣﺘﺸﻮﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ
ﻫﻨﺎ ﺃﻭﻛﻲ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻭﻛﻲ ﻭ ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﻮﻭﻭﻓﻘﻚ ﻭﻟﻴﺪ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﺭﻛﺾ
ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻭ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ
ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ .. ﻭ ﺣﺎﻧﺖ ﺃﺻﻌﺐ ﻟﺤﻈﺔ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ .. ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﻰ
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﻓﺎﺀ .. ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﺕ
ﻷﺟﻠﻪ .. ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ
ﺗﺼﺎﺭﻉ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭ ﺃﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﻭﻟﻴﺪ .. ﺃﻟﻮﻭﻭ ﺩﻻﻝ ﺇﻧﺘﻲ ﻭﻳﻦ .. ﺃﻧﺎ
ﻻﺑﺲ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺟﻴﻨﺰ ﻭ ﺗﺸﻴﺮﺕ ﺃﺯﺭﻕ
ﻓﺎﺗﺢ ﺇﻧﺘﻲ ﺷﺎﻳﻔﺎﻧﻲ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ
ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ
ﻣﻮﺵ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﺠﻴﺐ ﺍﻟﺒﻨﺖ
ﺍﻟﺪﻟﻮﻋﺔ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﺩﻱ ﺗﺎﻧﻲ ؟ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﻮﺑﺦ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺍﻷﻟﻢ ﻳﻤﺰﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﻭ ﻫﻲ ﺗﻜﺘﻢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ .. ﻓﻤﺎ
ﺃﺳﻮﺀ ﺃﻥ ﺗﺪﻣﺮ ﺣﺒﻚ ﺍﻟﺒﺮﻱﺀ ﺑﻴﺪﻳﻚ ..
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻞ ﺁﺧﺮ ..
ﻓﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻗﺴﻮﺗﻬﺎ
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺎﺩﻗﺔ .. ﺭﺩ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻬﺪﻭﺀ :
ﺩﻻﻝ ﻗﻮﻟﻲ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻫﺴﻲ ﺩﻩ
ﺳﺒﺐ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺰﻋﻠﻲ ؟ ﺃﻛﻴﺪ
ﺑﺘﻬﻈﺮﻱ ﻣﻌﺎﻱ ﺻﺢ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﻣﺎ
ﺑﻬﻈﺮ ﺃﻧﺎ .. ﺃﺻﻠﻮ ﻣﺎ ﺃﻓﺘﻜﺮﺕ ﺇﻧﻚ
ﺗﺠﻴﺐ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻱ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﻟﻴﺪ : ﻭ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻃﻴﺒﺔ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﺑﻴﺾ ، ﺑﺲ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺗﺸﻮﻓﻚ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺑﺎﻟﻠﻪ ؟
ﺃﻧﺎ ﺷﻔﺖ ﺃﻱ ﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ .. ﻭ
ﺇﻧﺖ ﻣﺎﺳﻚ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺗﺸﻜﻲ ﻓﻴﻨﻲ ﻳﺎ
ﺩﻻﻝ ؟ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻧﺎ
ﻓﻘﺪﺕ ﺛﻘﺘﻲ ﻓﻴﻚ .. ﺃﻧﺴﺎﻧﻲ ﺧﻼﺹ
ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﺘﺼﻞ ﺑﻴﻚ ﻭ
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻂ .. ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ
ﻧﻮﺑﺔ ﺑﻜﺎﺀ ﻣﺆﻟﻤﺔ .. ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻓﻤﻬﺎ ﻭ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ ﻭ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ .. ﺇﻧﻬﺎﺭ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ
ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ .. ﺟﻠﺲ ﻣﻜﺘﺌﺒﺎً ﻭ
ﻫﻮ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ
ﻧﻬﺾ ﻭ ﻣﺸﻰ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ
ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺒﻲﺀ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺟﺒﺎﻻً
ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ .. ﺃﺣﺴﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺑﻘﺪﻭﻣﻪ .. ﻭ ﻋﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﻭ
ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭ ﻟﺒﺴﺖ
ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺰﻳﻔﺔ .. ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﺃﻫﺎ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ ؟ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺣﺘﺘﺄﺧﺮ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻻ ﻻ .. ﺃﺻﻼُ ﺃﻣﺒﺎﺭﺡ ﺇﺗﻜﻠﻤﻨﺎ
ﻛﺘﻴﺮ ﺑﻠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ
ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻭ ﻣﺎ ﺣﺘﻘﺪﺭ ﺗﺠﻲ
ﻭ ﺣﺘﺘﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﻭ ﻻ ﺷﺎﻓﺘﻨﻲ ﻭ ﺯﻋﻠﺖ ؟ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻔﺔ ﻟﻮ
ﺑﺴﺒﺒﻲ ﻭﻟﻴﺪ : ﻻ ﻻ ﻳﺎﺥ .. ﺩﻻﻝ
ﺑﺘﺤﺒﻨﻲ ﺷﺪﻳﺪ .. ﺑﺲ ﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ
ﻟﻴﻚ ﻫﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻟﻜﻦ ﺣﺘﺘﺼﻞ ﺑﻜﺮﺓ
ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻳﻼ ﻧﻤﺸﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻟﺴﺎﺑﻊ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 10:00 am

ﻭ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺭﻛﺒﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﺟﻠﺴﺖ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻭ
ﺍﺩﻋﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺇﻧﺤﻨﺖ ﻟﺘﺮﻓﻊ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺎ
ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﻘﻠﺒﻬﺎ ﻟﻴﻔﺠﺮ
ﺃﺣﺰﺍﻧﻪ .. ﻭ ﺑﻜﺖ ﺑﺤﺮﻗﻪ .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﻭ
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺮﺡ ﻗﻠﺒﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻭ
ﺳﻴﺘﺤﻤﻞ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺃﻧﺜﻰ
ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﺗﻤﻠﻚ ﻗﻠﺒﺎً ﺑﺮﻳﺌﺎً .. ﻭ
ﺍﻷﺳﻮﺀ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻄﻤﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻬﺎ ﻭ
ﺩﻓﻨﺖ ﻋﺸﻘﻬﺎ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﺣﻴﺎً .. ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ
ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ
ﻳﺨﺒﺮﻩ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .. ﺣﺎﻭﻝ ﻃﻤﺄﻧﺔ
ﻗﻠﺐ ﻭﻟﻴﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﺎ ﺗﺰﻋﻞ ﺭﻭﺣﻚ
ﻳﺎﺥ ﺗﻼﻗﻴﻬﻮ ﺩﻩ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺩﻧﺎ ﺩﻳﻞ
ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻴﻚ ﻣﻘﻠﺐ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬ ..
ﺃﺿﺤﻚ ﻳﺎ ﻭﺩ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺃﻛﺸﺢ ﻓﻴﻚ
ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﺩﻩ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭ ﻣﻊ ﺇﻗﺘﺮﺍﺏ
ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻤﺴﺘﺮ ﻭ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ
ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ
ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻤﺮ .. ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻣﺎ
ﻳﺤﺪﺙ .. ﻓﻮﻟﻴﺪ ﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﺳﻴﺨﺘﻔﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻓﺎﻟﺒﺮﻏﻢ
ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ .. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ
ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﺭﻉ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻣﻼً
ﺷﺒﻪ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ
ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ .. ﺃﻭ ﺃﻥ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻣﺎ
ﺳﺘﺤﺪﺙ .. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻵﻥ ﺳﻴﻐﺎﺩﺭ
ﺣﺎﻣﻼً ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﻳﺪﻋﻬﺎ ﻭﺣﻴﺪﺓ
ﻣﻊ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﻢ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ
ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﻡ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ
ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ .. ﻭ ﻣﻊ ﺇﻗﺘﺮﺍﺏ
ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺸﻐﻮﻻً
ﺟﺪﺍً .. ﻭ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﺘﺤﺪﺙ
ﻣﻌﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .. ﻓﻜﺮﺕ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﻭ ﻗﺮﺭﺕ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻭﻟﻴﺪ
ﻭ ﺇﺧﺒﺎﺭﻩ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻭ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻧﻪ
ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺪﺙ .. ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺣﺒﻬﺎ
ﻟﻮﻟﻴﺪ ﻟﻦ ﻳﻤﻮﺕ .. ﻭ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ .. ﺭﺑﻤﺎ
ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻹﻧﺘﻈﺎﺭﻩ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ .. ﻭﺿﻌﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺣﺘﻤﺎﻻﺕ .. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻷﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺣﺪﻫﺎ .. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻓﺎﺀ
ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ .. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻳﻮﺟﺪ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻓﺮﺻﺔ
ﺳﻮﻯ ( ﺷﺎﺭﻉ ﺑﻴﺘﻬﻢ ) ﻫﻮ ﻃﺮﻳﻖ
ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﺷﺒﻪ ﺧﺎﻝٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ .. ﻭ
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻟﻌﺒﺘﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .. ﻭ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻭﻟﻴﺪ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ..
ﺃﻭﻗﻔﺘﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ ﺇﻧﺖ
ﻭﺍﺻﻞ .. ﺃﻧﺎ ﺣﺄﺟﻴﺐ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﻫﻨﺎ ﻭ ﺃﺟﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻣﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻨﺘﻈﺮﻙ ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ
ﻭ ﺑﻨﺒﺮﻩ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺭﺩﺕ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﺃﻣﺸﻲ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺸﻲ
ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺑﺮﺍﻱ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﻌﺔ ﻭ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭﻳﻦ ﺇﺳﺘﻐﺮﺏ ﻭﻟﻴﺪ ﻟﺬﻟﻚ :
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ ؟ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ؟
ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺁﻱ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﺑﺲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﺷﻮﻳﺔ .. ﻳﻼ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺷﺔ ﺇﻧﺖ ﺇﺗﻘﺪﻡ
ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻯ ﻭﻟﻴﺪ ﻳﺒﺘﻌﺪ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ .. ﺇﻧﺘﻈﺮﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺑﺘﻌﺪ
ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﺇﻧﺘﻈﺮﺕ ﻗﻠﻴﻼً .. ﻓﻬﻲ ..
ﺣﺎﻓﻈﺔ ﻭﻟﻴﺪ ﺣﻔﻆ .. ﻭ ﺗﻌﺮﻑ
ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻐﺮﻓﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ
ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﻢ .. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﻮﻟﻴﺪ ..
ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﺍﻟﺨﺎﺹ .. ﺩﻻﻝ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻪ .. ﺭﺩ
ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻟﻮﻭ ﺩﻻﻝ ؟ ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﺃﻟﻮﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻛﻴﻔﻚ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻛﻨﺖ
ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺇﻧﻚ ﺣﺘﺘﺼﻠﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻧﺎ ﺑﺲ
ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻙ ﻵﺧﺮ ﻣﺮﺓ
ﻭﻟﻴﺪ : ﺩﻻﻝ ﺃﻧﺎ ﺣﺎﺳﻲ ﺑﻴﻚ ، ﻭ
ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻧﻮ ﻓﻲ ﻣﺎﻧﻊ ﺃﻭ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﻠﺘﻚ
ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻛﺪﻩ .. ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻻﺯﻡ ﺃﺷﻮﻓﻚ
ﻳﺎ ﺩﻻﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﺤﺬﺭ ﻭ
ﺑﺼﻮﺕ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻬﻤﺲ ﻭ ﻫﻲ
ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﺒﺮ
ﺷﺎﺭﻋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﻳﺎ ﻭ
ﺍﻟﻤﻨﻌﻄﻔﺎﺕ .. ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺗﺸﻌﺮ
ﺑﺸﻲﺀ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺻﻮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ..
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ
ﺣﺄﺷﻮﻓﻚ ! ﻭﻟﻴﺪ : ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺃﻧﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﺮﺻﺔ
ﺃﻻﻗﻴﻚ .. ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺑﺘﺎﻋﺖ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﺑﻌﺪ ﺑﻜﺮﺓ
ﺍﻟﻀﻬﺮ ﻭ ﻃﺎﻟﻊ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻱ .. ﻣﺎ
ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻋﻤﻞ ﺷﻨﻮ ﻫﺴﻲ !! ﻣﻴﺎﺩﺓ :
ﻣﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﺑﺠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺒﺮﻱ ﺑﺘﺼﺮﻑ .. ﺇﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻞ
ﺣﺘﻼﻗﻴﻨﻲ ﺑﺘﺼﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻭﻛﻲ
ﺇﺗﻔﻘﻨﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺟﺪﺍً ﻭ ﻟﻢ
ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ .. ﻭ
ﺑﻔﺮﺡ ﺷﺪﻳﺪ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ !!! ﻭ
ﻟﻜﻦ ﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﻟﻢ
ﺗﻠﺤﻆ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﺃﻳﻤﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﺧﺎﻟﺪ
ﻗﺪ ﻣﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﻳﻤﻦ
ﻋﺎﺋﺪﺍً ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ
ﻷﺧﻴﻬﺎ .. ﻭ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ
ﺑﺤﺐ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮ ﺃﻳﻤﻦ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺮﻥ ..
ﺧﺎﻟﺪ : ﺃﻟﻮﻭ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻳﻤﻦ
ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﻧﺴﻴﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻭ ﻻ
ﺷﻨﻮ ؟ ﺇﻧﺖ ﻣﻮﺵ ﻫﺴﻲ ﻃﻠﻌﺖ ؟
ﺃﻳﻤﻦ : ﺃﺳﻤﻌﻨﻲ ﺇﻧﺖ ﺷﻜﻠﻚ ﻣﺎ
ﺷﺎﻳﻒ ﺷﻐﻠﻚ ﺗﻤﺎﻡ ﺧﺎﻟﺪ : ﻛﻴﻒ
ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﺃﻳﻤﻦ : ﻭﻟﻴﺪ ﺩﻩ
ﺑﻴﻠﻌﺐ ﺑﺮﺍﺱ ﺃﺧﺘﻚ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻭ
ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻫﺴﻲ ﺑﺘﺘﻔﻖ ﻣﻌﺎﻫﻮ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺘﻼﻗﻮ ﻭ ﻛﻼﻡ ﻭ
ﺑﺤﺒﻚ ﻭ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺷﻨﻮ !! ﺧﺎﻟﺪ :
ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ؟؟؟؟؟؟
ﻭ ﻛﺄﻥ ﺑﺮﻛﺎﻧﺎً ﺗﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﺸﺎﺀ
ﺧﺎﻟﺪ .. ﻭ ﺑﺜﻮﺭﺓ ﻏﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪﺓ .. ﻟﻢ
ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ؟ ﻫﻞ ﻳﺬﻫﺐ
ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻵﻥ ﻭ ﻳﻘﺘﻠﻪ ؟ ﻫﻞ ﻳﺒﺮﺣﻪ
ﺿﺮﺑﺎً ﻭ ﻳﺮﻣﻲ ﺑﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ؟
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻮﺟﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ
ﻗﺪ ﺣﻞ .. ﻭ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻟﺬﺍ ﻻ
ﻳﻮﺟﺪ ﺩﺍﻉٍ ﻟﻠﺘﺴﺮﻉ .. ﻗﺮﺭ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ
ﻭﻟﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ .. ﻓﻬﻮ ﺳﻴﻌﻮﺩ
ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻟﻴﺤﻤﻞ ﺣﻘﻴﺒﺘﻪ ﻭ ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ
ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻱ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺧﺎﻟﻴﺎً .. ﻭ ﺳﻴﻘﺘﺺ ﻣﻨﻪ
ﺑﻨﻔﺴﻪ.. ﻭ ﺗﻌﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﻤﻜﺎﻥ ﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﻟﻴﺪ .. ﺣﺘﻰ
ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ
ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ .. ﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ .. ﺃﻛﻤﻞ
ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻪ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﻓﺮﺡ ﻛﺜﻴﺮﺍً
ﻓﻬﻮ ﺳﻴﺤﻘﻖ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻤﺢ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺆﻫﻠﻪ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﻣﻊ
ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺳﺮﻳﻌﺎً .. ﻭ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ
ﻓﺮﺣﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺮﻯ ﺩﻻﻝ ﺃﺧﻴﺮﺍً .. ﻭ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺗﻮﺑﺦ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺑﺸﺪﺓ .. ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎ
ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭ ﻟﻜﻦ
ﺇﺻﺮﺍﺭ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻮﻓﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﻠﻲ
ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ .. ﻟﻮ ﺧﺎﻟﺪ ﺇﺗﺼﻞ ﻋﻠﻲ
ﺣﺄﻗﻮﻟﻴﻬﻮ ﺇﻧﻚ ﻣﻌﺎﻱ .. ﻭ ﻃﻠﻌﺘﻲ
ﻣﻌﺎﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺧﻼﺹ
ﺧﻼﺹ ﺃﺳﻜﺘﻲ ﻭﻟﻴﺪ ﺟﺎﻱ !! ﺭﻛﺒﺎ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﻛﻼﻣﻬﻤﺎ ﻣﺘﺤﻤﺴﺎﻥ ﻟﻤﺎ
ﺳﻴﺤﺪﺙ .. ﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺗﻮﻗﻒ
ﻭﻟﻴﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻓﺘﺤﻪ ﻭ ﺩﺧﻞ .. ﻭ
ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﺸﻲﺀ ﻗﻮﻯ ﺇﺻﻄﺪﻡ ﺑﻘﺪﻣﻪ
ﻓﻮﻗﻊ ﻣﺘﺄﻟﻤﺎً ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺭﻓﻊ ﻧﻈﺮﻩ .. ﻭﺟﺪﻩ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﺎﻃﺎً
ﺑﺄﺻﺪﻗﺎﺀﻩ .. ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺖ
ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﺍﻟﻐﻠﻴﻈﺔ ﻭ ﺍﻷﺧﺸﺎﺏ .. ﺃﻣﺎ ﺧﺎﻟﺪ ..
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﺭ ﻳﺘﻄﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ..
ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﺩﺍﺓ ﺣﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ..
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺇﺻﺎﺑﻪ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺑﻤﺎ
ﻓﻌﻠﻪ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ .. ﻷﻧﻪ ﺗﺠﺮﺃ ﻭ
ﺃﻧﺘﻬﻚ ﻋﺮﺿﻪ ﻭ ﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﺧﺘﻪ ﻭ ﻟﻮ
ﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ .. ﺗﺪﺣﺮﺝ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺘﺄﻟﻤﺎً
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ
ﻳﺤﺪﺙ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻓﺰﻋﺔ ﺭﺍﻛﻀﺔ
ﺃﻣﺎﻡ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺻﺮﺧﺖ :
ﺳﺠﻤﻲ !!!!!!!!!!! ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ
ﺧﺎﻟﺪ ؟ ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﺻﻤﺖ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﻠﻴﻼً ﻭ
ﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻮﻟﻴﺪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﺃﺑﻮﻱ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺪﻳﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﺳﻜﻨﻚ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭ
ﻋﻤﻞ ﻟﻴﻚ ﻗﻴﻤﺔ ﻭ ﺭﺍﺣﺔ ﻭ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭ
ﺣﻴﺎﺓ ﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎ ﺑﺘﺤﻠﻢ ﺑﻴﻬﺎ ﻭ ﺇﻧﺖ
ﺑﻜﻞ ﻭﻗﺎﺣﺔ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺪﻣﺮ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻭ
ﺃﻏﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻭ ؟ ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﻩ ﺃﺑﻮﻱ
ﺧﻠﻴﻬﻮ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﻪ ﺃﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮ
ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ؟ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﻛﻠﻮ ﺇﻻ ﻣﻴﺎﺩﺓ ..
ﻭﺛﻘﺖ ﻓﻴﻚ ﻭ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﻟﻴﻚ ﺃﻣﺎﻧﻪ ﻭ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻃﺎﻟﻊ ﻣﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭ ﺃﻧﺎ
ﻟﻮ ﻣﺎ ﺃﺑﻮﻱ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﻠﻴﺘﻚ ﻟﺤﻈﺔ
ﺗﻌﺎﻳﻦ ﻟﻴﻬﺎ ﺻﺮﺥ ﺧﺎﻟﺪ : ﻟﻴﻪ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ
ﻭﻟﻴﺪ ؟
ﻟﻴــــــــــــــــــــﻪ ؟ !!!!!!!!!! ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺎﻛﻴﺔ .. ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ
ﺇﻫﻲﺀ ﺇﻫﻲﺀ ﺇﻫﻲﺀ ﺇﻧﺖ ﻇﻠﻤﺘﻮ ﻭ
ﻓﻬﻤﺘﻮ ﻏﻠﻂ !! ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﻣﺎ ﺃﺗﻜﻠﻢ
ﻣﻌﺎﻱ .. ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺤﺐ ﻟﻴﻬﻮ ﺑﻨﺖ ﺗﺎﻧﻴﺔ
ﺧﺎﻟﺺ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺴﺘﺸﻴﺮﻧﻲ ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﺔ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﺷﻲ
ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﻫﺴﻲ .. ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ
ﺧﺎﻟﺪ .. ﻧﻬﺾ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺭﺑﻨﺎ
ﻳﺸﻬﺪ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﺧﻨﺖ
ﺛﻘﺘﻚ ﻭ ﺛﻘﺔ ﻋﻤﻲ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻭ ﺩﻱ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻗﺪﺍﻣﻚ .. ﺃﺳﺄﻟﻬﺎ .. ﻭ ﺃﻧﺎ ﻫﺴﻲ
ﻃﺎﻟﻊ ﻭ ﻣﺎ ﺣﺘﺸﻮﻑ ﻭﺷﻲ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻭ
ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻉ
ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺆﻟﻢ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻓﻘﺪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﻼ ﺗﻮﻗﻒ .. ﻭ ﺑﻌﺪ
ﺻﻤﺖ .. ﺧﺶ ﺟﻮﻩ ﺷﻴﻞ ﺷﻨﻄﻚ
ﺩﻱ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﺃﻣﺸﻲ ﻻﻗﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ
ﺍﻟﺒﺘﻘﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻱ ﻭ ﺳﺎﻓﺮ !! ﻭﻟﻴﺪ :
ﺃﻭﻛﻲ ، ﻭ ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻰ ﺗﺸﻜﺮ ﻋﻤﻲ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻤﻠﻮ ﻟﻲ ﻭ
ﺑﺸﻜﺮﻛﻢ ﺇﻧﺘﻮ ﻛﻠﻜﻢ ﻭ ﺣﺄﻓﻘﺪﻛﻢ
ﺷﺪﻳﺪ ﻷﻧﻜﻢ ﻛﻨﺘﻮ ﺃﺣﺴﻦ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻼﻗﻴﻬﻢ .. ﻭ ﺃﻋﻔﻮ ﻟﻲ
ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ .. ﺧﺮﺝ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﺃﻣﺎﻡ ﺧﺎﻟﺪ ﻭ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺘﻤﺰﻕ .. ﻓﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪ
ﺇﻧﺘﻬﻰ .. ﻓﻬﻲ ﻗﺪ ﺩﻣﺮﺕ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻠﻤﺮﺓ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﻛﺬﺑﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﺬ
ﻭﻟﻴﺪ .. ﺑﻌﺪ ﺫﻫﺎﺏ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻔﺘﺮﺓ .. ﺳﺄﻝ
ﺃﻳﻤﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺻﺪﻗﺘﻮ
ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ﺩﻱ ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﺃﻧﺎ ﺃﺧﺘﻲ
ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﻟﻜﻦ ﺃﻥ
ﺑﺮﺿﻮ ﺯﻳﻚ ﺣﺎﺳﺲ ﺇﻧﻮ ﻓﻲ ﺯﻭﻝ
ﺑﻜﻀﺐ ﺃﻗﻮﻟﻴﻚ ﺷﻲ ﻳﺎ ﺃﻳﻤﻦ ..
ﺃﻣﺸﻲ ﻭﺭﺍﻫﻮ ﻟﺤﺪﻱ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺑﺪﻭﻥ
ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻚ .. ﻭ ﺷﻮﻑ .. ﻟﻮ ﻻﻗﻰ ﺑﻨﺖ
ﺯﻱ ﻣﺎ ﺑﻘﻮﻝ .. ﺧﻠﻴﻬﻮ ﻭ ﺗﻌﺎﻝ ﺭﺍﺟﻊ
ﻟﻮ ﻣﺸﻰ ﻃﻮﺍﻟﻲ ﻭ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺮﻛﺐ
ﺍﻟﺒﺺ .. ﻣﻌﻨﺎﻫﻮ ﻛﺬﺍﺏ .. ﻭ ﺇﻧﺖ
ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺘﻌﻤﻞ ﺷﻨﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺩﻱ
ﻳﺎ ﺃﻳﻤﻦ .. ﺃﻗﺒﻀﻮ ﻭ ﺟﻴﺒﻮ ﻟﻲ ﻫﻨﺎ ..
ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﻮ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺃﻧﺎ
ﺑﻄﻠﻌﻚ . ﺃﻳﻤﻦ : ﺛﻮﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻧﻲ ﻭ ﺃﻛﻮﻥ
ﻭﺭﺍﻫﻮ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺩﻩ !
ﺭﻭﺍﻳﺔﺍﻟﻠﻌﺒﺔ-ﺍﻟﺠﺰﺀﺍﻻﺧﻴﺮ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 10:05 am

ﺻﺪﻣﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺟﺪﺍً ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺫﻟﻜـ ..
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﻣﺴﻜﺖ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﺃﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺀ ..
ﺃﻟﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ﻭﻓﺎﺀ ﺃﺳﻤﻌﻴﻨﻲ
ﺃﻃﻠﻌﻲ ﺳﺮﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭ
ﺃﻧﺎ ﺣﺄﻓﻬﻤﻚ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺃﺧﻮﻱ ﺧﺎﻟﺪ
ﻣﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﻳﺨﻠﻲ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻮ .. ﻭ
ﻭﻟﻴﺪ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻻﻗﻰ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ..
ﺃﻳﻤﻦ ﺣﻴﻤﺴﻚ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ ﺣﺘﺤﺼﻞ
ﻣﺼﻴﺒﺔ .. ﻭﻓﺎﺀ : ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭ ؟ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﺷﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ : ﺃﻃﻠﻌﻲ
ﺳﺮﻳﻊ ﻳﺎ ﺑﺖ ﻣﺎﻓﻲ ﻭﻗﺖ .. ﺃﻃﻠﻌﻲ
ﺃﻧﺎ ﺑﻔﻬﻤﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻓﺎﺀ :
ﻃﻴﺐ ﻃﻴﺐ !! ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﺭﺳﻠﺖ
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻮﻟﻴﺪ .. ﺧﻠﻴﻚ ﻭﺍﻗﻒ ﺑﺮﻩ
ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺣﻼﻗﻴﻚ
ﻫﻨﺎﻙ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻱ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ
ﻣﻦ ﺩﻻﻝ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺗﻮﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻭ ﺃﻧﺘﻈﺮ .. ﻣﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﻭ
ﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭ ﻣﻮﻋﺪ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﻗﺪ
ﺇﻗﺘﺮﺏ .. ﺟﻠﺲ ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ
ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻃﺖ
ﺑﻪ .. ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .. ﻣﺮ
ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﻩ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺇﻧﺖ
ﻣﻮﺵ ﺍﻟﺒﺺ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 1 ﻭ
ﻧﺺ ؟ ﺃﻣﺸﻲ ﺧﺶ ﺳﺮﻳﻊ ﻳﺎ ﻭﺩ
ﺍﻟﺒﺺ ﺣﻴﺘﺤﺮﻙ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﺑﺤﺰﻥ
ﺷﺪﻳﺪ ﺣﻤﻞ ﺣﻘﺎﺋﺒﻪ .. ﻗﻠﺐ ﻧﻈﺮﻩ
ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .. ﻓﻬﻮ ﻟﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﻟﻤﺪﺓ
ﻃﻮﻳﻠﺔ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺳﺘﺪﺍﺭ ﻭ ﻫﻢ
ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ .. ﻭﻟـــﻴــــﺪ ﺇﺳﺘﻨﻰ
ﺩﻗﻴﻘﺔ !!! ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺗﺎً ﻗﺎﺩﻣﺎً ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻠﻒ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻓﺎﺀ .. ﻭﻟﻴﺪ :
ﻭﻓﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺀ ؟!!! ﻭﻓﺎﺀ : ﺃ .. ﺃ ..ﺃ ..
ﺩﻻﻝ .. ﺃﻧﺎ .. ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺇﻧﻮ .. ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ
ﻭﻓﺎﺀ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ .. ﻓﻬﻲ ﻗﺪ ﺭﺃﺕ
ﺃﻳﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﻭ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻮﺿﻊ ..
ﻟﺬﻟﻚ ﺇﺩﻋﺖ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻡ ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ
ﺑﺮﺅﻳﺘﻪ .. ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻼﺣﻆ ﺃﻳﻤﻦ
ﺷﻴﺌﺎً .. ﺇﻃﻤﺌﻦ ﻗﻠﺐ ﻭﻓﺎﺀ ﻭ ﻫﻲ
ﺗﺮﻯ ﻭﻟﻴﺪ ﻗﺪ ﺇﺑﺘﻌﺪ ﻭ ﺫﻫﺐ !! ﻭﻟﻴﺪ :
ﻛﺎﻥ ﺗﻜﻠﻤﻴﻨﻲ ﺇﻧﻚ ﺇﻧﺘﻲ ﺩﻻﻝ .. ﻣﺮﺓ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﺲ !! ﺑﺠﺪ ﻣﺎ
ﻣﺼﺪﻕ ﻧﻔﺴﻲ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻓﺎﺀ ﺃﻧﺎ
ﺑﺤﺒﻚ ﺷﺪﻳﺪ .. ﻋﺎﺭﻓﺔ .. ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ
ﺃﻋﻤﻠﻬﺎ ﻟﻴﻚ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺑﺲ ﺣﺄﻗﻮﻟﻬﺎ
ﻟﻴﻚ ﻫﺴﻲ .. ﺃﻧﺎ ﻛﻠﻤﺖ ﺃﺑﻮﻱ ﻭ
ﺣﺄﺧﻄﺒﻚ ﻃﻮﺍﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻟﺤﺪﻱ
ﻣﺎ ﺃﺷﺘﻐﻞ ﻟﻲ ﺳﻨﺔ ﻭ ﺣﺄﺗﺰﻭﺟﻚ
ﻃﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .. ﻭ ﻭﻓﺎﺀ
ﺗﺴﻤﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﻟﻴﺪ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺣﻠﻢ ﻟﻜﻞ ﻓﺘﺎﺓ .. ﻓﻨﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ
ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺷﺎﺑﺎً ﻣﺠﺪﺍً ﻭ ﺻﺎﺩﻗﺎً ﻓﻲ
ﺣﺒﻪ ﻛﻮﻟﻴﺪ ﻭ ﺍﻷﺟﻤﻞ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺠﻤﻞ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺳﻌﻴﺪ .. ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻟﻢ
ﺗﻔﻜﺮ ﻭﻓﺎﺀ ﺳﻮﻯ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .. ﻭ ﺃﻧﻬﺎ
ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻭﻟﻴﺪ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭ ﺭﺩﺕ : ﻭ ﺃﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺤﺒﻚ
ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﺗﺠﺮﺩﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ .. ﻭ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﺼﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻣﺎ
ﻻ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻌﺪﻭﻩ .. ﻭ ﺑﻔﺮﺡ
ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻴﺪ : ﻳﻼ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎﺷﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺒﺺ ﺣﻴﺘﺤﺮﻙ .. ﻭ
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﻱ .. ﺑﺮﺟﻊ ﻭ ﻣﻌﺎﻱ
ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﺄﺧﻄﺒﻚ
ﻃﻮﺍﻟﻲ ﻭﻓﺎﺀ : ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍﻙ
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﻏﻼﻕ
ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻤﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭ ﺃﻧﻘﻄﻌﺖ
ﺃﺧﺒﺎﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻭ ﻓﻌﻼً ﻋﺎﺩ
ﻭﻟﻴﺪ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺨﻄﺒﻪ ﻭﻓﺎﺀ .. ﻭ ﺗﺰﻭﺝ
ﺑﻬﺎ .. ﻣﻀﺖ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ
ﺣﺼﻞ .. ﺭﺯﻕ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺀ
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ..
ﺃﺻﻴﺒﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻤﺮﺽ ( ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﺮﺣﻢ ) ﻭ ﺑﻌﺪ ﺻﺮﺍﻉ ﺇﺳﺘﻤﺮ ﺳﻨﺔ
ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ .. ﻣﺎﺗﺖ ﻭﻓﺎﺀ
ﻛﺎﻥ ﻟﻤﻮﺕ ﻭﻓﺎﺀ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻋﻠﻰ
ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺒﺬﻝ ﻛﻞ
ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﺤﻈﻰ ﺇﺑﻨﻪ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺳﻌﻴﺪﺓ ..
ﻭ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ (
ﺍﻟﺒﺎﺷﻤﻬﻨﺪﺱ ) ﻭﻟﻴﺪ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺩ ..
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ .. ﺃﻛﻴﺪ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ
ﺻﺢ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﻻ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻸﺳﻒ ﺃﻧﺎ
ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻟﻴﺪ : ﺧﺎﻟﺪ ؟ ﺃﻫﻼً ﻭ
ﺳﻬﻼً ﻭ ﻛﻴﻔﻚ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻋﻤﻲ ﻭ ﻧﺎﺱ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺠﻴﻨﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟ ﺃﺑﻮﻱ ﻗﺎﻟﻴﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﻳﺰ
ﺗﻮﺭﻳﻬﻮ ﻭﻟﺪﻙ ﻭ ﻻ ﺷﻨﻮ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺃﻛﻴﺪ
ﻃﺒﻌﺎً ﻭ ﺣﻨﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻗﺮﻳﺐ
ﺧﺎﻟﺪ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ
ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ !! ﺳﺎﻓﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺇﺑﻨﻪ
ﺫﻭ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ
ﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﺮﻕ ..
ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺯﻛﺮﻳﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ .. ﻭ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺒﺘﺴﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ .. ﻭ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻞ .. ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻢ
ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭ ﺇﺷﺘﻴﺎﻕ ﺗﻌﺎﻝ ﻳﺎ
ﺣﻤﻮﺩﻱ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻙ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ
ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻚ ﺧﺎﻟﺪ ﻓﺮﺡ ﺧﺎﻟﺪ ﻭ
ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ﺇﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ
ﺳﺄﻝ ﻭﻟﻴﺪ : ﻭﻳﻦ ﻣﻴﺎﺩﺓ ؟ ﺃﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎً
ﺣﺎﺟﺰ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﻟﻮﻟﺪﻱ ﻣﻦ
ﻫﺴﻲ .. ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺟﻮﻩ ؟
ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻮ ! ﺻﻤﺖ ﺧﺎﻟﺪ
ﻭ ﺍﻟﻌﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺤﺰﻥ .. ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻣﺎ ﺃﺗﺰﻭﺟﺖ ﻟﻬﺴﻲ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﻟﻴﺪ :
ﺷﻨﻮ ؟ ﻟﻴﻪ ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺘﻔﻀﻞ
ﻣﻌﺎﻱ ﺟﻮﻩ ؟ ﻗﺎﺩﻩ ﺧﺎﻟﺪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ .. ﻭ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻜﻼﻡ .. ﻭﻓﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻲ
ﻭ ﺣﻜﺖ ﻟﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ .. ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻟﻮ ﺣﻜﺖ ﻟﻴﻚ ﺗﻜﺮﻫﺎ ﻭ ﻓﻲ
ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﻜﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻧﺐ
ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻬﻮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﺃﺧﺬ ﺧﺎﻟﺪ
ﻳﺤﻜﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﻮﻟﻴﺪ .. ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ .. ﻭ
ﻣﻴﺎﺩﺓ .. ﻭ ﺩﻻﻝ !! ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻻ ﻳﺼﺪﻕ
ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ .. ﺗﺰﻛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺩﻣﻌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻴﻨﺎ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﻜﻲ
ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺩﻻﻝ .. ﻭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ .. ﺇﺗﻀﺤﻚ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ
ﻋﻴﻦ ﻭﻟﻴﺪ !! ﻭ ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻙ
ﺗﺴﺎﻣﺤﻨﻲ ﻳﺎ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ
ﺃﺫﻳﺘﻚ ﻓﻴﻬﺎ ..ﺇﻧﺖ ﻟﻤﻦ ﺩﺍﻓﻌﺖ ﻋﻦ
ﺃﺧﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ
ﻋﺎﺭﻑ .. ﻭ ﺇﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻏﻠﻄﺎﻥ ﻓﻲ
ﺣﻘﻚ ﻭ ﻇﻠﻤﺘﻚ ﻛﺘﻴﺮ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ
ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ ﺣﺄﺳﺎﻣﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ
ﻭﺍﺣﺪ ﺧﺎﻟﺪ : ﺷﺮﻁ ﺷﻨﻮ ؟ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻃﻠﺐ ﻳﺪ ﺍﻵﻧﺴﺔ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﺧﺎﻟﺪ :
ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺣﻼﻗﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﻭ ﻻ ﺃﺭﺟﻞ
ﻣﻨﻚ ﻷﺧﺘﻲ ﻭ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﺮﻓﺖ
ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﺔ ﻋﺮﻓﺖ
ﺇﻧﻲ ﺧﺴﺮﺕ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﻋﻤﺮﻱ
ﻣﺎ ﺣﻼﻗﻲ ﺯﻭﻝ ﺯﻳﻚ ﻟﻤﻴﺎﺩﺓ ﻭﻟﻴﺪ :
ﻫﺴﻲ ﻣﻴﺎﺩﺓ ﻭﻳﻦ ؟ ﺧﺎﻟﺪ : ﻗﺎﻋﺔ
ﺟﻮﻩ .. ﺃﺻﻼً ﻫﻲ ﻣﻦ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻞ
ﺑﻘﺖ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻗﺎﻋﺪﺓ
ﻛﺪﻩ ﺑﺲ ﻓﻜﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻗﻠﻴﻼً .. ﺛﻢ ..
ﻭﻟﻴﺪ : ﻃﻴﺐ ﻃﻴﺐ ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﺇﻧﻲ
ﻫﻨﺎ .. ﻭ ﺃﺩﻳﻨﻲ ﺭﻗﻤﻬﺎ ﺳﺮﻳﻊ ﺧﺎﻟﺪ :
ﺃﻭﻛﻲ ﻫﺎﻙ ﺩﻩ ﺍﻟﺮﻗﻢ .. ﻋﻨﺪﻫﺎ
ﺃﺧﺮﺝ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻫﺎﺗﻔﺎً ﻣﺘﻄﻮﺭﺍً
ﻭ ﻳﺤﻤﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ .. ﻓﻀﺒﻂ
ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﺮﻗﻢ
ﻣﺤﺠﻮﺑﺎً .. ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﺗﺴﺘﻠﻘﻲ ﺑﺼﻤﺖ .. ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ .. ﻭ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﺗﺴﺄﻟﺖ .. ﺷﻨﻮ ؟ ﺭﻗﻢ ﺧﺎﺹ ﻳﺘﺼﻞ
ﺑﻚ ؟ ﻭ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺨﻂ .. ﺃﻟﻮ ؟ ﻣﻨﻮ
ﻣﻌﺎﻱ ؟ ﻭﻟﻴﺪ : ﺩﻻﻝ .. ﻛﻴﻔﻚ ﻳﺎ
ﺩﻻﻝ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﺩﻻﻝ .. ﺃﻧﺎ
ﺑﺤﺒﻚ ﻳﺎ ﺩﻻﻝ ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻣﻴﺎﺩﺓ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻭ ﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻓﺮﺣﺎً ..
ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﻰ ﺻﻮﺕ ﻭﻟﻴﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ .. ﻭ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺣﺒﻬﺎ ﻗﺪ ﻋﺎﺩ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭ
ﺗﺰﻭﺝ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﻤﻴﺎﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﺎﻣﺤﺎ
ﻭﻓﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻬﻤﺎ ﻭ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻬﺎ .. ﻭ ﻋﺎﺷﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻭ ﻫﻨﺎﺀ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 252
نقاط : 622
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2013
الموقع : السودان_ الجزيره_ تمبول

مُساهمةموضوع: رد: روايًٌــــه اللعًٌــــبه   الأحد يوليو 07, 2013 10:15 am

إنشاء الله تكون عجبتكم مع خالص امنياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algasem.montadarabi.com
 
روايًٌــــه اللعًٌــــبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفنان ابو القاسم ود تمبول :: قسم الرواياات-
انتقل الى: